رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 25 ذو القعدة 1424هـ - 17 يناير 2004
العدد 1611

النادي التطوعي لذوي الاحتياجات الخاصة 2

                                                   

 

عبير الصفران - عبير الجيماز

من هنا بدأت فكرة عملي التطوعي مع زميلتي في الدراسة والعمل وذلك بتأسيس برنامج تطوعي يخدم أطفال وشباب ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم وإخوانهم وأصدقائهم أي كل من يتعامل معهم، حتى أصبح العمل معهم شرفا نفتخر به ويزيدنا فخرا أن يستمر عطاؤنا بالرغم من المسؤوليات والصعوبات والالتزامات التي لم تعقنا أمام هذا العمل الإنساني النبيل الذي نسعى لغرسه في نفوس الأطفال والشباب لإحياء روح التطوع في دولة الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي من خلال المؤتمرات واللقاءات التي نحضرها لأن رقي وتقدم الدول يقاس بمدى اهتمامها بالفئات الخاصة ودول الخليج ولله الحمد سباقة للعمل الإنساني وزاخرة بالأيادي البيضاء التي تعطي عطاء بلا حدود·· والدليل على ذلك الزيارات والتعاون فيما بين دول مجلس التعاون الخليجي وتبادل الخبرات والإصدارات الحديثة لنشر الوعي بذوي الاحتياجات الخاصة والاستفادة من هذه اللقاءات المثمرة لتعم الفائدة على الجميع إن شاء الله·

في الحقيقة كانت الدوافع كثيرة لتأسيس هذا النادي التطوعي الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة أهمها الرغبة الشخصية نحو التطوع والعمل مع هذه الفئات الخاصة وحاجة الأهل لمن يساندهم في معاناتهم وأيضا تدريب أنفسنا على الحالات الجديدة والصعبة التي تفيدنا في البحث والدراسة فمن خلال هذه التجربة المتميزة والمثيرة استطعنا أن نشارك أحاسيس ومشاعر الأهل كأننا فرد من أفراد العائلة حتى الأقرباء أصبحوا يدعون ويتبرعون لهؤلاء الأطفال والشباب يسألون عنهم ويتابعون أخبارهم ويستفسرون عن برنامجهم حتى أنهم دائما يشجعوننا ويشدون من أزرنا بالدعاء لنا بالاستمرار وبذل الجهد فالأب والأم والزوج والإخوان جميعهم مشاركون معنا في مسيرتنا التطوعية بدعائهم لنا فالكل يساعد ويساند·

وبالرغم من بدايتنا المتأخرة منذ 3 سنوات إلا أننا حاولنا أن نستغل الوقت المناسب لإنشاء هذا النادي التطوعي بعد التجهيز والإعداد المسبق له والتفكير بكل صغيرة وكبيرة حتى يظهر بالمظهر اللائق الذي أسعد وأفرح قلوب أولياء الأمور والمهتمين والذين حرصنا أن يكون النادي تحت إشرافهم وتوصياتهم لأنهم أول من شجع هذه الفكرة وشارك بها حتى رأت النور وقاموا بدعم النادي كل حسب استطاعته سواء بالمال أو الوقت أو العمل أو الدعاء حيث قمنا بتخطيط البرنامج ووضع الأهداف وبشكل جماعي أولياء الأمور والمتطوعين وقمنا بتوزيع الأدوار ووضع الاقتراحات والأفكار التي ترتـــقي بمـــســتوى قدرات الأطــفال والشباب كل حسب احتياجاته ومهاراته·

وأثناء العمل مررنا بمراحل عدة أولها الإشهار الرسمي للنادي الذي يعتبر ذا قيمة كبيرة وأهمية بالغة تنتظر تحقيقه حتى الآن فلم نجد جهة اختصاص تسمح باللجوء إليها لشرح مشاكل ومعاناة الأهل·

فكانت الجهود مكثفة والعمل متواصلا حتى الآن بدعم لا محدود من الأهل الذين لولاهم لما وصلنا إلى هذا النجاح والتقدم مع أبنائها وأسرهم فلهم منا كل الشكر والعرفان لثقتهم الكبيرة بـ Abeer والمتطوعين·

طباعة  

لماذا هذه الصفحة؟
 
انتبهوا!
 
في الحلقة الثانية من برنامج 6/6 "الداون مناوفينا"
أولياء الأمور يؤكدون نجاح تجاربهم بإخراج الداون للمجتمع

 
سؤال وجواب في التوحد
 
أختي القارئة أخي القارئ إذا كنتم:
 
الطفل التوحدي - تدريب رقم (1)
 
قصة حقيقية وردت من أم ضاق بها الزمن
مشروع إنسان لم يكتمل

 
نحو رؤية عربية متكاملة لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة: دراسة علمية جدلية 3