
· للمرة الرابعة·· ما الذي يمنع وزير التربية ومدير الجامعة من فتح ملف تحقيق بخصوص تجاوزات رئيس تحرير آفاق الجامعية؟
· الجريدة تتعامل بعقلية فئوية "حركية" لا تراعي حرية التعبير والنشر لجميع أطياف وطوائف المجتمع الكويتي
كتب: محرر الشؤون الجامعية:
حصلت "الطليعة" على وثيقة جديدة تؤكد ماذهبنا إليه بأن مسلسل التجاوزات مازال مستمرا وهي عبارة عن كتاب مرسل من قبل مدير التحرير "السابق" - الذي أنهت الجامعة انتدابه بعد كشفه هذه التجاوزات - إلى نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية المساندة "الدكتور بدر العمر" هذا الكتاب احتوى على تقرير حول مجموعة كبيرة من التجاوزات، منها عدم تطبيق اللائحة الأساسية لجريدة آفاق الجامعية وإعطاء مكافآت مالية من دون الرجوع لإدارة التحرير في تقييم الموظفين والمحررين بالإضافة إلى استخدام رئيس التحرير لأسلوب استفزازي تطفيشي، ولكن أخطر ما جاء بالوثيقة أن الجريدة تدار بعقلية فئوية "حركية" لا تراعي حرية التعبير والنشر لجميع أطياف وطوائف المجتمع الكويتي حيث يتم تضييق وتمييز الفرص أمام "أبناء المذهب الشيعي وآخرين من الفكر الليبرالي هذا بالإضافة أن الوثيقة أكدت بشكل واضح سرية ملف شركة الإعلان، وفيما يلي نص الوثيقة:
الدكتور الفاضل/بدر العمر
نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية المساندة
تحية طيبة وبعد··
في البداية أشكركم وسعادة مدير الجامعة على ثقتكم للعمل بنظام الانتداب لمدة سنة كاملة كمدير لتحرير آفاق الجامعية، وبما أن الكثير من المنتدبين يسعون لضمان استمراريتهم في الانتداب بأي طريقة أو أخرى لاسيما إذا كانت جهة الانتداب تتوفر بها ظروف الاستقرار الوظيفي والمكافآت المادية المشجعة على أداء متميز وعمل وظيفي مبدع، فإنني في الحقيقة أضع الأمانة التي سلمتموني إياها نصب عيني لأداء المهمة بموضوعية تامة وبتجرد مطلق من التفكير بأي مكسب أوامتيازات وظيفية·
لذلك فإنني أضع بين أيديكم تقريرا خاصا عن خلاصة الصعوبات التي مررت بها من أجل تحقيق قفزة إيجابية وإنجازات نوعية في عملي منذ ما يقارب الثلاثة أشهر، حتى تكونوا على اطلاع عليها بعد أن تعذر عليّ إزالتها بإمكاناتي الفردية ليكون لحضرتكم لمسات فعالة تشيع الاستقرار النفسي والوظيفي - في هذه المؤسسة الحيوية - لدى الموظفين وتبعدها عن أية انتقادات كبرى وتشويهات تطال من سمعتها·
أولا: هدف وتوجهات جريدة آفاق:
ما هو ملاحظ من قبل الكثيرين أن الجريدة بعقلية فئوية "حركية" لا تراعي حرية التعبير والنشر لجميع آطياف وطوائف المجتمع الكويتي بما يعزز قيم المواطنة والمساواة في المجتمع الطلابي، وقد حصل أن تذمر بعض الطلبة من أبناء المذهب الشيعي وآخرون من الفكر الليبرالي، من ضيق الفرص لهم في الجريدة على الرغم من أن مواضيعهم ليس فيها مساس لتوجهات الجامعة والأخلاق والقوانين العامة، وقد كنت دوما في الواجهة من أجل تهدئة الأوضاع ومنعها من التوتر والإساءة وهناك الكثير من الأمثلة·
ثانيا: المركزية في العمل من دون الاستناد على اللوائح والأنظمة:
على ما يبدو أن الفراغ الذي خلفه غياب وجود مدير تحرير لفترة زمنية، أدى في الحقيقة لعدم توفر رغبة في العمل الجماعي وتسلسل وظيفي يراعي فيه كل شخص دوره ووظيفته المنصوص عليها في اللائحة الأساسية لجريدة آفاق "يوليو 2001" وخصوصا تهميش دور مدير التحرير وتجريده من صلاحياته لتكون العلاقة مباشرة بين الموظفين ورئيس التحرير ومما يدلل على ذلك الآتي:
1 - تم اتخاذ قرار صدور جريدة آفاق بشكل أسبوعي في الصيف للمرة الأولى بشكل مفاجىء من دون التنسيق أو مشاورة مدير التحرير أوسكرتيرة التحرير الأخت "غ·ف" وهما المعنيين بشكل أساسي في العمل والتكليفات وتجهيز مادة الطبع، وهذا يتنافى مع ما كتبه رئيس التحرير الفاضل في مقالته بالعدد 678 "جرت العادة أن تصدر آفاق في الفصل الصيفي ثلاثة أعداد، لكننا بعد استشارة أسرة التحرير ارتأينا إصدارها أسبوعياً"·
2 - عدم الرد على المقترحات والتقارير التي تم إرسالها لرئيس التحرير بخصوص خطة العمل والمقترحات المستقبلية لرفع كفاءة العمل والتطوير في الجريدة "مرفق نسخ منها" مما يستغرق جهدا ووقتا كبيرا·
3 - مازال ملف شركة الإعلان والعلاقة معها يعتبر من الملفات السرية التي لا يحق لأي موظف الاتصال أو البحث فيه، على الرغم أن علاقة أي مؤسسة صحفية مع شركة الإعلان تحكمها الشفافية والاتصالات الدورية للتنسيق بخصوص الصفحات وأماكن الإعلانات، مما أدى في الحقيقة لاستغراب الكثيرين من داخل وخارج مؤسسة آفاق، وعمل على كثرة الأقاويل·
4 - أيضا يعتبر موضوع المكافآت المالية للعاملين والمتعاونين مع آفاق من الملفات السرية الذي لا يحق لأحد الحديث فيها، على الرغم أن مساهمات المحررين ومشاركاتهم الصحفية تتم عن طريق إدارة التحرير وسكرتارية التحرير، وهما الأقدر على إعطاء المشورة وتقييم العاملين والمحررين في آفاق، فإذا كانت المكافآت من صلاحيات رئيس التحرير، فما هو المعيار في توزيعها إذا لم يرجع لإدارة التحرير في تقييم الموظفين والمحررين بعدالة وإنصاف؟
5 - هناك تقرير مقدم من رئيس التحرير لمدير التحرير خاص بتوزيع العمل على الموظفين به الكثير من الانتهاكات للائحة القانونية وهي كالآتي:
- تنفيذها ورد في التقرير على أرض الواقع بتوزيع المهام على الموظفين قبل أسبوع وأكثر من إرساله لمدير التحرير للمناقشة مما يعني أنه ليس هناك أية قيمة للحديث لأن الأمر تم ونفذ؟
- تسميته للأخت "هـ - طـ" سكرتيرة تحرير "للتحقيقات والمقابلات" على الرغم من رفضها لتكليفات مدير التحرير الصحفية·
- تعيينة لسكرتيرتين تحرير يخلف الكثير من الحزازيات والحساسية غير المحمودة·
- يتنافى مع الكتب الرسمية الصادرة بتسمية الأخت "غ - ف" لوحدها كسكرتيرة تحرير من الأخ الفاضل رئيس التحرير·
- عدم الإشارة لا من قريب أو بعيد لمدير التحرير ودوره ووظيفته في ذلك التقرير، وعدم الإشارة لجميع التوصيات والمقترحات التي يتبناها·
ثالثا: استخدام الأسلوب الاستفزازي للتطفيش وذلك يتم عبر الكثير من الطرق:
- التقليل من شأن مدير التحرير بعدم تقبل تكليفاته التي تخدم العمل·
- تحريض مخرج جريدة الوطن بمكالمة تلفونية لتجاوز حدود الأدب مع مدير التحرير ومنعه من الإشراف على الجريدة للطباعة·
- مكافأة الموظفين الذين يرفضون تكليفات مدير التحرير·
- ترديد كلمة "ليبرالي" لوصف مدير التحرير من أجل تسجيل نقاط مصلحية لدى الأوساط الداعمة·
- استثناء مدير التحرير من المكافأة المادية وحده من دون الموظفين·
- الإيعاز لسكرتيرة آفاق بعدم طباعة أي كتب لمدير التحرير وهي تشهد بذلك·
الدكتور الفاضل/بدر العمر
بعد مضي ما يقارب الثلاثة أشهر على عملي في آفاق، لقد ساهمت بطريقة فعالة في إحداث الكثير من المتغيرات في مضمون الجريدة وطريقة الإخراج وتجهيز مواد إبداعية للأعداد المقبلة ستجد طريقها للنشر مع العام الدراسي المقبل، كما قمت بتدريب وتوجيه الكثير من الطاقات الطلابية للعمل في المجال الصحفي بالمستقبل "لديّ قائمة بذلك" فما أريده فقط أن تطبق لائحة آفاق القانونية بشكل متحضر ومدني لفصل الالتباسات وتعارض وجهات النظر، وأن تكون آفاق منبرا راقيا للإدارة الجامعية وبيتاً للمجتمع الطلابي يحتضن الطلبة لصقل مواهبهم·
أما عن الإساءات الشخصية فأحمل قلباً متسامحاً لا يعرف الضغينة والأحقاد لأحد مهما كان ولكم جزيل الشكر والامتنان·
د· فارس الوقيان الشمري
منتدب كمدير لتحرير آفاق
للمرة الرابعة··
هذه هي المرة الرابعة التي نكتب فيها عن التجاوزات التي تحدث في جريدة آفاق الجامعية، وحتى هذه اللحظة لم تقم الإدارة الجامعية بأي إجراء إتجاه هذه التجاوزات ويبدو أن الأمر بحاجة إلى تدخل "فوري" من وزير التربية لإصلاح الأوضاع التي تمر بها الجريدة، إلا أن هذا السكوت الغريب يجعلنا نطرح تساؤلا مهما: وهو ما القوة التي تجعل رئيس تحرير جريدة "آفاق" فوق اللوائح والقوانين؟ هذا بالإضافة إلى سكوت مدير الجامعة أو الإدارة الجامعية التي لم تتحرك حتى هذه اللحظة على الرغم من الوثيقة التي عرضناها وأرسلت لنائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية بتاريخ 23/6/2004 ومع ذلك لم يتحرك أحد·· إن المطلوب هو فتح ملف تحقيق فهل وزارة التربية والإدارة الجامعية تريد تطبيق القانون؟ أم أن مسلسل التجاوزات لن ينتهي؟