رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 25 شوال 1425هـ - 8 ديسمبر 2004
العدد 1656

بداياتها.. جائزة
استبرق أحمد تتسلم جائزة ليلى العثمان للإبداع القصصي

                                       

 

في حفل أقيم في رابطة الأدباء مساء الأربعاء الماضي تسلمت القاصة الشابة استبرق أحمد "جائزة ليلى العثمان للإبداع في القصة القصيرة"، بعد أن توصلت اللجنة إلى اختيارها كأفضل المتقدمين لنيل هذه الجائزة·

ولاستبرق أحمد إصدار أول بعنوان "عتمة الضوء" لفت انتباه المهتمين والمتابعين بالفن القصصي وقت صدوره لتميزه الإبداعي لقدرات الكاتبة التي تنم عن موهبة حقيقية·

 

مبادرات أهلية

 

في بداية الحفل تحدث الكاتب حمد الحمد عن أهمية تشجيع المواهب الشابة وترحيب رابطة الأدباء بمثل هذه المبادرات فقال في كلمته: "إن المبادرات الأهلية بدعم الثقافة بالتعاون مع رابطة الأدباء كان لها أبعد الأثر في استقطاب العديد من الشباب الكويتي خلال الفترة الماضية، وظهورهم في الوسط الثقافي بصورة مشرفة داعمة للأدب الكويتي، لهذا نقدر مبادرة الشيخة باسمة المبارك العبدالله الصباح في دعم المبدعين الجدد، ورابطة الأدباء ترحب بأي مبادرات أهلية أخرى ترسم إضاءة لهذا الوطن"·

 

لا أهدف إلى مجد شخصي

 

الكاتبة ليلى العثمان قالت في كلمتها عن ظروف إنشاء هذه الجائزة التشجيعية وهدفها ورغبتها في فتح آفاق جديدة لجيل الشباب "منذ زمن كان مشروع هذه الجائزة يراودني ويشكل هاجسا ملحا لي، وكلما حاولت البدء فيه واجهتني ظروف حالت دون تحقيقه إلى أن قررت قبل عام مواجهة كل المصاعب وغرس هذه الشجرة ورعايتها، وها هي تؤتي أكلها اليوم ليقطف ثمارها هؤلاء الشباب المبدعون الذين من أجلهم زرعت·

ولم يكن دافعي إلى إنشاء هذه الجائزة البحث عن مجد شخصي أو شهرة عابرة، بل هو إحساسي بالمسؤولية الأدبية تجاه الشباب المبدعين من أبناء الكويت ممن يصمدون اليوم أمام كل التحديات القاهرة"·

وعن اختيارها للقصة تقول: "لأن القصة كانت عشقي الأول، فقد سعيت من وراء هذه الجائزة إلى تعزيز مكانتها، وتشجيع الإبداع في مضمارها، لاسيما أنها كانت الفن الأثير لدى الجيل الجديد أحوج ما يكون لمن يقف معه لا ليربت على كتفيه ويأخذ بيده، بل ليفتح أمامه آفاق الإبداع ويهيىء له الظروف المناسبة التي تدفعه إلى القراءة والكتابة والتجريب وتجديد دماء القصة وتعزيز حضورها الإبداعي·

إن أي جائزة كما تعرفون ليس بقيمتها المادية الرمزية، بل بعمق أثرها وبالمناخ الإبداعي والإعلامي الذي تتيحه للفائزين من حيث طباعة أعمالهم، وتسليط الضوء على تجاربهم ونشر إبداعهم على أوسع نطاق"·

 

حينما كلّمها البشارة

 

وأشبه بالقطعة الأدبية كانت كلمة القاصة استبرق أحمد شكرت فيها جميع المشاركين في هذه الاحتفالية: "الكتابة صلاة أخرى، تتهيأ لها مذعنة لجبروت العلاقة بينك وبين هذا الإغواء المشتعل في روحك، بورك حضورها المتفرد/الطاغي"·

هكذا تكلم البشارة حين أسمعني رفيف أجنحته، فاردا غبطته في نفسي، ففك مكابرة قدوم فتح ما في وقت كنت قد تأبطت فيه نأيا ومضيت، ليحل هذا الاحتفاء في توقيته العبقري للنتاج الأول·

لذا، لزاما علي في لحظة الزهو والرهبة هذه، أن أنصت لصخب الامتنان بداخلي للجنة التحكيم على ثقتها مع شاهق التقدير لأنامل الفنان التاريخ سامي محمد في تشكيل التميمة وكامل الاحترام لعطاء إبداعي متنام ووعي رؤية في تشجيع الأصوات الجديدة أتقدم به للكاتبة ليلى العثمان راعية الجائزة، كما الشكر الفاره لدائرة خصتني بجهدها اللصيق بمنجزي النصي، وهي حلقة الحب المتمثلة بأسرتي، والقريبة من الصديقات والأصدقاء ممن يعرفون مكانتهم لدي·

 

طباعة  

افتتاح ندوة "العربي": حوار المشارقة والمغاربة
 
وتد
 
وسام الاستحقاق اللبناني للدكتورة سعاد الصباح
 
إصدار