رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 15 ربيع الأول 1421هـ - 17 مايو 2003
العدد 1577

في ظل غياب أحزاب محلية وعدم الثقة بمجموعات “الخارج”
العشائر تلعب الدور الأبرز في عراق ما بعد صدام

   

     

                        

                         زعماء العشائر..هل يلعبون دورا في العراق الجديد   

 

·         المراجع الشيعية التقليدية تواجه تحديا من قيادات راديكالية شابة

·         الهاشميون قد يلعبون دور جسر التواصل بين السنة والشيعة في العراق

·         الأمريكيون يعيدون زعماء بعثيون من الصفين الأوسط والأدنى الى مزاولة أعمالهم الرسمية

·         الباجة جي زعيم ليبرالي علماني تؤيده الخارجية الأمريكية لكن مشكلته في كبر سـنه

·          هل يضطلع نـزار الخــزرجي بدور “رجل العراق الـقـوي”؟

·         ضعف شعبيتها في الداخل واعتبارها ألعوبة بيد أمريكا·· مأخذان على المعارضة الخارجية

·         فشل إطاحة صدام من خلال انقلاب عسكري أضعف “الميثاق الوطني” أمام “المؤتمر الوطني”

 

في الوقت الذي يدخل فيه العراق مرحلة ما بعد صدام فإن مدى واسعا من المجموعات الدينية والإثنية والقومية تتسابق من أجل تعزيز مواقعها في محاولة لاكتساب القوة السياسية على المستويين المحلي والوطني·

وسوف يجد الجيش الأمريكي ومدير المكتب الأمريكي للإعمار والمساعدة الإنسانية في العراق، أنفسهم مضطرين للتعامل مع النزاعات والتوترات وأحيانا المواجهات العنيفة بين هذه المجموعات وداخل كل مجموعة أحيانا·

وسوف يحكم الجنرال غارنر “أو الدبلوماسي بول بريمر” العراق لفترة غير محددة من الوقت الى أن يتسنى تشكيل الحكومة الانتقالية هناك·

 

وعلى أي حال، ربما يكون من المفيد إلقاء نظرة على مختلف المجموعات "والشخصيات" المتنافسة على حكم عراق ما بعد صدام وهي:

الشيعة:

يحاول شيعة العراق من خلال المظاهرات السياسية وتنظيم صفوف قواعدهم الشعبية، وأحيانا المواجهات العنيفة، التأكيد على هويتهم بعد سنوات من القمع الوحشي الذي تعرضوا له في ظل حكم صدام حسين·

وباعتبارهم يشكلون الأغلبية، يتوقع الشيعة أن يكون لهم دور أكبر في إدارة العراق الجديد·

ويشير المحللون أن ذلك الأمر سيثير المشكلات للإدارة الأمريكية في العراق، فالكثير من الشيعة يدعون الى قيام دولة إسلامية في العراق وآخرون يطالبون بسرعة الانسحاب الأمريكي الذي ينظرون إليه باعتباره احتلالا أجنبيا·

وهناك نزاعات داخل الطائفة الشيعية مع بروز قيادات راديكالية شابة تتحدى المراجع التقليدية الذين عاد بعضهم الى البلاد بعد سنوات قضوها في المنفى·

وهناك أيضا إشارات مبكرة على بروز زعماء شيعة يسهمون في استتباب النظام في الأماكن التي لهم تأثير فيها، فقد تميزت المظاهرات السياسية بأنها سلمية وعالية التنظيم وبرزت الكثير من المجالس والإدارات الإسلامية في شتى أنحاء البلاد·

وقد أمكن ضبط عمليات النهب والسلب في الأماكن الشيعية في وقت مبكر، وأصبحت بعض المساجد أماكن لتجميع المواد الغذائية والطبية المسروقة من أجل توزيعها على من يحتاجها، أما أبرز المجموعات المتنافسة داخل العراق فهي: 

1 - المجموعات الشيعية: 

* حزب الدعوة: تأسس الحزب في الخمسينات من القرن الماضي ويعتبر من أقدم الحركات السياسية الشيعية، تعرض لحملة قمعية قاسية من النظام العراقي إثر سلسلة من محاولات الاغتيال التي نفذها الحزب ضد صدام حسين وعدد من وزرائه، ثم انقسم حزب الدعوة الى فصائل عدة·

وعاد الشيخ محمد الناصري، العضو البارز في حزب الدعوة الى جنوب العراق من منفاه في إيران كجزء من محاولات الحزب لإعادة تأسيس هياكله بعد سنوات طويلة من العمل السري·

* المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق: يتزعم المجلس آية الله محمد باقر الحكيم ويمتلك ميليشيا قوامها 10 آلاف مسلح ويطلق عليها "لواء بدر" وعاد الحكيم لتوه الى العراق وحظي باستقبال شعبي كبير·

ولدى الحكيم أنصاره في العراق ولكن صلاته بإيران تجعل الولايات المتحدة - وبعض العراقيين - تنظر إليه بقلق·

* جماعة الصدر الثاني (أو مجموعة الصدر): وهي مجموعة شيعية راديكالية يبدو أنها تقف وراء الصراعات الداخلية التي تفجرت في مدينة النجف أخيرا، حيث تعرض زعيم شيعي معتدل هو عبدالمجيد الخوئي للاغتيال بعد أيام من عودته الى النجف من منفاه في بريطانيا·

ويتزعم "مجموعة الصدر" مقتضى الصدر وهو ابن الزعيم الشيعي البارز الذي اغتاله نظام صدام في الثمانينات، محمد صادق الصدر، ومما يعكس المكانة الرفيعة التي يتمتع بها هذا الزعيم الراحل، أن أبناء الطائفة الشيعية في بغداد أطلقوا اسمه على "ضاحية صدام" التي يعيش فيها أكثر من مليوني نسمة داخل العاصمة·

ويعتقد أن الزعيم الشيعي البارز محمد الفرطوسي يرتبط بصلات مع "مجموعة الصدر"، وكان الآلاف من المتظاهرين قد خرجوا الى الشوارع بعد تقارير عن اعتقاله على يد القوات الأمريكية الشهر الماضي وقبل أن يتم إطلاقه·

ومن الزعماء الشيعة البارزين أيضا آية الله محمد السيستاني المولود في إيران والذي يعتبر على نطاق واسع الزعيم الروحي لشيعة العراق، ولم يخرج السيستاني الى المنفى بل ظل تحت الإقامة الجبرية لسنوات داخل العراق، ولكن يبدو الآن أنه يواجه تحديا من زعماء أصغر سنا وأكثر تشددا، وكان منزله في النجف قد تعرض للحصار من قبل عدد كبير من المسلمين الذين طالبوه بالرحيل عن العراق، ويعتقد أن السيستاني أصدر فتوى في أثناء الحرب على العراق يحث فيها العراقيين على عدم مقاومة قوات التحالف·

الشيخ أسعد الفائلي: وهو رجل دين شيعي بارز عاد الى العراق بعد عقدين من الزمن قضاهما في المنفى، ويزعم الفائلي السيطرة على بلدة "بدرة" على مقربة من الحدود مع إيران، ويقول الفائلي الذي يصف نفسه بأنه رئيس الحركة الإسلامية للأكراد الشيعة، أنه شكر الولايات المتحدة لتخليصها العراق من صدام، لكنه يرى أن القوات الأمريكية غير مرحب بها للبقاء في العراق لفترة غير محدودة·

الشيخ جلال الصغير، وهو ثاني أبرز زعيم شيعي في العراق، وعاد إليه أخيرا بعد 10 سنوات قضاها في المنفى في أوروبا· 

2 - المجموعات العلمانية: 

معظم الشخصيات العلمانية والوطنية التي تسعى الى السلطة السياسية في العراق تمثل مجموعات ظلت متواجدة في المنفى لسنوات، وربما يكون أبرزها المؤتمر الوطني العراقي بزعامة أحمد الجلبي والذي تأسس بعد حرب الخليج عام 1991 وظل يتقاضى تمويله من الولايات المتحدة·

وهناك نقطتان ليستا في صالح معظم المجموعات العراقية الآتية من الخارج هما أولا، أنها لا تتمتع بشعبية كبيرة في الداخل، وثانيا، أنه ينظر إليها باعتبارها ألعوبة بيد واشنطن·

 

أحمد الجلبي (المؤتمر الوطني العراقي):

يحظى الجلبي وحزبه الذي يتكون من مجموعات عراقية تعيش في المنفى، بدعم الولايات المتحدة وبريطانيا منذ تأسيسه عام 1991·

ويحظى الجلبي بشكل أساسي، بدعم صقور واشنطن ووزارة الدفاع ونقل الى العراق في شهر مارس الماضي على متن طائرة عسكرية أمريكية، ولكن لدى وزارة الخارجية الأمريكية شكوك عميقة حيال هذا الرجل·

ويتهمه منتقدوه بالفساد فضلا عن عدم وجود أي تأييد له داخل العراق الذي كان قد غادره في الخمسينات، ويقول المحللون إنه لا يحظى بثقة الطبقة السنية الحاكمة في العراق باعتباره شيعيا، حتى ولو كان شيعيا علمانيا·

لقد ظل الجلبي يحاول خطب ود زعماء العشائر من السنة والشيعة في العراق، وهو يحظى بدعم جيش أنشئ بتمويل من الولايات المتحدة ويطلق عليه "القوات العراقية الحرة" التي شاركت أخيرا في دوريات مشتركة مع القوات الأمريكية في وسط العراق·

ويزعم نائب رئيس المؤتمر الوطني العراقي محمد محسن الزبيدي أنه انتخب من قبل زعماء محليين وقبليين ليتولى منصب رئيس المجلس الانتقالي لإدارة بغداد، وأعلن عن إنشاء 22 لجنة للإشراف على مختلف جوانب الإدارة المدنية للعاصمة، ولكن المسؤولين العسكريين الأمريكيين لم يعترفوا به، واتهموه بمحاولة تخريب جهود قوات التحالف لإعادة الخدمات الأساسية الى العاصمة العراقية التي مزقتها الحرب·

 

إياد علاوي "الميثاق الوطني العراقي":

تأسس الميثاق الوطني العراقي عام 1990 على يد هذا الزعيم الشيعي العراقي المولد، ويتألف "الميثاق" بصورة رئيسية من عناصر من الجيش وأجهزة الأمن العراقية، فرت خارج البلاد، وظل يؤيد منذ سنوات فكرة قيام الولايات المتحدة بدعم انقلاب عسكري ضد صدام·

وتقدر بعض المصادر عدد الضباط العراقيين الفارين الذين يعيشون في المنفى في أوروبا وأمريكا بأكثر من ألف ضابط، وتفيد تقارير أن "الميثاق" تلقى الدعم المالي من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت وبريطانيا·

إن فشل خطط إطاحة صدام عبر انقلاب عسكري كان يعني أن المؤتمر الوطني العراقي بزعامة الجلبي قد عزز موقعه على حساب الميثاق الوطني العراقي الذي يتزعمه علاوي·

 

عدنان الباجة جي:

وهو زعيم سني بارز سبق أن شغل منصب وزير الخارجية في العراق، وهو الآن في الثمانين من عمره، تمكنت الولايات المتحدة من استمالته· يقيم الآن في أبو ظبي وله اتصالات جيدة مع دول الخليج·

الباجة جي زعيم وطني ذو رؤية علمانية ليبرالية، البعض يرى أنه يمكن أن يلعب دورا انتقاليا توافقيا بسبب كبر سنه، ويعتقد أنه مفضل لدى وزارة الخارجية الأمريكية·

 

نزار الخزرجي:

جنرال عراقي بارز فر الى الغرب قبل سنوات وينظر إليه أحيانا كخليفة لصدام، فهو زعيم قوي وله ارتباطات قوية بالجيش ويمكن أن يلعب دور "الرجل القوي"·

وتشير تقارير الى أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي· آي· إيه" ساعدته في الفرار من الإقامة الجبرية في الدنمارك حيث كان يجري التحقيق بدور مزعوم له بالهجوم بالغازات السامة ضد أكراد العراق في أواخر الثمانينات، ونقلته الى الخليج، ولكن صلاته الوثيقة بالنظام السابق قد تجعله غير مقبول بالنسبة الى العراقيين ككل· 

الهاشميون:

تعود جذور الأسرة الهاشمية الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وحكمت الأردن والعراق قبل وقوع انقلاب عسكري ضدها عام 1958، لقد أيد الأمير رعد الذي يصف نفسه بأنه "عميد العائلة الملكية في العراق" علانية الحرب الأمريكية لإسقاط نظام صدام·

وينظر الى الأمير حسن بن طلال كمرشح من الخارج للاضطلاع بدور في العراق، فهو على صلة قرابة باثنين من ملوك العراق السابقين هما فيصل الأول وفيصل الثاني، وهو يسعى لتولي منصب مبعوث الأمم المتحدة الخاص في العراق·

أما الشخصية الملكية الثالثة فهي الشريف علي بن الحسين الناطق باسم المؤتمر الوطني العراقي، وزعيم الحركة الملكية الدستورية، ولكن عدد العراقيين الذين يؤيدون عودة الملكية قليل جدا في الواقع، ولكن هناك تخرصات بأن الهاشميين ربما يلعبون دورا في جسر الانقسامات الطائفية، فهم من السنة ولكن ينظر إليهم الشيعة باعتبارهم من آل البيت· 

3 - الأكراد:

يتمتع الفصيلان الكرديان الرئيسيان في شمال العراق بقاعدة راسخة داخل المجتمع الكردي، لكن ليس من المحتمل أن يكون لأي منهما دور رئيسي في السلطة الوطنية، ويتوقع أن يشاركا بشكل من أشكال اقتسام السلطة مع الحكومة المركزية في بغداد بالرغم من سنوات طويلة من الخصومات العنيفة معها·

لقد عاش الأكراد ما يمكن أن يطلق عليه بـ "الحقبة الذهبية" منذ عام 1991، وتمتعوا بحماية الولايات المتحدة من بطش صدام حسين بفضل منطقة الحظر الجوي في شمال العراق، وما يريده الأكراد الآن هو شكل من أشكال الفيدرالية الديمقراطية يحمي الحكم الذاتي الذي يتمتعون به الآن، إضافة الى حصة حقيقية في السلطة في بغداد·

وعمل المقاتلون الأكراد في أثناء الحرب الأخيرة تحت قيادة القوات الأمريكية، ودخلت قوات الأكراد مدن كركوك والموصل اللتين تتمتعان بأهمية استراتيجية، أمام القوات الأمريكية التي كانت تتقدم جنوبا نحو بغداد، ولكن ذلك حمل في طياته مخاطر إقحام تركيا في الحرب، فأنقرة تخشى قيام دولة كردية مستقلة في العراق من شأنها أن تثير المشاعر القومية لدى أكراد تركيا·

مسعود برزاني: زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي ظل يشكل قوة مهيمنة في سياسات أكراد العراق منذ زهاء نصف قرن·

فمنذ وفاة والده الملا مصطفى عام 1979، قاد برزاني الحزب الديمقراطي الكردستاني عبر عقود من الصراع مع الحكومة المركزية في بغداد ومع خصوم محليين أبرزهم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني·

ويمتلك الحزب عشرات الآلاف من المقاتلين في قوات ميليشيا يطلق عليها اسم "البيشمرجة" وتسيطر على مناطق شاسعة من شمال غرب العراق·

 

جلال طالباني:

تمكن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة طالباني من إنشاء قوات ميليشيا وتنظيم حزبي منافس للحزب الديمقراطي الكردستاني المهيمن - تقليديا - على المناطق الكردية·

تأسس الحزب في يونيو 1975 ويزعم الآن أنه حزب ديمقراطي - اجتماعي حديث يصل تعداد أعضائه الى أكثر من 150 ألف عضو·

وتقول أدبيات الحزب إنه تأسس من أجل "إعادة بناء وإعادة توجيه المجتمع الكردي نحو الحداثة والديمقراطية"·

 

4 - البعثيون العائدون: 

تغيير النظام في العراق شمل تدمير هياكل حزب البعث الذي كان يشكل الأداة السياسية لحكم صدام، لقد كان من الضروري أن يكون الشخص عضوا في حزب البعث حتى يمكنه تولي أي منصب رسمي في ظل النظام القديم، وكان الحزب هو الذي يدير كل شيء ويجند المخبرين على شكل خلايا مهابة الجانب مثلها مثل أجهزة الأمن·

ومع ذلك، فإن زعماء بعثيين سابقين بدؤوا يضطلعون بأدوار رئيسية في الإدارة التي تحاول الولايات المتحدة وبريطانيا إقامتها في العراق·

ويقوم بهذه الأدوار بشكل رئيسي مسؤولون من الصفين الأوسط والأدنى ممن كان يتجاهلهم النظام السابق، ولكن هناك تقارير بأن بيروقراطيين ووزراء بارزين في وزارتي النفط والصحة، قد عرضت عليهم الولايات المتحدة العودة لمزاولة مهامهم·

وفي بغداد والبصرة، أعيد الآلاف من رجال الشرطة من النظام السابق الى أعمالهم وبدؤوا ينظمون دوريات مشتركة مع قوات التحالف·

وبالنسبة الى الكثير من أبناء الطبقة الوسطى من الطائفة السنية، فإن الفوضى وعمليات النهب التي أعقبت الغزو الأمريكي والترسيخ الجديد للقوة السياسية للطائفة الشيعية، تجعلهم يتوقون الى النظام والأمن النسبيين اللذين كان يوفرهما النظام السابق·

 

5 - القبائل: 

في الوقت الذي تجهد الولايات المتحدة نفسها بحثا عن زعامة عراقية جديدة، بدأت تبرز زعامات محلية وقبلية في مناطق مختلفة من البلاد، ففي الجنوب، تشير التقارير الى أن شيوخ القبائل تقدموا العملية السياسية الهادفة الى تشكيل حكومة موقتة، بإقامة مجالس محلية خاصة بهم·

وكانت القوات البريطانية أثارت استياء المواطنين في مدينة البصرة حين عينت، في وقت سابق، جنرالا ومسؤولا سابقا في حزب البعث ويزعم أنه زعيم قبلي مهم، رئيسا للمجلس المحلي للمدينة·

وفي مدينة الكوت، نصب رجل دين شيعي نفسه رئيسا لبلديتها، وفي العاصمة، تظهر شخصيات جديدة في كل ضاحية في محاولة لإنهاء حالة اللانظام وإقامة شكل من أشكال السلطة المحلية·

وغالبا ما يستمد هؤلاء الزعماء سلطتهم من صلاتهم العائلية أو القبلية·

فمثلا، ما انفك أحمد الجلبي، رئيس المؤتمر الوطني العراقي والذي يحظى بدعم البنتاغون كزعيم جديد للعراق، يحاول ومنذ عودته الى البلاد، كسب ود زعماء القبائل العراقية، من أجل تعزيز قاعدته الشعبية في العراق·

" عن بي· بي· سي· نيوز "

_____________________________________________________

طباعة