
كتب سالم العبيدان:
"ثمة شبكة دعمته ماديا وسخرت له سبل سفره الى الجهاد، فلم يسبق له الخروج من الكويت، وليس لديه خبرة في السفر··· التزام ضاري بحضور الدرس الخاص في مادة الرياضيات الى منتصف الليلة التي سبقت سفره بساعات يدل على عدم علمه بموعد سفره أصلا إلا قبيل إقلاع الطـــائــرة بـســاعات قليلة··· عندما قابلت أمن الدولة شعرت أن لديهم معلــومــات عن الأشخاص الذين يحرضون الشباب المراهقين على الجهاد، ولكن للأسف لم يقبضوا عليهم بل تركوهم الى هذه الساعة يعملــون ما يحــلــو لهم، ومن هنا بدأت أشــــك أن هـــذه الأفكار لها أياد خفية تدعمها··· إذا كــنتــم قــادة كما تــدعون، فلماذا لا تذهبون الى أرض المعركة هناك وتقاتلون بأنفسكم بدلا من إرسال أبنائنا؟!"
مقطتفات من مقابلة مع والد ضاري·· الرأي العام - 19/7/2004
فعلا مقابلة تستحق أن يقرأها كل أفراد الشعب الكويتي بدءا من رئيس الحكومة سمو الشيخ صباح والوزراء والنواب الذين دأبوا على تبرئة أحزاب الإسلام السياسي من العنف والإرهاب مرورا بجميع أفراد الشعب المتشككين بنوايا أحزاب الإسلام السياسي وانتهاء بالأطفال والأحداث حتى يعرفوا ماذا تضمر لهم أحزاب الشيطان هذه من ضياع ودمار·
لاحظوا الدقة في التنظيم، ولاحظوا الانقياد الأعمى لأوامر هذه الأحزاب، الحدث ضاري يدرس حتى ساعة متأخرة من الليل على أيدي أستاذ الرياضيات استعداداً لاختبارات الثانوية العامة ويسافر بعدها بساعات، ماذا يعني ذلك؟ من المؤكد أن التعليمات صدرت إليه قبل ساعة أو ساعتين من موعد السفر، فيسافر ضاري ويحصل ما يحصل فتضيع الثانوية العامة، وليس ذلك بمهم فلقد كاد أن يفقد حياته على أيدي أحزاب الشيطان·
هل تقرع قصة ضاري الأجراس؟ وهل يعي أصحاب القرا خطورة أحزاب الإسلام السياسي؟ قبل أن يتم تجنيد أقران ضاري لأهداف في الداخل لا قدر الله·· الله يستر على البلد·