في 21 مايو2004، قضت محكمة عسكرية أمريكية بمعاقبة الرقيب أول كاميلو ميخيا كاستيلو، وهو من أفراد الحرس الوطني لولاية فلوريدا، بالعقوبة القصوى لتهمة الفرار من الخدمة، وهي السجن لمدة عام· وكان كاستيلو قد رفض العودة إلى وحدته في العراق، وبرر تصرفه هذا بدوافع أخلاقية، وبمدى شرعية الحرب ومسلك القوات الأمريكية تجاه المدنيين والسجناء العراقيين· وترى منظمة العفو الدولية أنه يُعتبر من سجناء الرأي، حيث سُجن بسبب معارضته للمشاركة في حرب بدافع من الضمير·
وفي طلبه للحصول على صفة المعترض الضميري، وصف كاستيلو ظروف احتجاز السجناء العراقيين ومعاملتهم، بما في ذلك حالات أُمر فيها الجنود بالعمل على "تحطيم عزيمة السجناء"، بالإضافة إلى القيام بأفعال من قبيل القَرع بمطارق ثقيلة على الجدران المعدنية لحرمان السجناء من النوم، وتصويب مسدسات بالقرب من آذان السجناء· كما قال إنه شاهد عمليات قتل مدنيين، ومن بينهم أطفال·