بعض من السبتي ·· في “البيان”!

بلقاء خاطف، لا يفي الشاعر علي السبتي حق تجربته الشعرية وغنى سيرته أجراه الزميل فيصل العلي صدر عدد مجلة “البيان” لشهر فبراير ضامّاً احتفائية بالدكتور سلطان القاسمي ودراسات ونصوصاً أخرى·
افتتح العدد بكلمة لرئيس التحرير عبدالله خلف كانت رثاءً بالشاعر عبدالعزيز العندليب، تلتها تغطية للاحتفائية التي أقامها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب للدكتور القاسمي كشخصية لمهرجان القرين الماضي، ضمت تغطية ومقالا لعباس يوسف الحداد بعنوان “حاكم إمارة الثقافة”·
وفي باب دراسات اشتمل العدد على “الشعر التونسي في النصف الثاني من القرن العشرين” د· محمد صالح بن عمر، وفي “قراءات” عرض محمد عبدالحميد توفيق قراءة في ديوان “على ضفاف مجردة” للشاعر فاضل خلف، وقراءة أخرى بقلم لطيفة بطي بعنوان “فرسان ما بعد المعركة·· فضاءات من السخرية!”·
محاضرة بعنوان “بروين اعتصامي·· سلسلة الشعر الفارسي المعاصر” وكانت قدمتها أعظم ناصري بور في رابطة الأدباء، ضمها عدد “البيان” كاملة·
وفي باب “الشعر” أُعيد نشر قصيدة قديمة للعندليب(!)، ونصوص أخرى: “كتاب الماء” لعبدالمنعم رمضان، و”وداع” لحسن فتح الباب، و”أجساد” لعبدالناصر الأسلمي، و”تاريخ لمتاهة الأمصار” لسعد الجوّير، و”يراعي” لندى يوسف الرفاعي، و”سحر في الضمائر” لعواطف الحوطي، التجديد وفتح فضاءات جديدة لنشر نصوص إبداعية واضحان في المجلة، إلا أن المبالغة والتكرار من خلال نشر مناسبات احتفائية منشورة في الصحافة اليومية، بالإضافة إلى بعض “المجاملات” قد يشوهان بلاغة “البيان” !·