رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 3 ذو القعدة 1425هـ - 15 ديسمبر 2004
العدد 1657

توزيع جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية

                                       

 

ضمن فعاليات حفل افتتاح مهرجان القرين الحادي عشر، كرمت مجموعة من الأسماء الكويتيين الفائزة بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، وقال وزير الإعلام محمد أبو الحسن في هذه المناسبة "إننا نعتقد أن رعاية الثقافة لا يمكن أن تكتمل من دون إبداء أعلى مراتب التكريم والتقدير للمبدعين وللمهتمين بتوفير البيئة المحفزة على الإبداع، وعلى هذا المحور، إذ يسرنا هذا العام تكريم شخصية عربية قامت من خلال موقعها الرفيع بدور مميز في عملية التنمية الثقافية في بلادها، يشرفني باسم سمو رئيس مجلس الوزراء راعي المهرجان تهنئة الحائزين على الجوائز التقديرية والتشجيعية للدولة عام 2004، الذين سنحتفل بتسليمهم الجوائز بعد قليل، ونحتفل بتكريمهم تقديرا لهم علي الإضافات النوعية التي سطروها في مجالات العلوم الإنسانية والثقافية والفنون"·

ثم تلاه الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي بكلمة رحب فيها بالحضور وضيوف المهرجان واستعرض فيها أنشطة المهرجان الثقافية·

 

الوقيان عن المكرمين

 

ونيابة عن المكرمين الفائزين بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية ألقى د· خليفة الوقيان كلمة قال فيها: "من العلامات التي يقاس بها رقي الأمم والشعوب قدرتها على إنجاب العلماء والمفكرين والباحثين والمبدعين، واحتفائها بهم، والكويت أرض ولود، تتجاوز بعطائها كثيرا من البلدان التي تفوقها مساحة وسكانا·

وأضاف الدكتور الوقيان: في عام 1682 كان العالم الكويتي الشيخ مسيعيد بن أحمد يغمس ريشته في الدواة لينسخ موطأ الإمام مالك، قاصدا بذلك تبصير قومه بشؤون دينهم، وكان جيران آخرون له ينسخون من بعد، كتب الملاحة البحرية التي تهدي سفنهم العابرة للمحيط الهندي، في طريقها الى شرقي آسيا وشرقي أفريقيا، وكان فريق ثالث من الصناع المهرة منشغلين ببناء السفن العملاقة، وآخرون يبدعون فنون العمل، وإيقاعاته التي تساعدهم على تحمل الأعمال المضنية فوق ظهور السفن، أو فوق سطح الأرض، فضلا عن إبداعهم الفنون الحماسية التي تشحذهم للدفاع عن الوطن، والفنون الأخرى السمعية والبصرية التي تهذب نفوسهم، وتخرجهم من وحشة الغلظة الى رحاب الحب والتفاؤل والإحساس بالجمال، وخلق التوازن المطلوب لاستمرار الحياة·

على هذا الأساس ائتلف الجميع، عمل دؤوب في مناخ من الحرية والديمقراطية والتسامح كان من قبل عرفا سائدا فأصبح من بعد عقدا مرقوما·

ويبدو أن تلك المقومات أو القيم أعطت للكويت تميزها عبر القرون المنصرمة، فازدهرت ثقافيا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا، وأحسب أننا مطالبون بالحفاظ على تلك المقومات أو القيم إن أردنا لوطننا أن يبقى في الصورة التي نريدها له"·

وكانت أسماء الفائزين كالتالي: في الجائزة التقديرية: د· خليفة الوقيان ونورية السداني وإسماعيل فهد إسماعيل، وفي الجوائز التشجيعية: سليمان البسام ود· زهرة حسين ود· جاسم الفهيد ومحمد جمال ود· يعقوب الشراح·

طباعة  

ندوة "الرواية العربية.. ممكنات السرد"
أوراق حول بدايات زمن الرواية وأساليب السرد وآفاقها العالمية

 
تساؤلات حول موضوعية التقديرية والتشجيعية
 
المرصد الثقافي