باقة ورد
إلى مجلس إدارة النادي الكويتي للبولينغ على ما حققه نجوم المنتخب الوطني للعبة بحصوله على المركز الثالث في البطولة الآسيوية التي أقيمت أخيرا في هونغ كونغ، مع العلم أن هذه المشاركة هي الأولى للمنتخب على المستوى الخارجي بعد أن تم تأسيس النادي أخيرا، ليعد بذلك إنجازا سيسجل باسم النادي ويدل على أن هناك أناسا يخططون من أجل كسب الميداليات والألقاب وليس السياحة على “ظهر” هذا البلد·
صادوه
رئيس اتحاد الكرة الجديدة أحمد اليوسف بدأ أول أعمال الرئاسة بإقامة مؤتمر صحافي شرح فيه الخطة المقبلة للاتحاد على الرغم من أن المدة التي سيجلس خلالها على كرسي الرئاسة لا تتجاوز عشرة أشهر فقط، مع يقيني التام أن هذه المدة ستكون ملىئة بالمشاكل ووضح ذلك عندما ذكر خلال المؤتمر الصحافي أن خسارة المنتخب أمام الصين ليست النهاية، وتناسى أن سجل هذا الاتحاد مليء بالإخفاقات واقتربت نهايته!
كابح
يعتبر الإنجاز الذي حققه منتخب البولينغ في البطولة الآسيوية رائعا في ظل الإمكانات المتواضعة للنادي كونه حديث التكوين، ولكن ما سمعناه من مسؤولي هذا النادي يدعو للاستغراب والتعجب إذ ذكروا أن ميزانية النادي هي 50 ألف دينار بينما كانت الميزانية للعبة عندما كانت على شكل لجنة وقبل تأسيس النادي رسميا تصل إلى 80 ألف دينار، معنى هذا أن النادي لن يشارك في السنة الواحدة إلا في بطولة واحدة ومعها معسكر تدريبي واحد فقط!، ومنا إلى الشيخ فهد الجابر المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة·
يقال
إن الهيئة العامة للشباب والرياضة ستتأخر في تسلم مبنى المقر الجديد لها الكائن في الرقعي بسبب عدم إيصال التيار الكهربائي حتى الآن، على الرغم من أن جميع المؤشرات والدلائل قد تؤكد أن المبنى الجديد سيتم تسليمه رسميا للهىئة من قبل الشركة المنفذة خلال الأسبوع الحالي ليتزامن مع احتفالات الكويت بعيدي الوطني والتحرير، إلا أن الكهرباء وعدم تجهيز المبنى بالأثاث حالا دون تسلم الهيئة لمبناها الجديد·
علامة استفهام
أعرب عدد من الرياضيين خلال اتصالهم بالقسم الرياضي عن دهشتهم من قيام أحد أعضاء الجمعية العمومية لأحد أندية محافـظة الفروانية بترشيح نفسه لانتخابات اتحاد كرة القدم على الرغم من أنه لا يملك أي معلومة عن الكرة، وكل ما يعرفه هو حمل الشنط للمعازيب وتهيئة الجو المناسب لهم أثناء السفرات الخارجية والتي يكون هو “مديرها” العام الذي يشـرف عليها إشرافا كاملا!!·