رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 السبت 1 محرم 1425 هـ - 21 فبراير 2004
العدد 1615

المرصد الثقافي

الكويت مع التجديد لعرسان!!

 

                                     

 

·         هل إذن مشاركتكم في مؤتمر الجزائر بناء على توقعات بحصولكم على المكان الذي يليق باتحاد كتاب المغرب والوعد بمنصب “مساعد الأمين العام” للاتحاد العام للكتاب العرب؟

 

- بالعكس، لم نكن نتصور أن النتائج ستؤول إلى ما آلت إليه· خضنا مواجهة شرسة جداً في الجزائر وكنا أكثر وقاحة مما كان ينتظره باقي الأعضاء· فعندما طرحت مثلاً مسألة تمثيلية اتحاد الكتاب الفلسطينيين لاحظنا أن الأمين العام جاء بمقترح لتأبيد نفس الوضعية حتى يظل الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين مقصياً، إذا اقترح أن نخصص فترة شهرين لتشكيل لجنة تحضيرية، وفترة سنة لعقد المؤتمر، وهو يعرف أن صيغة كهذه لن تحل المشكلة، إذ أن المشكلة أصلاً كانت

“مفبركة” عندما طرحت قبل خمس سنوات·

اتحاد الكتاب العرب لاحظ أن هناك فصلين أو اتحادين فلسطينيين للكتاب، واحد في دمشق والآخر في فلسطين، لذلك تم تجميد العضوية في انتظار الحل· نحن في اتحاد كتاب المغرب اقترحنا أن نحتكم إلى معيار واضح يجري على كل الاتحادات وكل الأعضاء، فلماذا استثناء اتحاد الكتاب الفلسطينيين ومعاملته بمعيار خاص واستثنائي من دون غيره من الأعضاء· كان اقتراحنا هو أن هناك دولة فلسطينية نعترف بها وتعترف بها الجامعة العربية ولها قطعة أرض تقف عليها ومن واجبنا أن ندعمها من أجل بناء المؤسسات، ومن واجبنا أن ندعم قيام اتحاد الكتاب الفلسطينيين على أرض فلسطين ذاتها، وبالتالي فكل كاتب فلسطيني في الشتات هو عضو في الاتحاد، لكن ليس هو المخاطب بالنسبة إلينا، بل المخاطب هو الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين على أرض فلسطين·

أما المعيار الذي كان الأمين العام الحالي يقترحه فهو يستند إلى خلفية سياسية نتيجة الصراعات والخلافات القائمة بين دمشق وبين القيادة الفلسطينية· ساندتنا في هذا بعض الاتحادات مثل اتحاد الكتاب في الجزائر، البحرين، الأردن وليبيا في هذه النقطة فقط، وبفضل المقترح المغربي أعيد تثبيت عضوية اتحاد الكتاب الفلسطينيين كاملة·

هناك نقطة أخرى وهي أننا ووجهنا بمقترح تجديد الثقة في الأمين العام الحالي للاتحاد علي عقلة عرسان بحيث ساندته ثمانية اتحادات في المؤتمر وهي تونس، ليبيا، مصر، لبنان، سوريا، الكويت، الإمارات، وللمفارقة فإن فلسطين أيضاً وقعت على تجديد الثقة في الأمين العام الحالي· واجهنا هذا القرار مع البحرين والأردن والجزائر· كنا أربعة ضد ثمانية·

حسن نجمي

رئيس اتحاد الكتاب المغرب - في حوار خاص بـ “إيلاف”

 

-----------------------------

 

في الذاكرة البعثية!

 

                                     

 

فور إعلان الحكومة، بعث الرئيس جمال عبدالناصر ببرقيته الشهيرة الى الرئيس عبدالسلام عارف للتهنئة بأحداث “اليوم المجيد” في تاريخ العراق والأمة العربية، استقبلنا برقية عبدالناصر بفرح وأذيعت في ذلك اليوم أكثر من 30 مرة بصوت السيدة هناء العمري·

·· كما سمعنا عبر إذاعة الكويت برقية أثارت جدلا وإحراجا من أمير دولة الكويت يهنئ فيها الرئيس عبدالسلام عارف بزوال نظام الطاغية، رأينا أن إهمال الرد على البرقية سيفسر بأن موقفنا هو موقف عبدالكريم قاسم نفسه من مسألة الضم، وإذا أجبنا عليها سيفسر ذلك بأنه بداية لتسوية أو اعتراف، وكان الحل بالرد على البرقية على أن تعنون الى أمير الكويت وليس الى أمير دولة الكويت·

 

·         هل كان عبدالسلام يعتبر الكويت جزءا من العراق؟

- نعم، وأعتقد أن 90 في المئة من العراقيين حتى الآن يعتقدون بذلك· وهو كان ضد الاعتراف أو شبه الاعتراف الذي تم في ما بعد في تشرين الأول (أكتوبر) في بغداد·

 

·         هل كنت تعتقد أن الكويت جزءا من العراق؟

- أنا كنت أعتقد أن وحدة ستقوم، وأن الكويت سترتبط برباط ولو فيديرالي على الأقل مع الجمهورية العربية المتحدة·

 

حازم جواد - “الحياة”

حاوره غسان شربل

طباعة  

قراءة
 
وتــد
 
محاضرة
 
شعر