عنايتها في الجبروت، تحت الجبل لو كان حقاً
زاهـر الغــافري ü
1
المُربّية تحت سن الرشد
كعلامة الملعونين
طاعةٌ عمياء تحت برج الشمس
إلى متى المربية بسن ذهبيّة
تتجول في غرف الليل، ضؤاً خالصاً،
أقوى من الحرية·
2
الكلام ليس إلاّ·
اليأسُ كسقوطٍ من أعلى الجبل
يأسُ القادر على النسيان
تحت المظلة المفتوحة
الأمر نفسه يحدث لي
عندما اريد أنْ أصمت·
3
لم تقل شيئاً تلك المرأة
الواقفة على الشرفة،
المعجزة في النظر إلى تحت
وأنا أصعد إليها·
يا ألهي لا تكسر السلّم·
4
عندما تنظر، تنظرُ إلى القلب مباشرة·
هي نفسها الخائفة من بريق عينيها
لكي لا يرتّد السهمُ،
في مرآتها بلا رغبة·
5
ساعةُ السأم
والحقيقةُ لا تُقال
المنحدرُ نفسه ذهاباً وإياباً
أيامٌ طويلةٌ وصرختي لا تُسمع·
كأنّ الضؤَ خافتٌ
تحت تلك النافذة·
6
كالقابض على جمرةِ الأيام
بلا شفقة، ينهضُ الحبّ،
فوق الأربعين،
السجادةُ حمراءٌ وخالية،
الأجملُ أن يكون
فوقها، على الأرض·
7
كالأعمى يتنزهُ الضؤ على شعرك،
خفةُ القول في ما أريد،
اللمسُ اشارةُ المبصرين،
على الندى
والأعشاب·
8
الصوتُ وأنفاسُكِ
والرغوة على السرير،
اليتيمُ دائماً أعزل·
9
زهرةُ الليل في فمي
الجسد أوعى من الشجرة،
سيحدث ذات يوم، أن
تسقط الثمار على ثيابي،
وأنا نائم في الذكرى·
10
ليس إلاّك في الممر المعتم
سوى زهرة الفم في الظلام
أنتِ امرأة الأنفاس الأخيرة،
امرأة القناطر الخالية،
اليدانِ في الماء والركبةُ في التراب
كلُّ إشارةٍ منك، عتبةٌ عاليةٌ إلى المنفى·
البحرُ أمام بابك ملاذُ العابرين
البحر أبيض في كفكِ الزرقاء
ودليلُ محنتي فيكِ، بغلَبةِ العصيان
بالذكرى التي أيقضتْ أوراق الخريف
تحت الباب·
فذهبتِ لألتقاطها وكنتُ أنا الريحُ
الخفيفة الباردة·
تأتي الاشراقة بلا بوصلة
تحت الضفاف، وأنت هي نفسُها في الشارع
أو في الممرّ المعتم على مرأى الآخرين،
كأنني قلتُ الكآبة فضحكتِ من الربيع الذي خَذَلَنا
وكنتِ تقصدين الشتاء·
سؤُ التفاهم هذا قوسٌ عالقٌ
في الثلج·
لهذا ربما ينبغي،···· بلا نهاية·
ليس اليوم، ليس الغد
ليس اليوم ولا الغد
ليس هكذا أبداً
ينبغي أن تنتظرَ لترتفعَ من أحشائِكَ
أبراجٌ من الصمت، كَمنْ يسمعُ في نومهِ،
ليلاً، صوتَ ارتطام الأعمدة بعواءِ الذئب
أن تكونَ امرأةً ورجلاً في وقتٍ واحد
قربَ الضفاف، واللحظةُ هي هي، صيادٌ ماهرٌ
كجنونِ هاملت في عليائهِ·
أعزل إلا من كلمة، من مفاتيح هي بضعةُ
أحلامٍ في كفّك الباردة· تتوسلُ المعجزةَ
الكبرى ـ غنيمة اليأس تلك ـ وهي تخفقُ في
الأفق كرايةٍ من الذنوب
إنْ شئتَ أن تسير، فسرْ لوحدِكَ
لتَبلغَ القلعةَ·
لكنْ ليس اليوم ولا الغد
ينبغي أيضاً أن تجلسَ في انتظار ِ البرابرة
الذين حتماً سيأتون، حتى تجدَ نوعاً من
الحلّ·
وتكتبَ تلكَ القصيدة·
ü شاعر عماني مقيم في السويد·