لندن: صدر للمرة الأولى في الولايات المتحدة قانون في ولاية واشنطن يفرض غرامة على المتاجر التي تبيع أو تؤجر ألعاب الفيديو التي تروج للعنف ضد ضباط الشرطة للأطفال الذين يقل عمرهم عن 17 عاما·
وقالت ماري لو ديكرسون ممثلة الولاية التي اقترحت هذا القانون إن الأبحاث أثبتت أن الأطفال الذين يتعرضون للعنف في ألعاب الفيديو يصبحون أكثر عدائية من غيرهم، مشيرة إلى أن هناك نحو 35 دراسة أوضحت أن التعرض لألعاب الفيديو العنيفة تزيد من الأفكار العدائية لدى الأطفال·
من جانبه قال اتحاد البرامج الرقمية التفاعلية التي تقيم مضمون ألعاب الفيديو إنه سيتحدى هذا القانون بوصفه غير دستوري لأنه يمس بحرية التعبير عن الرأي وإنه سيسعى للحصول على حكم قضائي يوقف تطبيق هذا القانون، مشيرا إلى أن على الوالدين مراقبة ما يلعبه أطفالهم وليست الدولة صاحبة هذا الدور·
إلا أن ديكرسون قالت إن هذا التشريع جاء ليدعم حق الآباء في حماية أبنائهم وأوضحت أن حرية نشر الأفلام الإباحية وصناعة السجائر لا تشمل حق بيعها للأطفال من دون علم آبائهم أو موافقتهم·