رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 20 رمضان 1425 هـ - 3 نوفمبر 2004
العدد 1652

مجرد سؤال

عندما نتساءل عن دور الإعلام في توعية وإرشاد ومستوى الاتصال بالمجتمع بصورة مباشرة سواء كانت المرئية أو السمعية أو المقروءة وأثره في سلوكيات المجتمع تجاه بعضها البعض، فالإعلام يستطيع أن يساهم في تنمية وتوعية المجتمع من خلال برامجه التي تدار من قبل معديه ومخرجيه تحت إشراف عدد من ذوي الاختصاص، وذلك من خلال الاتصال المباشر بالناس بما يدور من أحداث مهمة قد يصاب بها المجتمع كالمخدرات وضياع الأبناء وطرق معالجتها سواء بالمقابلة مع الشريحة المهمة من ذوي الاختصاص أو من ذوي الحالات التي أصيبت بها وتوضيح البديل لها عن طريق الإعلانات والفلاشات التي تشجع الأبناء على ممارسة هوايتهم من أجل تجنبهم الوقوع بها وكذلك الفلاشات الإعلانية عن أهمية الصلاة وغيرها التي تكسب الفرد وانضمامه للمجتمع من أجل رفع مستواه العلمي والأدبي بل حتى الرياضي لخدمة هذا البلد المعطاء، ولا ننسى كذلك بعض الفلاشات الإعلانية التي تشجع المنتجات الكويتية من أجل رفع اقتصاد البلاد كل ذلك كان الإعلام له فيه دور كبير وهذا شيء طيب، ولكنها تناست أو تناست القيمة الإنسانية لأبنائنا ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين برهنوا من خلالها رعايتهم واحتضانهم الأسري وإبرازهم الى المجتمع من خلال إنجازاتهم الرياضية والفنية والعلمية منها ليتعرفوا بالمجتمع ويتعرف المجتمع بهم، ولكن مع الأسف لم يتحقق ذلك بعد أن نستثني برنامج تلفزيون الأطفال الرائع بمشاركة أبنائنا ذوي الإعاقات الذهنية لأن مفهوم المعاق أو مفهوم ذوي الاحتياجات الخاصة ناقص في المجتمع والسبب عدم وجود الإعلام الصحيح الذي يلتفت إليهم بل بالعكس حاول الإعلام من دون قصد أن يشعرهم بأنهم ضعاف الإرادة، إذن لا بد من تغيير تلك النظرة من خلال عمل فلاشات إعلانية تمجد دور أبنائنا من تلك الفئة من خلال إنجازاتهم ورفع الروح المعنوية لهم من خلال النقل المباشر لتلك الإنجازات حتى يعلم الجميع أن المعاق ليس معاقا بمنظورهم المعتاد فإنما يجب أن يتغير ذلك المعنى فبدلا من المعاقين نسميهم المتحدين للإعاقة فهذا مفهوم أشمل يعطي حافزا لأبنائنا ويعطي المفهوم الصحيح للمجتمع المحيط به، وها نحن مقبلون على الأسبوع العالمي للمعاق الذي تقيمه مشكورة وزارة الشؤون المتمثلة بإدارة رعاية المعاقين مع وزارة التربية متمثلة بإدارة التربية الخاصة فسؤالنا مجرد سؤال: ألا يكون هناك خطة عامة وشاملة تخدم قضايا أبنائنا من تلك الفئة وأسرهم عن طريق عمل فلاشات وبرامج توعوية وإرشادية وعمل لقاءات مع المسؤولين المتخصصين والمهتمين بتلك الفئة مع أسر ذوي الاحتياجات الخاصة وأبنائهم لشرح معاناتهم ومتطلباتهم من أجل رفع وتنمية مسيرة أبنائهم ومن أجل البناء والعطاء، هل يتحقق ذلك في هذا الأسبوع؟! أتمنى ذلك·

المشرف

طباعة  

لماذا هذه الصفحة؟
 
زهيرية
 
وسط تمنيات من والد السباح مشعل الرشيد بأن تأتي مثل هذه الرسالة لأكبر عدد من حالات الداون في الكويت
أونيس شرايغر مؤسسة الأولمبياد الخاص العالمي تبعث رسالة شكر و تهنئة للسباح مشعل لنجاحه في الغوص بالمعدات

 
من أجل دمج فئة ذوي الإعاقات السمعية في المجتمع..(2)
الثويني: نتمنى الاهتمام بالطفل الأصم.. وبناء مبنى لهم

 
من ابنكم خالد الدوسري
 
كرة السلة بنات
 
مشروع تبادلي لمساعدة اسر الأطفال المعاقين