
إن الدول المتقدمة نجحت بالعناية بأصحاب الإعاقات الذهنية "البسيطة - الداون - التوحد" وهذا النجاح كان له سببين نعرضهما فيما يلي:
أولا: الاعتراف بالمشكلة والتحدث فيها وإخراج هذه الفئة للمجتمع والاهتمام بالجانب التعليمي·
ثانيا: الاهتمام بالجانب الرياضي وتوفير الأماكن والتنظيمات التي تحتضنهم يوميا مع أسرهم وإدخالهم بالتنافس الدولي والمحلي، مستفيدين من المنظمات العالمية مثل الأولمبياد، الخاص التي توسعت لتشمل معظم دول العالم والكويت منظمة لها وتشمل جميع الألعاب الفردية والجماعية· وبصفتي والد السباح مشعل من فئة الداون قد طبقت تلك الأساليب ونجحت، ولله الحمد في تنمية مداركه وقدراته الذهنية والحركية، فسأحاول معه وهو محل هذه التجربة بالاستفادة منها بالقيام بحملة توعية إنسانية، همها الأول وهدفها المساهمة في إطلاق قدرات زملائه بالإعاقة الذين تتراوح أعدادهم بالكويت بالآلاف من مختلف الإعاقات الذهنية·