الفن التشكيلي الخليجي في جديد “الفنـون”

مجموعة من الموضوعات الفنية ضمها العدد الثامن والثلاثون من جريدة “الفنون” (فبراير 2004) التي يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ففي باب السينما تحتفي الجريدة بالمخرج الراحل كمال الشيخ الذي أثرى الحركة السينمائية العربية بأفلام تعد الآن من كلاسيكياتها التي تدرس في المعاهدالمختلفة، وفي باب المسرح مقال نقدي عن عرض مسرحي يثير جدلا في مصر الآن لأكثر من سبب، الأول أنه عن نص شكسبير الأشهر “هاملت” والسؤال حول علاقته بما يدور في الواقع العربي والعلمي من اضطراب وسوء فهم، والثاني أنه من إخراج رئيس أكاديمية الفنون الجديد د· هاني مطاوع، الأمر الذي وضع العرض تحت مجهر نقدي حاد لما يمثله مخرجه من عنوان لأعلى مؤسسة مسرحية أكاديمية·
وفي مجال المتاحف ترصد “الفنون” التنقيبات الأثرية في مدينة الكويت ومعها ترصد مسيرة التراث الفني الكويتي من خلال أعمال الفنان عبدالكريم العبودي، المهتم بالحفاظ على ذلك التراث عبر تجسيده في أعمال تلتزم بالروح والتقنية القديمة·
وفي رصد آخر، تقدم “الفنون” مقالا موسعا عن مسيرة الحركة التشكيلية في الخليج من خلال جولة نقدية لمعرض الخليج الدوري السابع للفنون التشكيلية والخط العربي، وفي الموسيقى تحتفي “الفنون” بالموسيقار العالمي “هاندل” من خلال تتبع مسيرته الفنية وخاصــة براعــته في وضع مقطوعات موسيقية دينية لقبته بـ “عبقري الموشحات الدينية”·
وفي غلافها الأخير “رسم وقصيدة” للفنان إبراهيم الفصام والشاعر سعد العتيق·