كتب جاسم الرشيد:
أذاع "برنامج 6/6" يوم السبت الماضي الحلقة الثانية عن أطفال متلازمة الداون تحت شعار "الداون منا وفينا" وقد تطرق الحديث في هذه الحلقة عن التجارب العملية لحالات معينة من حالات متلازمة الداون تحدث فيها كل من خالدة الغنام والدة الطفل محمد والمنسق العام لدمج أطفال الداون مع التعليم العام، ونادية الهارون والدة الطفل فهد، وجاسم الرشيد والد الطفل مشعل·
وفي حوار على درجة كبيرة من الأهمية لهذه الفئة مع الإعلامي الكبير يوسف الجاسم تطرق المتحدثون إلى عدة نقاط نلخصها في الآتي:
- جميعهم يفتخرون بأبنائهم وإن كانت الأيام الأولى صدمة لهم ولكنه أمر طبيعي·
- اتفق الجميع على أن العناية بهم وعدم إهمالهم هما طريق الحل الأمثل وقد أفرزت عنايتهم لأولادهم نتائج إيجابية، حيث تمكنوا من معرفة معظم المواهب التي لديهم·
- اتفق الجميع على خطورة إخفاء هذه الفئة لأن الإخفاء يؤدي إلى زيادة تخلفهم ويحرمهم من الاستفادة من طاقات موجودة لديهم·
- من تجاربهم تبين أنهم مروا في السنوات الماضية بحيرة لمعرفة الوسائل الكاملة للعناية بأولادهم ولا يريدون أن يمر غيرهم بمثل ذلك الوضع، حيث الوسائل الآن متاحة لمعرفة كل مايرغبون في معرفته·
- أشادوا بتجربة الدمج في التعليم العام، وطالبوا بمزيد من الاهتمام بهذه التجربة وتوسيعها·
- إن العالم المتحضر يقيم كثيرا من الندوات والمؤتمرات والدراسات حول فئة الداون وكيفية التعامل معهم ويجب الاستفادة من هذه الدراسات·
- الواضح أن المتحدثين بذلوا مجهودا ووقتا كبيرين في العناية بأولادهم للوصول إلى النتيجة الطيبة مما قد لايكون متاحا للجميع، ولذلك فالأمر يتطلب تكاتف الجميع لتوفير الظروف اللازمة ليحصل الجميع على مثل هذه النتيجة دون تكلفة كبيرة·
- أهم مطلب يخدم هذه الفئة في الأوقات المسائية وبعد الظهر خارج أوقات التعليم هو وجود ناد رياضي وهذا غير متوفر لهم حاليا مع أن الرياضة مهمة جدا لهذه الفئة·
- اتفق المتحدثون على أن أولادهم لو تركوا من دون عناية لكان وضعهم الآن على درجة كبيرة من السوء والتخلف·
- المطالبة بتخريج متخصصين كويتيين بأعداد كافية لرعاية هذه الفئة والبحث في شؤونهم بأسلوب علمي·
- الاهتمام بالمدارس الخاصة وكذلك وضع رقابة لتقييم خدماتها من قبل جهاز مؤهل·




عائلة عهدي المرزوق ومعهم عائشة الكندري محمد فايز عبدالله مع أطفال الروضة بالتعليم العام

محمد فايز عبدالله في عمل مسرحي بالمدرسة