
عندما تصلك شكوى عليك بقراءتها، ومن ثم نشرها كاملة لكن عندما تصلك شكوى كهذه من المستحيل أن يتمالك قلمك نفسه وألا يكتب ويعلق على ما جاء بهذه الشكوى·
أين أركان الهيئة ووزارة التعليم العالي من كل هذا؟
الشكوى التي وصلتنا من إحدى الموظفات في عمادة النشاط والرعاية الطلابية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي وهي تتكلم بلسان جميع الموظفين والموظفات، حيث إن عميد النشاط والرعاية الطلابية المعين منذ عام 1999 والذي ما زال في منصبه حتى هذه اللحظة كان سببا رئيسيا في إحداث خلل كبير في تلك العمادة، والتي تعتبر العمود الفقري للهيئة فالتجاوزات الحاصلة ليست بالأمور البسيطة ونذكر منها على سبيل المثال:
- عدم الموافقة على التحاق موظفي العمادة بالدورات التي تقام في أثناء الخدمة·
- عدم تطبيق اللوائح الخاصة بإعادة قيد الطلبة·
- عدم وجود لجنة خاصة بإعادة القيد كما هو مفروض من قبل مجلس إدارة الهيئة فإعادة القيد يقرها العميد فقط بقرارات فردية·
- التلاعب بسجلات الطلبة "إلغاء الرسوب وإلغاء فصول دراسية"·
- أغلب الأقسام في الإدارة لا يوجد بها رؤساء أو موظفون·
إدارة مهمة جدا بل من أهم الإدارات كان عدد الموظفين فيها أكثر من 36 موظفاً، وخلال سنتين انخفض العدد الى 12 موظفاً من بينهم العميد والمساعدون، فهل هذا يعقل؟!! عملية تطفيش وعدم احترام للقوانين والجميع أصبح يتمنى الخروج من سلطة هذا العميد، والشكاوى التي وجهت بحقه كثيرة جدا "ولا حياة لمن تنادي"·
وهذا هو نص الشكوى كما جاءنا:
المحرر
نص الشكوى
السيد معالي وزير التربية والتعليم العالي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
بمناسبة الزيارات التي تتفضل بها في مدارس الوزارة·
وبما أن الهيئة العامة للتعليم التطبيقي تعتبر من ضمن مسؤولياتكم كوزير معتمد من قبل الحكومة·
أتقدم إليكم بخطابي هذا مع ثقتي التامة بأنه سيلاقي منكم الاهتمام·
وبدلا من كتابة مقدمة للوضع سيكون حديثي باختصار عن عمادة النشاط والرعاية الطلابية في الهىئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب·
معالي الوزير
منذ تاريخ تعيين عميد النشاط والرعاية الطلابية عام 1999(والذي مازال على رأس عمله)، منذ ذلك الوقت وجميع الموظفين والموظفات حتى هذه اللحظة ينتظرون انتهاء مدة تعيينه لعل وعسى أن ينصلح الحال في تلك العمادة التي تعتبر العمود الفقري للهيئة·
حيث إن عمادة النشاط تضم أغلب القطاعات التي تخص الطلبة في جميع الكليات والمعاهد "انتخابات - إعانة اجتماعية - مكافآت طلابية - المعارض - إعادة قيد الطلبة المفصولين - وقف قيد الطلبة - إلخ···"·
لذلك لن يتضمن حديثي عن تلك المواضيع التي تتكرر في كل فصل دراسي:
· التأخر في صرف الإعانات الاجتماعية·
· التأخر في صرف مكافآت التفوق·
· عدم الموافقة على التحاق موظفي العمادة بالدورات التي تقام أثناء الخدمة·
· التدخل في الأمور الخاصة بالموظف مثل الإجازات العارضة - المرضى - الإجازات الدورية ·
· عدم تطبيق اللوائح الخاصة بإعادة قيد الطلبة·
· عدم وضوح المعايير الخاصة بالانسحاب ووقف قيد الطلبة·
· عدم وجود لجنة خاصة بإعادة القيد كما هو المفروض من قبل مجلس إدارة الهيئة فإعادة القيد يقره العميد فقط بقرارات فردية·
· التلاعب بسجلات الطلبة "إلغاء الرسوب/إلغاء فصول دراسية"·
· البطء في المراسلات الرسمية·
· الإهمال في متابعة سكن الطلبة والطالبات الذي يضم طلبة المنح الدراسية·
· مكاتب شؤون الطلبة تعتبر مشلولة الحركة بسبب عدم وجود قرارات ومتابعة مع العمادة·
· انتظار الطلبة والطالبات وحتى الموظفين عند مكتبة لأيام حتى يمكن الدخول إليه·
· أغلب الأقسام في الإدارة لا يوجد بها رؤساء ولا موظفون، لأنه غير مهم وجود رئيس قسم وغيرها من الكثير من المواضيع التي تحتاج إلى صحيفة كاملة وليس إلى مقال ومن الممكن أن تكون تلك المواضيع تحتاج إلى دقة ودراسة حتى يعرف مدى صحتها وأين يكمن الخلل فيها، لذلك سأترك تلك المواضيع وسيكون حديثي عن مسألة واضحة وضوح الشمس والتي كان المفروض أن أحدا يسأل ما الذي يحصل؟
منذ تعيين العميد ما الذي حصل للموظفات في تلك العمادة:
1 - "ا - ع" تم نقلها إلى الاتصالات
2 - "إ - ص" تم نقلها إلى إدارة أخرى حسب طلبها·
3 - "أ - أ" حصلت على بعثة دراسية لاستكمال دراستها من قبل الجامعة حيث إنها من المتفوقات، وتم رفض طلبها من قبل العميد، ليتم تجميدها ومن ثم نقلها إلى مكتبة الفيحاء·
4 - "أ -ي" تم نقله إلى الكهرباء والماء·
5 - "ت - ن" تم نقلها إلى العلاقات العامة بناء على طلبها·
6 - "ح - ع" تم نقلها إلى كلية الدراسات التجارية·
7 - "خ - ص" تم نقلها إلى الكهرباء والماء·
8 - "خ - غ" تم صدور نقلها إلى الدورات أثناء إجازة الوضع لها، ومن ثم طلبت نقلها إلى الكليات·
9 - "د - ق" تم نقلها إلى التربية·
10 - "ر - ع" تم تجميدها لتطلب بعد ذلك نقلها إلى وزارة التربية·
11 - "ص - ش" طلب التقاعد·
12 - "ع - ع" تم نقلها إلى الدورات
13 - "م - ك" طلب التقاعد·
14 - "م - أ" تم نقلها إلى التجاري·
15 - "م - س" تم نقلها إلى إدارة أخرى·
16 - "م - ح" تم نقلها إلى إدارة أخرى·
17 - "م - ف" نقل إلى وزارة التربية حسب طلبها·
18 - "م - ش" نقلها إلى إدارة أخرى حسب طلبها·
19 - "م - د" تم نقله إلى الكليات·
20 - "م - ك" تم نقلها إلى كلية أخرى·
21 - "هـ - غ" تم نقلها إلى إدارة أخرى·
22 - "س - ق" تم نقلها إلى كلية أخرى·
23 - "ل - ب" تم نقلها إلى كلية أخرى·
24 - "ف - س" تم نقلها إلى الدورات ومن ثم طلبت نقلها إلى وزارة التربية·
25 - "س - ب" تم تجميدها ومن ثم نقلها حتى طلبت التقاعد·
26 - "إ - ب" تم نقلها إلى إدارة أخرى حسب طلبها·
27 - "ص - د" تم نقلها إلى العمادة·
28 - "ف - ع" تم نقله إلى إدارة أخرى·
29 - "ف - ب" تم نقله إلى الكليات·
30 - "ن - ح" تم نقلها إلى وزارة التربية حسب طلبها·
31 - "م - ب" تم نقلها إلى إدارة أخرى·
32 - "أ - ح" تم نقلها إلى إدارة أخرى·
33 - "هـ - ح" تم تجميدها ومن ثم طلبت الإحالة للتقاعد·
وعلى رأس تلك المجموعة أول المتقاعدين وهو "ت - ش" الذي كان يشغل مساعد عميد، وغيرها من الأسماء التي لا تحضرني في الوقت الحالي، علما أن جميع طلبات النقل التي جاءت من قبل العميد كانت بشكل مفاجىء وإجباري، وجميع الذين تقدموا بطلبات تغيير أو تعديل النقل لم تنجز معاملاتهم إلا بعد مدة لا تقل عن خمسة أشهر، وبواسطة أحد نواب مجلس الأمة، أما الباقين فمازالوا في قائمة الانتظار·
معالي الوزير
إدارة كان الموظفون فيها أكثر من (36) موظفا بعد سنتين يبقى فيها 12 موظفا من دون أن يسأل أحد لماذا "العدد يشمل العميد والمساعدين"؟
إدارة تحتوي على أكثر من 28 مكتبا، الشاغر فيها 10 مكاتب فقط والباقي مكاتب مقفولة أو مخزن؟ ولا يوجد أحد ممكن أن يسأل لماذا؟
كلما كثرت الشكوى على العميد جاء قرار تمديد تعيينه كعميد، ويصدر منذ أيام قرار للمرة الثالثة بالتمديد لمدة سنتين ليكون إجمالي مدة تعيينه (6) سنوات ضاربين بأحكام الهيئة عرض الحائط؟
هل الأمر يحتاج إلى إضراب عن العمل حتى يمكن أن يكون هناك من يستمع إلى شكوى الموظف؟ هل مكافأة الموظف الذي خدم أكثر من عشرين سنة أو عشر سنوات أو حتى خمس سنوات الإهانة والانتظار عند أبواب المسؤولين·
معالي الوزير
المسألة باختصار هي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي، مسألة طلبة وطالبات، مسألة تعليم في مؤسسة تعليمية رائدة، هي مسألة كرامة وموظف حكومي في بلد ديمقراطي·
وأترك الأمر لكم فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته·
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته·
إحدى موظفات الهيئة العامة للتعليم التطبيقي
عمادة النشاط والرعاية الطلابية·
أيضا في التعليم التطبيقي
دكتور يهين العلم ويحوله إلى سلعة "تجارية" على مرأى ومسمع الجميع!!
أن تقوم بتأليف كتاب فهذا أمر ليس بالسيء لكن أن تقوم بمخالفة القواعد الأخلاقية وتستغل سلطتك للمصلحة الشخصية فهذا أمر مرفوض، هذا الأمر وبكل أسف قد غاب عن أحد أعضاء هيئة التدريس في كلية التربية الأساسية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب·
وتكمن القصة في أن الأستاذ الفاضل يدرس مقرر يسمى "قراءات في أصول التربية" وكتاب هذه المادة مؤلفه هو هذا الأستاذ "الظاهر أن أستاذنا والعلم عند الله" كانت له ميول تجارية فأحب أن يطبقها من خلال مكانه كعضو في هيئة التدريس ففي كل فصل دراسي يطلب هذا الدكتور من طلبته أن يقوموا بتلخيص الفصل الثامن، ولا تكمن المشكلة في هذه العملية بل بما يصاحب هذه العملية، حيث يطلب عند تقديم التلخيص أن "يتم نزع جميع أوراق الفصل الثامن من الكتاب وإرفاقها مع التلخيص" بحيث تصبح جميع الكتب المستعملة ناقصة المحتوى فالفصل الثامن قد تم نزعه نهائيا من كتب الطلبة فلماذا يا ترى؟!
ولأن أستاذنا الفاضل "تجاري" بطبعه فبذكائه "الباهر" هذا يجبر الطلبة في الفصول الجديدة على شراء نسخة جديدة من هذا الكتاب فيمنع أي طالب في أي فصل جديد من استعمال كتاب قديم قد تم استخدامه من قبل أحد زملائه في فصل سابق وبذلك يضمن هذا الأستاذ "العبقري" ربحا ثابتا من جراء تلك التحفة الفنية وسنذكر لماذا هو تحفة فنية، تخيل عزيزي القارئ أن الكتاب لا يحتوي على هوامش أي أن كل المعلومات الموجودة في الكتاب في عقلية ذلك الأستاذ "العبقري" وحين تتفحص الكتاب تجده عبارة عن معلومات عامة·
وهذه ليست الحالة الوحيدة التي يتعامل فيها أساتذة أكاديميون بعين التجارة مع طلبتهم فقبله كان أحد زملائه يوقع على الكتب التي يستعملها الطلاب والطالبات ثم يضع إشارة عند اسم هؤلاء الطلبة في كشف الدرجات أما من يأتيه بكتاب قديم (عليه توقيعه) فلا يحصل على تلك الإشارة، وبالتالي يفقد الدرجات المخصصة لها·
ومنا الى المسؤولين عن الهيئة العامة والى وزير التربية والتعليم العالي·