رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 25 جمادى الأخرى 1425هـ - 11 أغسطس 2004
العدد 1640

مجرد سؤال

كتبت جريدة "البيان" الإماراتية بتاريخ 29/3/2001 ملخصا جاء فيه أن ثلاثة أشقاء هم محمد وسلطان وماجد شاء القدر أن يعانوا من إعاقة ذهنية وشاء القدر أيضا أن يشحنهم بطاقة الصمود والإصرار ومواجهة هذه الإعاقة بالعمل والإنتاج، نعم محمد وسلطان وماجد التحقوا بعملهم منذ أكثر من شهرين فكانوا من أفضل النماذج التي بادرت في عملها، ونجحت بالفعل في الاندماج في مجتمع العمل والإنتاج والمسؤولية في أعمال مختلفة·

محمد يعمل نجارا في شركة الخليج لصناعة الزجاج ويعمل سلطان في مصنع إيبكوا لتصنيع الألمنيوم، أما ماجد فيعمل في مصنع تيكان للأسلاك، وحول تجربة هولاء الأشقاء يقول المهندس خالد نخو مدير تسويق شركة الخليج لصناعة الزجاج حيث تحدث عن الوضع الذي يعمل فيه عمال المصنع فقال: يعمل في المصنع لدينا الكترونيا، لذلك فهو لا يحتاج لأعداد كبيرة من العمال ووسائل الأمان المتوفرة فيه تجعله مكانا مناسبا لعمل ذوي الاحتياجات الخاصة، فنحن مطالبين بمساعدتهم على العمل وتوفير جو يشعرهم بقدرتهم على الإنتاج وقيمتهم في المجتمع، وعلى الجانب الآخر فهذه الفئة لها متطلبات خاصة وأخرى يجب مراعاتها في العمل ولكن التعامل معهم سهل جدا، ولا توجد أي تعقيدات في دمجهم وأضاف يهمنا أن تستمر هذه الفئة في العمل وتتسع هذه الفكرة الرائدة وتطبق على نطاق كبير، فنحن كقطاع خاص نطمح الى مساعدة القطاع العام في دمج هذه الفئة في مجتمعها، فهدفنا لا يقف عند تقديم صناعة محلية وتصديرها، أي لا يقتصر دورنا على الناحية التجارية بل يهمنا توظيف الكوادر البشرية وتنميتها، وفي النهاية هم أفراد وبشر وجزء من المجتمع يجب علينا تقبلهم والتعامل معهم، ولا يجب أن نتوقع منهم التغيير بل نحن من يجب أن يتغير لأن لديهم احتياجاتهم التي يجب علينا تلبيتها والمشجع في هذا الموضوع أن أغلب المشاريع الجديدة بدأت تهتم بهذه الفئة وتعمل على استقطابها، وأعتقد أن أية مؤسسة لديها المكان المناسب لمثل هذه الفئات وأرى أنه الأحق والأجدر من أي شخص آخر في أن يشغلها ويمارسها وحدود العمل الذي تمارسه مثل هذه الفئة يعتمد على الإعاقة نفسها وعلى طبيعة الشخص المعاق إن كانت لديه ميول لعمل ما دون غيره وقدرته وإمكاناته، ومن هنا نتساءل كم عدد تلك الفئات التي تخرجت من مدارس التربية الخاصة وهي قادرة على العمل والإنتاج، فقد شهدت تلك المدارس بإنتاجية تلك الفئة من العمل الدؤوب، وقد تم قبولهم من الشركات والمؤسسات الأهلية والحكومية ليكون ثمار عملهم هو بناء هذا المجتمع كحال الأسوياء من أمثالهم مع العلم إن القانون رقم 49 لسنة 1996 بشأن رعاية المعاقين الفصل الثالث من التأهيل والإندماج في المجتمع مادة (15) الذي تلتزم بموجبه الجهات الحكومية والأهلية التي تستخدم خمسين عاملا كويتيا على الأقل استخدام عدد من الأشخاص المعاقين المؤهلين مهنيا بحيث لا يقل عددهم عن %2 من مجموع العاملين الكويتيين لديها بناء على ترشيح مكاتب العمل وعليها تقديم بيان الى المجلس الأعلى بعدد ونوع الوظائف والأعمال المسندة إليهم والأجر المستحق لكل منهم·

المشرف

طباعة  

لماذا هذه الصفحة؟
 
محمد بن صقر القاسمي يفتتح فعاليات النشاط الصيفي في نادي الثقة للمعاقين
 
أبطال مركز الكويت للتوحد
 
انتهاء الدورة الصيفية الأولى للمركز الكويتي لمتلازمة الدوان
 
طب الأطفال التطوري
 
ادعو لهم بالتوفيق
فئة الإعاقات الذهنية وأمل إنصافهم يقترب أكثر