اشتكى المواطن "ع·ع" تعرضه للاعتقال والإهانة من قبل عدد من أفراد الأمن الجنائي لا لشيء فقط لأنه طالب زميلته بتسديد دينه عليها بعد أن ساعدها حين لجأت إليه لاقتراض مبلغ من المال لعلاج والدتها في الخارج·
وقال المواطن "ع·ع" في شكواه التي تقدم بها إلى "الطليعة" إنه أعطى زمليته في العمل المبلغ الذي طلبته لعلاج والدتها بموجب سند قانوني موثق على أن ترد له المبلغ بعد شهرين إلا أن الذي حصل حين حان موعد سداد المبلغ وطالبها به قامت بترتيب مكيدة له مع عدد من رجال الأمن الجنائي دخل على إثرها السجن لمدة خمسة أيام حاول خلالها رجال الأمن الجنائي اتباع أسلوب التهديد والترويع معه حتى يقوم بالتنازل عن حقوقه لصالح زميلته التي اقترضت منه المبلغ لعلاج والدتها·
وقال إن هذه القضية التي تعود بدايتها إلى عام 2001 تسببت له بالكثير من المشاكل والمتاعب كما أنها مازالت تلاحقه حتى الآن من شخص يدعي أنه محام كبير يطلب منه بناء على تعليمات أحد مسؤولي الدولة الكبار، على حد قوله، التنازل عن القضية وماله من دين مستحق على زميلته السابقة وإلا فإن مصيره سيكون في السجن·
وأشار إلى أنه حاول جاهدا طرق جميع الأبواب وقدم عددا من المناشدات لرموز في الدولة بهدف مساعدته على الخلاص مما يعاني منه ومن تهديد أصدقاء زميلته وحاشيتها إلا أنه لم يلق الاستجابة من أحد رغم حكم البراءة الذي حصل عليه من المحكمة عن كل التهم التي لفقتها له زميلته بالتعاون مع بعض المتنفذين حيث أدخل سجن طلحة لمدة 8 أشهر إلى أن حصل على البراءة، مشيرا الى أنه مازال حتى اللحظة يلاحق من قبل عدد من الأشخاص ويلقى منهم التهديد والوعيد لا لشيء إلا لأنه يريد استعادة أمواله التي قدمها لعمل الخير· والآن وقد فقد ماله وعمله ويكاد يفقد أسرته وربما نفسه بسبب الملاحقة الدائمة من عصابة الفساد المتنفذة كما أسماها، ويهيب بكل ذي ضمير حي من المسؤولين مساعدته في إيقاف هذه المرأة ومن وراءها لأنه حتما لن يكون الضحية الأخيرة لها·