أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تأخر برنامجها الذي أطلقته في ديسمبر الماضي ويهدف إلى توفير الدواء لثلاثة ملايين مصاب بمرض الإيدز بحلول عام 2005 وتزامن الإعلان مع افتتاح المؤتمر الدولي الخامس عشر لمرض نقص المناعة المكتسبة في بانكوك الأسبوع الماضى·
وقالت المنظمة إن 14 في المئة فقط ممن هم في حاجة ماسة للدواء يحصلون عليه في الدول النامية، من أصل ستة ملايين مصاب·
ويصل عدد المصابين الذين توفر لهم المنظمة الدواء الى 44 ألفا من أصل 500 ألف كانت تأمل بتوفير الدواء إليهم·
وعلى الرغم من انخفاض أسعار دواء الإيدز ليصل الى ما بين 150 و450 دولاراً في السنة، إلا أن معظم الدول النامية لا قدرة لها على صرف أكثر من دولار واحد لكل مريض في السنة·
وكان التقرير السنوي للأمم المتحدة عن مرض الإيدز الذي نشر الأسبوع الماضي أعلن أن العام الفائت شهد إصابة خمسة ملايين شخص، وهو أعلى رقم للمصابين خلال عام واحد منذ اكتشاف المرض في عام 1981
ودعا التقرير، الذي تم نشره الثلاثاء استعدادا لمؤتمر بانكوك، لمزيد من الجهود الوقائية مؤكدا أن الجهود الحالية لا تصل إلا إلى 20 في المئة فقط من سكان العالم·
وأشار التقرير إلى حقيقة أن نصف المصابين بالمرض حاليا، يبلغ عددهم 38 مليونا تقريبا، من النساء وأن نصف المصابين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما·
وأوضح التقرير الدولي أن ثلاثة ملايين شخص قد لقوا حتفهم العام الماضي فقط نتيجة للمرض، ليرتفع بذلك عدد ضحايا المرض الفتاك إلى 20 مليون قتيل خلال عقدين من الزمان·
وقال التقرير الدولي إن 60 في المئة من المصابين يعيشون في دول القارة الإفريقية التي تقع جنوب الصحراء·