رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 26 شوال 1424هـ - 20 ديسمبر 2003
العدد 1607

بعد غياب قسري دام 5 سنوات
"الشعلة" تعود لتنير كلية العلوم الإدارية
العنزي: الشعلة لا تزول بل تنحني لمحو ليل آخر في ساحة الأفول

                                             

 

·        الفتاة الكويتية قادرة على الإبداع والدليل "الشعلة"

·        ترقبوا مفاجآت من العيار الثقيل في العدد القادم

 

كتب محمد الخطيب:

"الشعلة" هي المجلة الخاصة برابطة طلبة كلية التجارة سابقا والعلوم الإدارية حاليا بقيادة الوسط الديمقراطي، غابت ولمدة 5 سنوات عن الساحة حين فقد الوسط معقله، وهاهي تعود بعودة النور الى كلية العلوم الإدارية، قابلنا الأخ عبدالله العنزي رئيس تحرير المجلة الذي يعتبر أول رئيـس تحـرير للـشعلة بعـد الـعودة وكـان لنا معه هذا اللقاء:

 

·        باعتبارك أول رئيس تحرير للشعلة بعد الغياب الطويل ما شعورك بعد العودة؟

- نحمد الله على عودة "الشعلة" من جديد الى الساحة الطلابية في جامعة الكويت وكما عهدتموها في السابق تستمر "الشعلة" على نهج الحرية والتميز والإصلاح ونشر الوعي والنور داخل جامعة الكويت·

 

·        ما الذي تقدمه "الشعلة" في عددها الجديد هذا؟

- حاولنا قدر المستطاع أن يكون عددا مميزا سلسا في طرحه ويناسب الجميع وقد ركزنا على الأمور التي تهم طالب العلوم الإدارية بالمقام الأول حيث إننا ركزنا على الجانب الاقتصادي من خلال تخصيص 4 صفحات تتناول الأمور الاقتصادية أضف الى ذلك التنوع المطلوب والذي تراه من خلال أبواب "الشعلة" السياسية و"الشعلة" الصحية و"الشعلة" الاجتماعية والثقافية والتي تتضمن الـ "E شعلة" والتي تتضمن بعض المعلومات المتعلقة بالتكنولوجيا الحديثة وإيمانا منا بدور وأهمية المرأة في المجتمع فقد خصصنا لها صفحة خاصة سميت بـ"الشعلة النسائية" حيث إنها تهتم بشؤون المرأة وبالتأكيد كان للرياضة أيضا وجود مهم من خلال مقابلتنا لشخصيات رياضية للأسف لم تحظ باهتمام إعلامي على الرغم من أنها رفعت اسم الكويت عاليا في ميادين عدة بالإضافة الى موضوعات شيقة عدة·

 

·        ما الشخصيات التي قمتم بمقابلتها؟

- قابلنا السيد بدر الحميضي رئيس صندوق التنمية والسيد عبدالوهاب الهارون رئيس غرفة التجارة والسيد محمد الرشود مؤلف مسرحي، والدكتورة عنود الشلبي والتي تختص باختصاص "الطب البديل" حديث الظهور على الأضواء بالرغم من أنه قديم النشأة، ومجموعة أخرى من الشخصيات·

 

·        ما المعوقات التي واجهتكم؟

- الكثير من الأشخاص عندما تذكر أمامهم عبارة "الشعلة" يعتني بمفرداته ويحضر جيدا لكل كلمة سيتفوه بها والبعض الآخر "يؤجل·· يؤجل" والبعض الآخر يضع الشمس في يد والقمر في يد ولا يرسو على مرسى مثل الأعلام الدينية البارزة، حيث طلبنا منهم المشاركة في "الشعلة" للإفادة الطلابية وقوبل طلبنا هذا بعدم الاستحسان من قبلهم والرفض التام والسبب بكل بساطة أننا "الشعلة" النور القادر على محو الظلام·

وقد حاول البعض استغلال الحرية الممنوحة للشعلة وحاول أن يجعل منها نافذة للشهرة على حساب أخطائه، حيث إن هذا البعض تمادى على شخصيات معينة والبعض الآخر قدم أموراً غير صالحة للنشر وذلك برأي دار الفتوى والتشريع والمختصين نقابيا، حيث إننا عرضناها على تلك الجهات، فهي تعتبر جرماً صحافياً ولله الحمد كنا بالمرصاد لمثل تلك السخافات التي حاول البعض تشويه صورة "الشعلة" من خلالها ولغرض وحيد هو مصلحته الشخصية·

 

·        ما الموضوعات الأكثر تميزا التي قدمتها "الشعلة" في هذا العدد؟

- أحيينا في هذا العدد "ميدان الشعلة الحر" حيث تم من خلاله طرح بعض الأفكار بأقلام أصحابها والتي كانت بالفعل ممهورة بتوقيعهم إذ لا يحتاج ذكر شخصها، حيث إنها عبرت عن صاحبها الذي كان يصور واقع الأحداث لتوضيح تلك الصور المبهمة·

 

·        كلمة أخيرة·

- عود حميد لـ"الشعلة" ومن خلال جريدة "الطليعة" أعلنا للجميع ترقبوا العدد المقبل من "الشعلة" الذي سيصرخ رافعا أمجاد بلادنا الحبيبة، لن يكون قويا فحسب بل سيكون أشد من القوة وسنثبت من خلاله أن "الشعلة" هي النور الأوحد والأقوى وأنها قادرة على كشف ألاعيب الظلام ومحوه·

وقد قمنا في صفحة "شباب وطلبة" بانتقاء مساهمة مميزة من "ميدان الشعلة الحر" فهي بالحقيقة ممتعة وتحمل معاني عدة ارتأينا أن نمتع القارئ العزيز بالاطلاع عليها·

 

يا أيها الجمع المنافق

"حكاية أسطورية تصلح لكل زمان ومكان"

"انتهت الحرب وبدأ عهد جديد، دمار، ضحايا علينا العمل لإصلاح ما تم إفساده وللوقوف مع هذا الشعب المسكين، فالقائد الأكبر لا يعلم ما الذي حصل ولا يعلم نداءات شعبنا"·

هذه بداية لحكاية مدينة يعتقد البعض بأنها لا تُرى وبأنها "خفية" وفي المقابل هي واضحة للبعض وعلى هذا البعض نقل ما يحصل في هذه المدينة حتى يعلم أبطال الحكاية بأن من ذلك الجمع المنافق هناك من يرى ويسمع وآن أوانه كي يتكلم فهو ليس ممن ارتضوا بأن يكونوا من مصفقي الجمع المنافق·

انتخب الشعب المسكين من ينطق بلسانه ومنهم:

(لارسن) وهو من أعَزَّه أصحابه وأذله خصومه وهو يتصف بأنه محب جدا لمصلحته الشخصية فهو يتناسى من أعزه في حال أوقف خصومه إذلاله حيث لا مانع لديه أن يبيع من أعزه كي يحوز على رضا مذليه·

(ألموندو) حبيب الشعب فهو المسالم المحب الذي يخاف الخالق ويدعو الى مخافته، يختلف عن "لارسن" في أمر بسيط·· يحب مصلحته فهي فوق كل شيء وهو دائم الجلوس فوق أحلام وآمال شعبه فهو يتلذذ بالضحك على طيبة البشر "غباء الناس" كما يسميه هو·

حقيقته أنه مسكين، مريض نفسي من الصعب الكشف عن أنيابه عكس "لارسن" فلارسن في قلبه جزء صغير أبيض اللون أما "الموندو" فوجهه القبيح يتخفى بقناع جعله أجمل المخلوقات ألا وهو "الدين" آه كم هو مسكين هذا الدين·

العبارة التي ذكرتها في بادئ الأمر هي عبارة "لارسن" فبدايته كانت بالفعل هدفها الأول مساعدة الشعب المسكين الذي وثق بقدراته·· ولكن ماذا حدث؟!! قرر القائد تعيين مجلس يضم حكماء يتفوقون بحكمتهم على باقي أفراد الشعب·· لنرَ من هم أعضاء هذا المجلس:

- (ليزا) هي أحكم الحكماء صاحبة نوايا حسنة، طيبة القلب لكنها وللأسف "مسيرة لا مخيرة"، فغباؤها جعلها تسير كما يريد "الشيطان الأكبر"·

- (ريكاردو) إنسان ودود يحاول لعب دور الحكيم وبالفعل محاولاته باءت بالنجاح، حكمته مميزة فهي مستمدة من حجم "بطنه الكبير" المليء بأحلام الشعب المسكين وهو "العبيط" الأكبر·

- (ميلانو) شخصية غريبة حصلت على دور الحكيم من "عقدها" الكثيرة فهو شخص معقد لا تعرف كيف تتعامل معه هذه العقد جعلته مميزا أو جعلته حكيما بنظر القائد الأكبر·

بقي الشيطان الأكبر الذي يسير من يسمون أنفسهم بالحكماء·

- (شيتارا) صاحبة القوام الرشيق والعقل الكبير، صاحبة الوجه القبيح فهي لا تحب أن تخفي قباحة وجهها بقناع لأنها وبكل بساطة لا تخاف أحدا ولماذا تخاف أحدا وهي "الشيطان الأكبر؟!"·

علينا العمل فالقائد الأكبر لا يعلم ما الذي حصل ولا يعلم نداءات شعبنا "لارسن" يا له من تركيبة فريدة من نوعها·

تذكر أيها القارئ هذه العبارة·· لست قادرا على مواجهة مكر وخبث وقوة "الشيطان الأكبر" إلا إذا كنت مؤمنا حقيقيا، فهل أنت مؤمن حقيقي؟! ليس من مصلحة مجلس الحكماء أن ينجح من اختارهم الشعب فما الذي سيفعلونه؟

اجتمع المجلس تحت شجرة كبيرة يقطنها العصفور الأصغر في المدينة، لكنه صاحب غناء رائع فهو عصفور مسكين بل أشد من مسكين يشارك في اجتماعاتهم هذه دون أن يدري نواياهم فهو يغني لهم ويطربهم، قرروا عفوا بل قررت "شيتارا" الشيطان الأكبر فهي من تقرر وعلى باقي أشباه الحكماء أن ينفذوا، ممثلو الشعب هم بشر وهم من العامة ونحن الحكماء لن نهاجمهم علانية فنحن أذكى من ذلك سنجعلهم في صفنا، حيث إننا سنضخم "الأنا" خاصتهم وسنجعل أهواءهم ومصالحهم الشخصية فوق كل اعتبار وعلينا تحقيقها لكسبهم ولتحقيق الهدف الأكبر علينا "عزل الدكتاتور والقضاء عليه نهائيا وإثبات غباء الشعب حين اختار هؤلاء··" لحظة!!! من هو هذا الدكتاتور، ولماذا هو هدف؟!!!

- (الدكتاتور) هو وبكل اختصار "رجل" في مدينة أصبح من الصعب عليك إيجاد مثل هذه العبارة "رجل" كان حكيما ولأنه حكيم حقيقي رفض الانضمام لمجلس أشباه الحكماء فهو يعرف نوايا الشيطان الأكبر وهدفه الحقيقي هو هذا الشعب وقد انتخبه الشعب لأنه مؤمن بأن الدكتاتور وبكل بساطة "رجل"·

"لارسن وألموندو سأجعلهما لعبة في يدي وسأري الدكتاتور ما الذي سيفعله حين يرى الفشل يزين أعمالهم وأنه وحيد في مجابهة مجلس الحكماء بالإضافة الى من كانوا يسمون بأصحابه"، هذه كانت عبارة شيتارا ويالها من عبارة·

نجحت شيتارا مع أعضاء مجلسها في استقطاب لارسن وألموندو فقد كانوا صيدا سهلا لأنهم يحبون مصالحهم ولكن هل استسلم "الدكتاتور"؟!! شيتارا تظن بأن الشعب لا يعرف ولا يسمع لا بل ولا يرى ما يحصل، خبثها ومكرها جعلها ترى بأن الجميع عليه أن لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم وقد نجحت بتحويل ذلك الشعب الى "جمع منافق"·

الدكتاتور يقف وحده كجدار بوجه شيتارا فهي لم تستطع حتى الآن إزالة شموخه لكنها اقتربت·· لتعلم شيتارا ولارسن وألموندو بأن هناك قلة من هذا الشعب تعلم تمام العلم بأنهم خائنون وبأنهم ثلاثتهم أصحاب وجوه قبيحة وبأن هذه القلة مؤمنة إيمانا قويا أي أنها قادرة على محو الشيطان الأكبر، والجمع المنافق وثلة الخائنين وقتها سننصب الدكتاتور ممثلا حقيقيا أوحد للشعب البطل فهو يستحق وقتها بطلا كي يمثله، تتساءلون يا من قرأتم تلك الأسطر: من أنا؟! أنا الذي إذا انتهى الشوط الأخير وصفق الجمع المنافق، سيظل نعلي عاليا فوق الرؤوس إذا علا رأسي على عقد المشانق··

ملحوظة:

الشعر هو روح "الروح" شيتارا تحبه في الليل وتهابه في النهار فلا تستمعوا إلا لشعر النهار فهو النار التي ستحرق قبح وجه الشيطان الأكبر·

طباعة  

صوت الحق
 
في تصريح خاص لـ الطليعة
المطوع: "التواكل" سمة الموظفين بالإدارة الجامعية

 
في شكوى وصلت إلى صفحة "شباب وطلبة"
مجموعة من موظفي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي:
طفح الكيل ومللنا من التلاعب والتجاوزات وآن الأوان كي يصحح الوزير ما نحن فيه