رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 5 محرم 1425هـ - 25 فبراير 2004
العدد 1616

إصدارات

”الآتي من الشمال”

للشافعي وصالح والحمد بالإنجليزية

 

    

 

صدر حديثا كتاب يحمل عنوان (الآتي من الشمال)

عبارة عن مجموعة قصصية كويتية مترجمة الى اللغة الإنجليزية للأدباء منى الشافعي، ليلى محمد صالح، حمد الحمد·· ترجم المجمـوعة د·محمد فرغل أستاذ بقسم اللغة الإنجليزية - كلية الآداب - جامعة الكويت·

يضم الكتاب بين دفتيه 15 قصة قصيرة معظم مضامينها مستمدة من العدوان العراقي الغاشم والغزو البغيض على دولة الكويت، وأبعاده وآثاره النفسية والاجتماعية والبيئية، كما يضم الكتاب 15 لوحة داخلية ملونة ولوحة الغلاف·

يحتوي الكتاب على ثلاثة أجزاء يضم الجزء الأول منه القصص التالية، الآتي من الشمال، نزف، تماس، جوع، دراما الحواس··· وهي مترجمة من مجموعة الأديبة منى الشافعي التي تحمل عنوان “دراما الحواس”، ويضم الجزء الثاني القصص التالية، “لقاء في موسم الورد”، و”عطر الليل الباقي”· فيما يضم الجزء الثالث القصص التالية، الرحيل، على قارعة الطريق، الانفجار، عودة أسير، لا وقت للبكاء··· وهي مترجمة من مجموعة الأديب حمد الحمد التي تحمل عنوان “ليالي الجمر”·

يقع الكتاب في 174 صفحة من القطع المتوسط ذي طباعة فاخرة· لوحة الغلاف واللوحات الداخلية للفنانة الأديبة منى الشافعي·

 

-------------------------------------

 

“إبداعات”: حكايات وأساطير إفريقية

 

 

العدد (346) من سلسلة “إبداعات عالمية”

تأليف: سليمان جيغو ديوب

ترجمة: محمد الدنيا

مراجعة: د· عبدالرحمن بن زيدان

اللغة: فرنسية

 

مجموعة قصص قصيرة تتحدث عن حياة الطفل الملك بوبا الذي تيتم مبكرا وعاش في كنف جده والي الضيعة، في سن الخامسة اختفى بوبا لمدة ثلاث سنوات رجع بعدها إلى الضيعة وأخبر جده أن عاش مدة اختفائه في معاشرة الطيور والحيوانات والنبابات والأعشاب داخل الغابة واطلع على أسرار الطبيعة، كما علم بوجود شيطاني ووكيله كيافي وهما من شياطين الغابة المسيئين إلى كل الكائنات بشرا كانت أم حيوانا أم نباتا، لكن بوبا لم يستخدم ما تعلمه من الغابة في أعمال الشر بل وظفها في عمل الخير ومساعدة المرضى وشفائهم وإعانة المساكين والأمر بالمعروف والاتكال على الله وحده·

في هذه القصص التربوية والتراثية التي هي ليست مجرد حكايات وأساطير، أودع الكاتب السنغالي سليمان جيغو ديوب في حكاياته جانباً مهما من تراث المجتمعات الإفريقية، وعاداتها وتقاليدها وقيمها الرفيعة، التي هي قيم إنسانية، بأسلوب شيق وبسيط·

 

-------------------------------------

 

“مستقبل الثورة الرقمية” كتاب “العربي”

 

 

أصدرت “العربي” كتابها الفصلي بعنوان “مستقبل الثورة الرقمية - العرب والتحدي القادم”، ضاما مجموعة من المقالات والأبحاث المنشورة في أعدادها السابقة·

نشرت المقالات تحت محاور ثلاثة هي: العرب وقضايا النشر الإلكتروني - العرب ومستقبل الإنترنت ·· ملامح عالم جديد - العرب وتكنولوجيا المعلومات·· قضايا وتحديات·

افتتح الكتاب ببحث للزميل سعود راشد العنزي بعنوان “كيف يستخدم العرب الإنترنت؟” (قُدّم في ندوة العربي) تطرق فيه بعد المقدمة الى مزايا النشر الإلكتروني ومشكلاته التي قد تشكل عائقا أمام تطور وانتشار النشر الإلكتروني، مثل مشكلة حقوق الملكية الفردية وحاجز اللغة الذي خفف منه وجود برامج ترجمة فورية·

كما تطرق الى مشكلات أخرى كالخوف من التعامل مع جهاز الكمبيوتر واستصعابه، بالإضافة الى مشكلة قلة الإمكانات المادية التي تحول دون شراء هذه الأجهزة·

وفي جانب آخر من البحث تناول العنزي “مشكلات المواقع العربية على الإنترنت” كمشكلة استخدام النصوص أو الصور في القراءة العربية، ومشكلة برنامج التشغيل، واللغة، والبحث في الموقع، وتغير الشكل مع تغير برنامج التصفح·

ويختتم العنزي المشكلات التي تواجه المواقع العربية بقلة المتعاملين مع الإنترنت في الوطن العربي·

كما يضم الإصدار “الصحافة العربية اليومية في العصر الرقمي” للدكتور عماد بشير· وبحثا آخر مهماً وشيقاً لعثمان العمير رئيس تحرير موقع “إيلاف” الإلكتروني بعنوان “شهادة من عصر الإنترنت”، يروي فيه شهادته كمسؤول سابق في الصحافة المكتوبة ومسؤول حالي عن صحيفة إلكترونية·

ويقول العمير في شهادته “لا أريد هنا القول إن “الإنترنت” هي الحل أو الإنترنت أولا و”إيلاف” هي أحد أعمدة هذا الحل، فالإلغاء ممنوع في عالم المتحضرين، والإعلام أثبت أنه أكثر المجالات مقاومة لما يسمى بالإلغاء أو البدائل، ومنذ بزوغ فجر القرن ما قبل الماضي، فإن كل وسيلة تأتي تتعايش مع ما قبلها، فالراديو ما زال يتجدد ويتألق بجانب التلفزيون، والإنترنت سوف يتعايش ويأخذ ويعطي للصحيفة، لكن حظ الإنترنت أنه لن يقف مكتوف الأيدي مع عوائق النشر والرقيب والحدود الجغرافية·

ومن هنا كانت فكرة “إيلاف” التي نريد أن نقدمها للعالم باللغة العربية أولا ثم باللغة الإنجليزية واللغات الأخرى·

تسكنني هواجس كثيرة، من أهمها بل أخطرها هواجس الاستقلالية والانفتاح والمهنية، لا أدعي أنني أملك هذه المفاتيح أو أنها متوفرة لدي، ولكنني جازم أنه من دون تلك الهواجس سيكون الأمر غير يسير يجسم الأمر نفسه مستخدما الإنترنت في تحقيق هذا التواصل”·

كما ضم الإصدار عددا من المقالات الأخرى مثل “قارئ المستقبل” د· أحمد بشارة، و”مجتمع المعرفة” لسامي خشبة، و”الترجمة الإلكترونية” د· روحي البعلبكي، و”في انتظار الكتاب الإلكتروني·· قراءة ثقافية نفسية” للدكتور محمد المخزنجي، ومقالات أخرى·

طباعة  

في محاضرة “النزعة السردية في قصيدة التفاصيل اليومية”
آدم يوسف: العبثية وضبابية الأفكار المطلقة والاحتكاك بأشيائنا اليومية أهم صفات قصيدة التفاصيل الخليجية

 
وتــد
 
خبر ثقافي