|

* فيصل الشايع: مصلحة الكويت أولا وقبل كل شيء
أكد النائب ومرشح الدائرة التاسعة "الروضة" فيصل الشايع أن ما تضمنه برنامجه من رؤى إنما هي أهداف نحاول ونسعى الى تحقيقها للنهوض بالمجتمع والإنسان الكويتي لنساهم معا في بناء مستقبل واعد وزاهر· وقال الشايع إننا نرفض الإرهاب الفكري الذي يمارسه البعض كما أننا ننبذ التعصب الديني والطائفي وندعو الى نشر ثقافة التسامح والتعايش بين فئات المجتمع وأفراده وتشجيع الحوار العقلاني وتجنب أي مظهر من مظاهر الإرهاب الفكري من أجل نزع فتيل الإرهاب· وأكد الشايع أن الدين الإسلامي دين تسامح وعدل ومساواة ومحبة بين البشر ويكفل للإنسان حريته ويفرض عليه من الحقوق والواجبات ما يكفل حرية الآخرين أيا كانت عقائدهم أو مذاهبهم مسلمين أو من ديانات أخرى· وأضاف أن دستورنا هو صمام أمننا بعد الله سبحانه وتعالى الذي كفل للناس الحرية والمساواة في الحقوق والواجبات والكرامة الإنسانية دون تمييز في الجنس أو العرق كما ورد في المادة 29 من الدستور، وكفل كذلك في مادته 35 للناس حرية الاعتقاد وحرية ممارسة شعائرهم الدينية· وأشار الشايع الى نبذ مصادرة حرية الرأي للآخرين وأيضا على الآخرين أن لا يصادروا حرية الطرف الآخر وأن لا يمارس ضدهم إرهاب فكري وأن يضع الجميع نصب أعينهم مصلحة الوطن أولا دون النظر لمصالح حزبية ضيقة أو مصالح شخصية· وقال إن ما رأيناه في مجلس 1999 وفترة الاستجوابات وما كان يدور فيها من استخدام صريح للإرهاب الفكري لتغيير المواقف والقناعات لمصلحة فئة تريد أن تسير الأمور كما تشاء ودون النظر لمصلحة الوطن والمواطنين ومستقبلهم ومستقبل أبنائهم أمر لا بد أن يتغير، مضيفا أن الشعب الكويتي اليوم واع لكل هذه الممارسات وأهدافها ورموزها التي أصبحت معروفة لدى الجميع، والتي كان لها أثر سلبي على أداء المجلس وتعطيل وتأخير الكثير من المشاريع والقوانين والمقترحات البناءة· وتمنى الشايع من الجميع الذين يملكون الوعي والقدرة على التقييم لتلك الممارسات أن يعملوا لصالح هذا البلد الذي يحتاج منا جميعا التكاتف والتواصل لما فيه مصلحتنا كمواطنين· |