كتب برجس النومان:
أعرب إبراهيم المليفي مقرر لجنة الدفاع عن حرية التعبير في جمعية الخريجين عن قلقه من احتمال تعرض الصحافي في محطة "الجزيرة" الفضائية تيسير علوني الى ظروف لا يتوافر فيها الجو المناسب لمحاكمة عادلة وبالأخص لكونه متهما بمساندة الإرهاب·
وأشار الى أن تهمة كبيرة كهذه تقتضي ضمانات لعدالة المحاكمة بحجم التهمة، وذلك لصعوبة توفير محكمين محايدين في هذا الوقت الذي تشن فيه الولايات المتحدة الأمريكية حربا على الإرهاب ليس لها حدود واضحة ولا تخضع لتعريف لمصطلح الإرهاب·
وأكد المليفي أنه وبغض النظر عن رأي أعضاء اللجنة وكثير من الكويتيين في محطة "الجزيرة" وربما في تيسير علوني نفسه، إلا أن الواجب يقتضي الدفاع عن حقه في الحصول على محاكمة عادلة تتوافر فيها جميع الضمانات لإنصافه قضائيا·
وبيّن المليفي أن من يعمل في الحقل الصحافي لا بد وأن يتعرض لضغوط من كل الذين يرون في ما يكتب أو يقول مخالفا لآرائهم أو مصالحهم الأمر الذي يجعل من العاملين في هذا الحقل عرضة أكثر من غيرهم للاتهامات وفي موضوع خطير كمساندة الإرهاب·
وقال المليفي إن اللجنة تدعو القضاء الإسباني الى توفير جميع الضمانات القانونية المناسبة لحماية حق الصحافي المتهم تيسير علوني·
من جانب آخر تخوف بعض الناشطين الأسبان في مجال حقوق الإنسان من احتمال تأثير العلاقة الخاصة بين حكومة الولايات المتحدة الحالية والحكومة الأسبانية التي تشاركها الحرب على الإرهاب بكل تفاصيلها بما في ذلك المعلومات الاستخباراتية الأمر الذي قد يدفع بالتأثير سلبا على حرية القضاء الإسباني وهو ينظر هذه القضية·