تقول وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" إن مساحة ثقب الأوزون وصلت إلى ثمانية وعشرين مليون وثلاثمئة ألف كيلومتر مربع حتى عام2000 وهذا يعني أن الثقب أصبح يعادل ثلاثة أضعاف مساحة الولايات المتحدة وكان حجم الأوزون قد سجل في سنة 1998 رقما أقل من ذلك أي سبعة وعشرين مليونا ومئتي ألف كيلومتر مربع، وقد أصيب علماء وكالة الفضاء الأمريكية الذين يعكفون على دراسة طبقة الأوزون منذ السبعينات بالصدمة من الزيادة الكبيرة في حجم الثقب ···
ويقول الدكتور مايكل كوريلو، مدير برنامج بحوث طبقات الجو العليا التابع للوكالة، إن تلك المعلومات تعزز القلق من هشاشة طبقة الأوزون التي تغلف الأرض ، وبذلك يعتقد أن اضمحلال الأوزون يساهم بدرجة كبيرة في الإصابة بسرطان الجلد في بلدان مثل أستراليا، وتجري الآن مراقبة ثقب طبقة الأوزون بواسطة الأقمار الصناعية وأجهزة أرضية، منذ أن اكتشفه علماء بريطانيون يجرون بحوثا في القطب في سبعينات القرن الماضي·
ويأتي تسجيل الرقم الجديد لحجم الأوزون في أعقاب تقرير عن وجود مساحة مائية لا ثلج فيها في القطب الشمالي، لكن الآمال معلقة على بروتوكول مونتريال الموقع عام سبعة وثمانين والذي يفرض قيودا على انبعاث المواد الملوثة الخطرة مثل كاربونات الكلور والفلور والبروميدات وغيرها، في أن يؤدي إلى عودة طبقة الأوزون إلى حالتها الطبيعية بحلول عام ألفين وخمسين·