رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 12 جمادى الأول 1424هـ -12 يوليو 2003
العدد 1585

بروتينات نباتية لبناء عظام قوية

                                                    

 

أظهرت دراسة طبية جديدة أجريت في جامعة كاليفورنيا الأمريكية أن البروتينات النباتية في الغذاء أفضل من الحيوانية لبناء عظام الجسم وزيادة قوتها ومتانتها·

 وأوضح الباحثون أن الغذاء الغني بالبروتينات بؤثر على مخزون الكالسيوم في العظام ويلعب دورا في كثافة الكتلة العظمية وقد اتضح من الدراسة الجديدة أن مصدر البروتينات قد يشكل فارقا في تأثيرها فالبروتينات ذات المصدر النباتي كالفول والقمح والفواكه لا تؤثر كاللحوم والأسماك والحليب ومشتقاته·

 وفسر الباحثون في عيادات العظام في الجامعة أن الجسم عندما يقوم بهضم واستقلاب البروتينات الحيوانية تنطلق نتيجة ذلك كمية من الحمض إلى الدورة الدموية، ومع التقدم في السن تشيخ الكليتان أيضا ولا تتمكنان من تعديل هذه المركبات وطرحها ومنها إطلاق مادة كيميائية تحمي التوازن الحمضي القلوي في الجسم ولكنها ترتبط بكالسيوم العظام إذ يتم بعد ذلك طرح الكالسيوم الزائد في البول مما يفقد العظام العنصر المعدني الأساسي في بنائها وبالتالي تتسبب البروتينات الحيوانية في الإصابة بترقق العظام في حين تطلق عمليات استقلاب البروتينات النباتية أقل من الأحماض ولا تحتاج إلى استهلاك مخزون الجسم من الكالسيوم لمعادلتها·

 ووجد الباحثون في دراستهم التي اعتمدت على متابعة حالات ما يزيد على ألف امرأة في سن اليأس أن احتمال الإصابة بكسور الأوراك ونقص الكثافة العظمية كان أكبر بثلاث مرات بين النساء اللاتي غلب البروتين الحيواني في غذائهن على البروتين النباتي مقارنة بالنساء الأخريات·

وتتفق هذه النتائج مع دراسة أخرى قامت بتحليل المعلومات الصحية عن نزيلات مصحات المسنين على مدى إثنى عشر عاما إذ وجدت أيضا أن الغذاء الغني بالبروتينات الحيوانية يزيد خطر الإصابة بكسور الذراعين·

 ويرى الباحثون أن أضرار البروتينات الحيوانية قد تقتصر فقط على الأشخاص الذين يعانون أصلا من نقص في مصادر الكالسيوم، أما النساء اللاتي يتناولن الكمية اليومية الموصى بها من الكالسيوم والبالغة 1200 إلى 1500 ملليجرام فبإمكانهن تناول اللحوم والألبان دون خوف من تأثيرها على عظامهن·

 

عقار جديد لعلاج البهاق

نجح باحثون أمريكيون في تطوير علاج طبي جديد لمرض البهاق قد يغني عن العلاجات التقليدية وأثارها الجانبية المزعجة·

 وقال الباحثون إن هذا المرض يسبب فقدان الجلد للونه الطبيعي، ويبدأ كبقعة صغيرة ثم يبدأ في الانتشار مع الوقت، ويتعالج المرضى منه عادة بأقراص دوائية خاصة تؤخد عن طريق الفم وبالعلاج الضوئي الذي يسبب الكثير من الأعراض الجانبية والمضاعفات·

وأوضح الدكتور هنري ليم، من مركز هنري فورد الطبي في ديترويت أن العلاج الجديد يتمثل في استخدام حزمة رفيعة من الأشعة فوق البنفسجية من نوع "ب" لعلاج البهاق، وتختلف كمية هذه الأشعة تبعا لشدة الحالة·

 وأظهرت الاختبارات أن التصبغ الطبيعي عاد إلى %75 من المرضى، وكانت هناك استجابة واحدة على الأقل من بين 15 علاجا، إلا أن بعض المرضي قد يحتاجون إلى 50 جلسة علاج وأكثر ليرجع لون الجلد إلى وضعه الطبيعي·

 وأشار الدكتور ليم إلى أن الأثر الجانبي الوحيد الذي لوحظ لهذا العلاج يشبه إلى حد ما حروق شمسية خفيفة، منوها إلى أن %30 من المرضى لا يستجيبون للعلاج الجديد لذلك لابد لهم أن يستمروا في استخدام العلاجات التقليدية والعلاج بالأشعة فوق البنفسجية "أ" ويسعى الباحثون لإيجاد بدائل جديدة وفعالة لمرضى البهاق الذين لا يستجيبون مطلقا للعلاج·

طباعة  

السمنة عند الأطفال
مشكلة تحتاج إلى حل

 
آذان
 
الفحص الطبي قبل الزواج مهم للزوجين
 
كيف نقي أنفسنا من حرارة الشمس؟
 
غيّر المعتقدات التي تقف حائلا في وجهك
 
اكتشاف مادة طبيعية تحمي الجنين في الرحم
 
العنف في ألعاب الفيديو تحت الملاحظة