في “طريق الشعب”··· صيحْ
في قلوب الشعب··· صيح
انته يا بن الشعب·· صيح
صيح يالكاظم لغيظك
مرّه·· بالآه الفصيحة
ومرّه·· بالدمْع الفصيح
***
يا نخيل معاندة للريح ما همْها الهوا الدوّار لو كسّر سعفها
ذاويه من الشوق، تعبانه، حزينه، وظاميه للماي
ترفض تنحني
- الموت
- أو رش السحاب العالي الهامات،
- أو قطرات حلْم تبلّل أطراف الحنين·· تطيح من كفّ المسيح
***
يا سجن يا ليل ردْ له من العمر أيام··
يـ مغبّي وسط جوفك حمايم من فرح وطيور مخنوقة
چم لقوا أعمار منسيه على جدار الحزن؟!
شخبطات هموم، أو صورة حلم ما تم··،
أو حرفين باقي من أسامي أحباب··؟!
راحتْ··
مثل حسْبة عمر ضايع
وضيّع خطوته بالريح
***
ترى - يالكادح المسكين - لو مرّه
بعد مرّه بعالمنا تشب شعلة غضب·· وتصيح
تلاقي لك صدى··
وثنينه وعشرين من ذيچ القبور
اتشرّع البيبان··
ومو بس السجون وهيبة السجان
مو بس الصنم··
: من لحية المفتي
الى عروش الفكر
على أول هبوب الريح كلْها تْطيح··
وضاح
wadhah@taleea.com