كتبنا في العدد الماضي عن الصعوبات التي تعانيها المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي عند وصول أبنائها الى سن الحادية والعشرين، أما المتزوجة منهن برجل من البدون فأمرها أكثر سوءاً، فالأبناء الذين يحصلون على معدلات عالية في الثانوية العامة ليس لهم مجال للقبول، اللهم إلا عدد محدود جداً بيد وزير التربية والتعليم العالي بحدود 50 طالبا وطالبة موزعين بين الجامعة والهيئة العامة للتعليم التطبيقي، أما البقية فليس لهم سوى البيت!!
فإن كان المبرر بالنسبة للمتزوجات من جنسيات أخرى أن قبول أبنائهن من عدمه يعود إلى جنسية الأب فما مصير أبناء الكويتيات المتزوجات من بدون؟ وهل يعقل أن يضيع جهد من حصل على معدل يفوق 90 بالمئة؟
المسألة بحاجة إلى احترام هذه المرأة واعتبارها بمنزلة الرجل الكويتي الذي تزوج بغير كويتية، فلماذا التمييز بين أبناء الكويتي وأبناء الكويتية؟! وأي منطق هذا الذي يعاقب المرأة الكويتية ما تبقى من حياتها بسبب قرار زواجها؟