رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 4 جمادى الأخرى 1425هـ - 21 يوليو 2004
العدد 1637

حديث الساعة

مفاجأة الشيخ طلال

 

تعتبر لعبة البولينغ من الألعاب القديمة جدا بالكويت، وقد كانت تمارس في أماكن محدودة ومعروفة لعشاق هذه اللعبة، وتمارس من دون وجود إتحاد أو ناد؟ كل ما في الأمر تجمع الشباب ومحبي هذه اللعبة في فندق هيلتون سابقا وشركة نفط الكويت بالأحمدي وبعض الأماكن المحدودة جدا لممارستها، وفي الآونة الأخيرة بدأ صعود نجم هذه اللعبة بشكل لافت للنظر، بل تعدى حدود الوطن بالمشاركة في البطولات الخارجية باسم الكويت، وعلى اكتاف هؤلاء الشباب حققت هذه اللعبة انتشارا واسعا وسمعة طيبة للبلد، وقد زاد وتنامى عشاق اللعبة التي تعتمد على الدقة والصبر والأناقة في الوقت نفسه، ومن خلال هذه القفزات السريعة تبوأت الآن هذه اللعبة الراقية المكانة المرموقة بالبلد، وكذلك ممارسوها وعشاقها من النخبة المتميزة ومن خلف  هؤلاء النخبة  الشيخ الخلوق والمتواضع طلال المحمد الذي عمل بصمت رهيب مع زملائه الأفاضل بقيادة نجم النادي العربي السابق وصاحب الابتسامة الجميلة المهندس عادل عبدالعزيز الجاسم الذين كان لهما الفضل وبمساعدة زملائهم أعضاء مجلس الإدارة ونادي البولينغ، وبعد انتقال مقرهم الموقت في منطقة حولي، الأمر الذي صاحبه حضور وانتساب أعداد كبيرة من البراعم والناشئين ستكون قاعدة ونواة للجيل الحالي، وفي ظل هذا الاهتمام المباشر سيكون لهذه اللعبة المكانة المرموقة·

  ليسمح لي رئىس الاتحاد وأعضاء النادي أن أفشي سرهم وصمتهم الجميل وأكشف ألاعيبهم (من ورانا) بمشروعهم الكبير في منطقة السالمية، مشروع بناء النادي الكويتي للبولينغ هل يعقل ذلك؟  لا أصدق! ولكنها الحقيقة والحلم الجميل الذي أصبح واقعا ليس بسبب حداثة اللعبة فقط، ومحل استغرابي هو هناك اتحادات قديمة أصبح عمرها أكثر من 40 سنة، وما زالت (تشحت) الصالات والملاعب وتزاحم الأندية على ملاعبها، وتكون سببا في عرقلة مسيرة اللعبة، لا أريد أن أسميها منعا للإحراج، بسبب نتائجهم وتراجعهم تحت الصفر·

بالأمس القريب فازت الكويت بعضوية ورئاسة الإتحاد الآسيوي للبولينغ من خلال طلال المحمد الشاب الصغير الذي ترك من الأمور الحياتية الكثير وانصرف عنها ليبني لشباب الكويت ومحبي هذه اللعبة الراقية صرخا شامخا يضيء به سماء منطقة السالمية، وقد كان خلف هذه الهندسة والفكرة الرائدة المهندس عادل عبدالعزيز أحد نجوم العصر الذهبي للكرة الكويتية الذي سخر خبرته الهندسية مع خبرته الرياضية وعلاقاته الكبيرة مع الجميع والتي ساهمت بشكل رئىسي ومباشر في هذا الصرح الجديد، كما سبقهم الشيخ الخلوق أحمد جابر عبدالله الجابر في إنشاء أكبر مجمع لألعاب التنس في الشرق الأوسط ألا يستحق هؤلاء الشباب الإشادة والشكر؟، فشكرا للشيخ طلال على هذه المفاجأة التي كشفناها للجمهور قبل موعدها، والشكر والتقدير للمهندس الخلوق عادل عبدالعزيز، وكذلك الشيخ أحمد الجابر على جهودهم الكبيرة في إرساء قواعد الألعاب الحديثة من جميع النواحي والمتطلبات التي تساهم في انتشار تلك اللعبتين قريبا جدا ويأتي من خلفهم رئيس الهيئة الموقر الذي ساهم بشكل كبير في الصرح الجميل، متمنيا لكم التوفيق والنجاح وأن يقتدي البعض بكم؟

 

عبدالرضا عباس

طباعة  

عماد السيف عضو القادسية السابق لـ "الطليعة "
تعديل القوانين وإصلاح الانتخابات ضروريان لتجاوز العثرات الرياضية

 
ما الحل؟
 
حل نادي الجهراء·· هل هو بداية المرحلة الصعبة لإنقاذ الرياضة؟
 
سلة الرياضة