رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 5 محرم 1425هـ - 25 فبراير 2004
العدد 1616

حديث الساعة

فلسفة أحمد اليوسف

 

كثيرون باركوا للأخ الشيخ المعتدل أحمد اليوسف ترؤسه الاتحاد الكويتي بعد 13 سنة بالظل، أما نحن فنقول له حقا إنها مسؤولية صعبة، وفي الوقت نفسه حرجة، بل نقول له الله يكون في عونك، لأن النتائج السابقة قلبت الطاولة على الجميع إلا أحمد الفهد الرئيس السابق للاتحاد، الذي ترك لك الساحة دون معين، وهناك أيضا كثيرون من المتربصين والشماتين الذين ينتظرون سقوط المنتخب لكي يسقط أحمد اليوسف، وكأن البلد والوطن لا يعنيهم، كما فرحوا عندما سقط منتخبنا في خليجي 16، حتى تكون الفرصة مواتية للتغيير فيما بعد هذه المرحلة أو الانتخابات المقبلة والموعد المرتقب وليس هذه الانتخابات التكميلية، وأيضا هذا الأمر لا يعنينا، ولكن هناك فلسفة جديدة يجب أن يتبعها أحمد اليوسف وعليه أن يخرج من جلباب الشيخ أحمد الفهد، وأن يبدأ العمل من دون مجاملة أو حب “خشوم”، وأن يضع الرجل المناسب بالمكان المناسب، أي إيجاد رجال أصحاب خبرة وشخصية قوية يستطيع أن يشكل بهم لجانه المهمة والمتعددة، وفي الوقت نفسه يستطيع أن يحاسبهم ويحملهم المسؤولية، ويكون بعيدا عن ضغوطات الأندية التي يتشكل منها أعضاء الاتحاد الذين لا هم لهم إلا السفر·

حاليا فقد خرج الفريق الوطني من الهم الكبير ألا وهو الإعلام الضاغط وكون المباريات خارج الوطن، أعتقد أن الضغوطات سوف تقل وعادة مثل هذه المباريات (الذهاب والإياب) يكون العامل النفسي أخف وطأة وأعتقد كذلك أن الفريق سيكون انفك من تلك القيود والضغوطات، الأمر الذي سيعود الى وضعه الطبيعي نوعا ما، إن نجاح الفريق هو نجاح الكويت وليس أحمد اليوسف أو أعضاء الاتحاد لأن هذا الفريق يلعب باسم الكويت وليس باسمه، الذين يتربصون له وللفريق حتى يفشل نقول لهم بأننا سندعم هذا الفريق بكل الإمكانات لأن هذا هو المهم، يسقط من يسقط ويفشل من يفشل ويموت بغيضه من يموت لأن نجاحه هو نجاحنا ونجاح أحمد اليوسف هو أيضا نجاحنا، وحتى يستطيع أن يضع استراتيجية وفلسفة جديدة للكرة الكويتية، كما فعل من البداية هو عدم وضع مدير للكرة من أعضاء الاتحاد، لأنهم أخذوا فرصتهم بما فيه الكفاية ولم يفلحوا مع الفريق، بل أدخلوا الى الفريق المحسوبية والعلاقات الشخصية، التي مزقت الفريق تمزيقا·

وهذا لم نكن نعرفه نحن لاعبي المنتخب الذهبي بالسابق، لأن إدارة الفريق كانت من النجوم والشخصية الرياضية الإدارية المتمرسة والقوية·

وإذا فكر الرئيس الجديد أن يضع مديرا للفريق، يجب أن يراعي هذه المواصفات حتى يستطيع أن يقود الفريق إلى النجاح، وهذا ما أقوله من خبرة وتجربة مع جاسم يعقوب وحمود فليطح وسعد الحوطي عندما تسلموا إدارة الفريق· نتمنى لفريقنا العزيز كل تقدم ونجاح ونقول لهم إن العبء الأكبر يقع على عاتقكم حتى ولو كان هذا الاتحاد غير موفق بين أعضائه أو تجانسه، لأن الجمهور عندما يراك داخل الملعب، لا يقدر ولا يعرف تلك الظروف التي تعانيها، ويكون همه الوحيد تحقيق نتيجة مشرفة له ولبلده، وكذلك تمنياتنا للشيخ أحمد اليوسف بكل التوفيق والنجاح، وأن الفرصة قد لا تكون كبيرة 8 شهور لتحقيق نتيجة من تلك البطولات المتبقية من عمر الاتحاد، ولكن إصرارك والتزامك وتواجدك مع زملائك الأفاضل سينجح الاتحاد وببركة المخلصين من أبناء هذا الوطن، وأما المتربصون فنقول لهم موتوا بغيظكم·

عبدالرضا عباس

طباعة  

“الجابر” مطالب بضرورة مواجهة التجاوزات بحزم
الإصلاح الرياضي مرتبط بمحاسبة الهيئة للأندية والاتحادات

 
تخطى حاجز الـ 200 نقطة
نادي كاظمة·· “قول وفعل”

 
فاست بريك
 
الغريب نجح في إدارتها بكفاءة عالية
بطولة شيخة السعد للإسكواش امتياز مع مرتبة الشرف

 
مطلوب إعداد مطول للديحاني ودهش
صاحب “الإسطبل” يمنع التكتل من اختيار الكفاءات

 
سلة رياضة