
· صراع وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكيتين واضح·· والثانية تحاول "ترقيع" ما تخربه الأولى
· سيأتي رئيس أمريكي جديد يعتذر للعالم عن الانتهاك الصارخ لنموذج غوانتانامو
· الحكومة الكويتية تتكفل مصاريف الدفاع عن معتقلينا·· ونعقد الآمال على زيارة وزير خارجيتنا إلى واشنطن
حاوره مظفر عبدالله:
حمل رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو الحكومة الكويتية المسؤولية مضاعفة للضغط باتجاه إطلاق سراح 12 كويتيا معتقلا في تلك القاعدة الأمريكية، وقال خالد العودة إن على حكومة دولة الكويت استغلال صفة الحليف التي أطلقتها الإدارة الأمريكية على الكويت كمكافأة على دورها في عمليات الحرب على العراق التي أنجزت إسقاط النظام العراقي، ولام عليها عدم وضع هذا الشرط قبل الشروع في عملية التفاوض لاستخدام الأراضي الكويتية نقطة انطلاق لشرارة الحرب·
ووصف العودة في لقاء موسع حول قضية المعتقلين تعامل الإدارة الأمريكية وخصوصا ثنائي (البنتاغون / الخارجية) بأن نوعاً من تبادل الأدوار تقوم به الخارجية الأمريكية لتجميل ما تخربه وزارة الدفاع في سجل الولايات المتحدة في مجال حقوق الإنسان، وقال إن الإجراءات والمماطلات وإطلاق التصريحات وعقد اللجان في القاعدة المذكورة يراد به تمييع القضية وتسويفها، عدا عن استغلالها سياسيا ومعنويا أمام الشعب الأمريكي من أن الإدارة الحالية استطاعت اصطياد الخطرين على أمنها ووضعتهم في مكان بعيد منعزل وأنه لا مجال للخوف مستقبلا من أعمال انتقامية وإرهابية·
وعن صلته بمعتقلي الدول الأخرى، أكد أنه على اتصال دائم بعائلات المعتقلين البريطانيين الذين أطلق سراحهم مؤخرا حيث تمكن من الحصول على معلومات عن الأسرى الكويتيين من خلالهم·
وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
· أين وصل موضوع المعتقلين الكويتيين في قاعدة غوانتانامو الآن؟
- أعود بالذاكرة الى 3 شهور سابقة كان هناك طلب من الحكومة الكويتية - وبالطبع بإلحاح من اللجنة الشعبية - بأن يقوم وفد آخر بزيارة المعتقلين سواء من اللجنة أو المحامي الكويتي عبدالرحمن الهارون· بالطبع رفض هذا الطلب ثم ووفق على الوفد بغير وجودنا، وكان ذلك في بداية عام 2003 وفي فبراير بالتحديد·
وقد تأخرت الزيارة المقررة حتى ديسمبر 2003 وغادر الوفد، وخلال ذلك حدثت تطورات استدعت الى أن يرافق الوفد الأمني وكيل نيابة، وقد تم ذلك وذهبوا الى غوانتانامو، التقوا مع المعتقلين كل على حدة وجلسوا معهم 4 أيام متتالية والتقوا معهم صباحا ومساء ومنهم من التقوا به مرتين ومنهم مرة واحدة، والبداية كان بعضهم يرفض الالتقاء بأعضاء الوفد الأمني لأنهم كانوا يشعرون من خلال سماعهم لبعض القصص عن بعض الوفود الأمنية من دول أخرى وتعاملها مع المعتقلين بأنها وفود جاءت للتحقيق وليس للاطمئنان ومتابعة أحوالهم·
فكانت هناك ردة فعل في بداية الأمر لكنهم بعد ذلك عندما رأوا أن الوفد يأتي برسائل من ذويهم في الكويت تغيرت النظرة - وبالمناسبة نحن كلجنة جلسنا مع الوفد الأمني وحملناه رسائل شفهية ومكتوبة، وكان رئيس الوفد متفهما ووعدنا بقدر الإمكان - إن حصل ذلك - أن يجعلهم يتصلون بأهاليهم، إلا أن هذه المحاولة باءت بالفشل، وهو كان قد أخذ هاتفاً نقالاً مزود بكاميرا تصوير كي يستطيع نقل صورهم للكويت إلا أن ذلك لم يتم بسبب الممانعة، طبعا غوانتانامو الى جانب أنها منطقة معزولة عسكريا، فهي معزولة إلكترونيا وبالتالي لا تستطيع أن تتصل بأحد منها ولا توجد إلا وسيلة الاتصال بالهاتف العادي المراقب·
وقد كان لنا تحرك حثيث من خلال محامينا في واشنطن، وكان طلبنا من وزارة الخارجية أن يلتقي أعضاء الوفد الأمني بمحامينا حتى يفيدوهم بآخر التطورات حتى يستفاد من ذلك في التحرك القانوني·
وفعلا التقوا بهم قبل مغادرتهم من واشنطن الى غوانتانامو وعادوا مرة أخرى الى واشنطن ومن ثم الى الكويت، بالطبع عندما التقينا بالوفد في الكويت أعطونا تفصيلاً كاملاً عن أحوالهم وعن بعض الرسائل الشفهية التي حملوها من المعتقلين، وكذلك كانوا يحاولون أن يأتوا برسائل مكتوبة منهم لكن بعد كتابة هذه الرسائل من قبل المعتقلين أخذها الأمريكيون ووعدوا بأنه سيتم ترجمتها بأسرع وقت، وتبعث للسفارة الكويتية ومن ثم ترسل لنا، والى الآن لم نستلم أي شيء·
بالنسبة الى التطورات الأخيرة، بعد عودة الوفد رفع وكيل النيابة تقريراً الى مرؤوسيه وكذلك الوفد الأمني وبعد هذه التقارير أصبح هناك شعور لدى الحكومة خاصة بعد أن أعلنت محكمة الاستئناف العليا قبولها للاستماع لقضيتنا ولقضية المعتقلين البريطانيين، فتضاعفت الضغوط على الحكومة الأمريكية حتى لا تصل الى مواجهة حكم قد يحرجها مستقبلا·
ومن جانبنا كان هناك اتصالات مستمرة ولا تزال من خلال محامينا بكبار المسؤولين في وزارة الدفاع والعدل الأمريكية ولمسوا الرغبة الشديدة بأنه سيتم تسوية هذا الأمر، وكذلك الحكومة الكويتية استجابت لهذا الأمر وبدأت هناك مباحثات مستمرة فسفيرنا في واشنطن لديه تعليمات في هذا السياق، وكذلك لنا اتصالات مستمرة مع وزارة الخارجية الأمريكية والكويتية، وبعض الاتصالات مع وزارة الدفاع الأمريكية، وفي الحقيقة كانت الاتصالات مكثفة الى درجة انعقاد اجتماعات مكثفة بين وزير الخارجية الكويتي والسفير الأمريكي المستر جونز، وأبلغ كذلك بأن هناك رغبة ملحة لمعالجة الملف ووضع على جدول أعمال زيارة وزير الخارجية الأمريكي الأخيرة، وأعتقد أنه خلال زيارة وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح الى واشنطن في الفترة الأخيرة قد يتم إيجاد صيغة نهائية لإنهاء هذا الملف حيث إنه في بداية إبريل سيغادر الشيخ محمد الصباح الى واشنطن لحضور احتفال تسمية الكويت كحليف رئيسي، فعلى هامش هذا الاحتفال سيتم طرح هذا الموضوع، ونتمنى أن يتم الإسراع في إنهاء هذه المعضلة والقضية الشائكة التي أرقت أهالي الأسرى والأسرى أنفسهم·
دور الفرق الأمنية
· ما مهمة الفرق الأمنية التابعة للدول التي لديها معتقلين في قاعدة غوانتانامو، نطرح هذا السؤال بسبب التشكيك الذي أثاره البريطانيون الخمسة الذين أطلق سراحهم أخيرا بشأن الأجهزة الأمنية البريطانية تجاههم، وتحديدا الاستخبارات البريطانية؟
- أعتقد أن الفرق الأمنية ما هي إلا وسيلة من وسائل الحصول على أكبر معلومات ممكنة من المعتقلين، وحتى وإن لم تكن هذه المعلومات مفيدة، وإن كان هناك شك في أحد المعتقلين يرسل الى خارج غوانتانامو الى أماكن مثل (باغرام) في أفغانستان، أو (دييغوغرسيا) في المحيط الأطلسي، أو أحيانا كثيرة الى دولته وترسل معه مجموعة من الأسئلة ويتم غض النظر عن أي انتهاكات تحدث لهذا المعتقل من خلال محاولة استخراج معلومات محددة·
أنا أعتقد أن قاعدة غوانتانامو هي رأس جبل الجليد فهناك قطع كبيرة وهذه القاعدة ما هي إلا واجهة لهذه القطع، وهي تخدم مواضيع عدة، فأولا، واضح الغرض السياسي الذي يراد له أن يخدم من خلال موضوع القاعدة العسكرية، والإدارة الأمريكية تريد من وراء استغلال موضوع غوانتانامو تبيان أنها استطاعت أن تصطاد الناس الخطرين على أمنها ووضعتهم في مكان آمن سهل السيطرة عليه، وأنها تحمي الشعب الأمريكي منهم من خلال وضعهم في أقفاص·· وهذه في رأيي عملية لخدمة موضوع الانتخابات وهذا الكلام قاله لي أحد المحامين منذ بداية الأمر، وأنا أخشى أن يتم جر هؤلاء الى الانتخابات المقبلة وكان هذا الكلام في ذلك الوقت يعني أننا نتكلم عن مدة 3 سنوات حتى تحين الانتخابات وقد أصبت بخوف في حينها لكن اتضح لي أن كلام ذلك المحامي صحيح·
الشيء الآخر الذي تستفيده الإدارة الأمريكية من وراء الاستمرار في ملف غوانتانامو هو جذب الأنظار الى منطقة القاعدة العسكرية وإبعاد الأنظار عن الأماكن الأخرى التي يجري فيها أكبر انتهاكات لحقوق الإنسان من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وأعتقد أن للصليب الأحمر تقريراً صادراً عن موت 3 أشخاص في (باغرام) تحت وطأة التعذيب·
أيضا هناك محاولة من الإدارة الأمريكية في أن تمارس غضبها على هذه المجموعة البائسة الفقيرة، فحين تقرأ ما قيل على لسان البريطانيين بعد إطلاق سراحهم تجد أنه أمر مشين ورهيب، وأنا شخصيا على اتصال مع هؤلاء ونتبادل المعلومات وبعثوا لنا رسالة الكترونية يذكرون فيها المعتقلين الكويتيين هناك ويعرفونهم بالاسم ويذكرون بأنهم في صحة جيدة وأن معنوياتهم عالية، وأن إيمانهم قوي بالله سبحانه، إلا أنهم لم يخفوا المعاملة السيئة التي يلقونها في السجن، خاصة العرب فهم يعاملون معاملة سيئة الى أبعد الحدود وأنهم يضربون، وبعض ما كتب في الصحف البريطانية خير شاهد على ذلك، فقد أشارت المعلومات المنشورة الى ما يسمى بفرقة (رد الفعل العنيف) وهي فرقة تتكون من جنود عتاة من فرقة البحرية الأمريكية، وهم ضخام الجثة ويلبسون دروعا وإذا خالف أي من الأسرى الموجودين - خاصة العرب منهم - أي أمر يقتحمون زنزانته ويضربونه ضربا مبرحا ويتركونه بدمائه·· وهذه الممارسات لا يمكن أن نستوعبها من دولة تعتبر منارة لحقوق الإنسان كما كنا نقول ذلك لكن هذه نقطة سوداء في تاريخ أمريكا، وأنا أشد على كلام أحد القضاة البريطانيين المتقاعدين الذي قال إنه يعلم جيدا أنه في المستقبل سيأتي رئيس أمريكي يعتذر للعالم عما تم في غوانتانامو وغيرها·
وأعتقد أن هذا الانحراف الشديد والبين في تعامل أمريكا مع حربها على الإرهاب تستخدمه استخداما سيئاً وعلقت على شماعة حربها على الإرهاب كثيراً من الممارسات التي لا تصنف إلا على أنها انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، التي كانت في السابق وقبل 11 سبتمبر تعاقب الدول التي تقوم بها·
وأعتقد أن الأمة الأمريكية فيها من الخيرين الذين سيرتفع صوتهم وستعود الولايات المتحدة الى ما كانت إليه في السابق ونتمنى أن تكون هذه العودة سريعة·
الأسرى الكويتيون
· بالنسبة للأسرى الكويتيين هل يحملون تصنيفاً معيناً داخل القاعدة الأمريكية؟
- هناك كلمات ومصطلحات تطلق بين فترة وأخرى سواء كانت من وزارة الدفاع (البنتاغون)، أو من الخارجية الأمريكية التي لم يكن لها دور إطلاقا في بداية الأمر، إلا أنها الآن بدأت تدخل على الخط مع وزارة الدفاع في محاولة لتحسين صورة الولايات المتحدة لأنها تسيء إساءة كبيرة لصورتها ومرت فترة وأتذكر أنها في يونيو 2003 أصبح هناك تصادم سياسي ما بين الوزيرين (رامسفيلد/باول) وتطور الأمر الى أن جمعهم الرئيس بوش حتى يجدوا صيغة تفاهم حول ما آلت إليه صورة أمريكا في الخارج، فالخارجية الأمريكية كانت تحاول بقدر الإمكان أن تجمع حلفاء في حربها على الإرهاب في ذلك الوقت، وبعد هذا اللقاء أصبح للخارجية الأمريكية دور صغير لمحاولة إعادة بناء ما تهدمه وزارة الدفاع، وبالتالي فهي تحاول من خلال التصريحات تبرير اعتقالها لهؤلاء عن طريق القول بأن التحقيقات لم تنجز بشكل كلي، وأن هناك معلومات لا نزال بحاجة إليها، وأننا نخشى من أن يعودوا للإرهاب ضدنا بعد إطلاق سراحهم وهذه كلها مبررات لكسب الوقت للوصول الى الانتخابات المقبلة، وهو ما أصبح مكشوفاً·
بالنسبة لتصنيف الكويتيين قيل لنا في بداية الأمر إنه يوجد ما يسمى بـ (معتقل الأمن العالي)، و(معتقل أمن السوبر)، و(معتقل أمن المتوسط)، والسوبر يوضع فيه عتاة المجرمين الذين يوضعون في عزلة تامة فلا تصلهم رسائل ولا يقابلهم أحد وهناك حارس يقف على زنزانة كل واحد وهؤلاء عددهم قليل جدا ويعتقدون أنهم ينتمون للقاعدة وأنهم متورطون، وهناك مجموعة أخرى لا يعلمون قدر تورطهم ولم توجه لهم أي اتهامات لأنه توجد عليهم شكوك فقط، وهؤلاء يوضعون في زنانزين معزولة ويلبسون ملابس برتقالية، وهناك ما يسمى بـ (الكامب 4) أو الأمن المتوسط وهم يلبسون اللباس الأبيض ويستطيعون أن يمارسوا الرياضة وهؤلاء حسب ما قيل لنا يمكن أن ينالوا الإفراج، واتضح في الأخير أن كل ذلك كلام فارغ وأن ما ثبت صحته فقط بالنسبة للمعتقلين الخطرين، أما التصنيفات الأخرى فهي غير دقيقة حيث يجري نقل نزلائها بين هذه الفئة وتلك بحسب التزامهم بقواعد السجن في القاعدة والتي تصل أحيانا الى طريقة وضع الحذاء الذي يجب أن يكون في مكان محدد وأنا أعتقد أن عملية التصنيف قصد من ورائها خداع منظمات حقوق الإنسان إن حصل وسمح لها بالزيارة لتطلع على التصنيفات·
ونحن نهيب بالحكومات التي لديها معتقلين، وبالذات حكومة دولة الكويت أن تمارس دوراً أقوى مما قامت به، ونعلم بأنهم قاموا بجهود كبيرة، لكن الآن نتحدث عن مرور أكثر من سنتين على معتقلينا الذين نعلم علم اليقين أنهم أبرياء خاصة وأن الحكومة الكويتية لها مكانة خاصة لدى أمريكا فصفة الحليف يجب أن توظف الآن لصالح معتقلينا وهذا لم يستغل، ففي حربها الأخيرة ضد العراق كانت الولايات المتحدة تحاول إيجاد دولة تستضيف قواتها لتكون نقطة انطلاق للحرب ولم تجد إلا الكويت، وهذه خدمة كبيرة، لم توظفها الكويت لاحقا لحل مشاكل مختلفة لديها ومنها موضوع المعتقلين الذي لم يطرح من قبل حكومتنا آنذاك·
تمويل المرافعات القانونية
· بالنسبة لموضوع تمويل المرافعات في القضاء الأمريكي للمعتقلين الكويتيين ما هي مصادره·
- التمويل من الحكومة الكويتية·
التماسات
· هناك معلومات أشارت الى وجود لجنة عسكرية تقوم بالسماح للمعتقلين بتقديم التماس وحيد أمامها، ويصار لاحقا الى تحويل هذا الالتماس - من دون لقاء صاحبه بالطبع - الى حكومة بلده لتلقي الردود عليه دون إعطاء أي ضمانة لمسألة الإفراج، فما هو هدف هذه اللجنة؟
- هذا صحيح، وهذه من ضمن الأدوات التي تستخدمها الولايات المتحدة للتسويف عندما ضغط عليها دوليا من زاوية عدم مراجعة أمور المعتقلين وحقهم في المحاكمة، حتى من قبل الكونغرس الأمريكي الذي طالب بعرض أسماء هؤلاء وبيان الجرائم التي ارتكبوها، وقد صوت على هذا الأمر لكن فشل في الحصول على العدد الكافي لدعمه·
الآن بعد هذه الضغوط المستمرة تقوم وزارة الدفاع بابتكار صيغ جديدة للتسويف، فخرجوا بهذه اللجنة وهي مكونة من 3 جنرالات يجلسون للاستماع أو تقديم طلبات من الحكومات للنظر في أمر مواطنيها، ويقال للحكومات إن طلباتكم قيد الدراسة وسيكون هناك عقد لمناقشات معكم للاستفادة من المعلومات المتبادلة عبر موقع وزارة العدل الالكتروني ولكن حتى هذا اليوم لم يحدث أي تطور بهذا الخصوص، وهذا نوع من أنواع التسويف لأنه كيف يمكن للجنة بهذا الحجم أن تجلس للنظر في ملفات 650 أسيراً كلٍ على حده·
· ما تحركاتهم المستقبلية تجاه الموضوع
- نحن في بصدد إعداد تحرك للتعاون مع الأسر البريطانية وهناك مؤتمر سيعقد في صنعاء تنظمه منظمة العفو الدولية (Amnesty) دعينا له رسميا وسيكون في الفترة من 10 -11 أبريل المقبل وقد ألقى كلمة باسم الكويتيين، وكان من المؤمل أن يعقد هذا المؤتمر في الكويت لكن لظروف معينة استقر على صنعاء، ولكون معتقلي الكويت قلة·
هناك فكرة في أن يقام مؤتمر في لندن لعوائل المعتقلين، وهناك تحرك حول البرلمان الأوروبي الذي وضع أجندته بشكل واضح والذي يرفض موضوع غوانتامو لأسباب تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان·
-------------------------------------
أسماء المعتقلين الكويتيين
فؤاد الربيعي، عبدالله العجمي، خالد المطيري، فايز الكندري، ناصر المطيري، فوزي العودة، سعد العازمي، عبدالعزيز الشمري، عادل الزامل، محمد الديحاني، عبدالله كامل·