"الدوا قبل الفلعة"
عبدالكريم الشمالي
قد يكون قرار إقالة محمد إبراهيم من تدريب المنتخب في هذا الوقت هو محل استغراب من الجميع إلا من أعضاء اتحاد العجائب الكائن في العديلية فبعد أن أوصلوه الى عنان السماء ولم تبق كلمة في قاموس المديح إلا وكالوها له وقالوها في حقه قبل استلامه لمهمة تدريب المنتخب وبعد أن بذلوا كل ما في وسعهم من أجل إقناع الشارع الرياضي بصحة اختيارهم وبعد أن أصبح محمد إبراهيم بفضل أعضاء اتحاد العديلية وخضوعهم لضغوط رئيس اللجنة الأولمبية أغلى مدرب وطني مر على تاريخ الاتحاد بموافقتهم على مضاعفة راتبه الذي كان يتقاضاه في أثناء تدريبه لفريق نادي القادسية ثلاث مرات كل ذلك كي يقبل بمهمة تدريب منتخب الكويت الوطني وبعد أن صوروا لنا محمد إبراهيم بأنه تيلي سانتانا أو ماريو زجالو وأنه المنتقذ الذي سيأخذ بيد الكرة الكويتية الى طريق العودة الى المنصات والأفراح اكتشف أعضاء اتحاد العديلية فجأة بأن محمد إبراهيم لا يصلح لقيادة المنتخب للتصفيات النهائية لبطولة كأس العالم 2006 أقول فجأة وبعد أن شبعنا فشلا على يديه ويد من جاء به فمن فشلنا في التأهل لأولمبياد أثينا في المباراة الحاسمة مرورا بالسقوط الكبير في كأس أمم آسيا وصولا الى خروجنا خالي الوفاض من بطولة خليجي 17 ولم نحقق معه أي شيء يذكر سوى التأهل للدور الثاني من تصفيات كأس العالم 2006 والذي اعتبره أعضاء العديلية ومن يلف لفهم بالإنجاز التاريخي ولا أدري ما هو الإنجاز بالتأهل للدور الثاني من تصفيات بالنسبة لمنتخب سبق أن ذاق في يوم من الأيام طعم التأهل الى النهائيات وكان له صولات وجولات في البطولات التي يشارك بها إلا إذا كان التأهل الى الدور الثاني بنظرهم إنجازا قياسا على الفشل المتواصل من قبلهم في إيصال المنتخب الى أي إنجاز حقيقي يذكر، لذلك استبق أعضاء اتحاد العجائب الأحداث "وزهب الدوا قبل الفلعة" فإن نجح منتخبنا بالتأهل للنهائيات فهو إنجاز لن يضاهيه آخر وإن حدث العكس فتغيير الجهاز الفني المشرف على المنتخب بالكامل وانتخابات الاتحاد المتأخرة أسباب جيدة لإبعاد اللوم مبكرا في حال الفشل - لا سمح الله - بالتأهل للنهائيات فالعذر أصبح جاهزا من الآن فالمدرب جديد والجهاز الفني تم تغييره بالكامل ولا مجال للحكم عليه خلال هذه الفترة القصيرة والأعضاء قد تم انتخابهم قبل التصفيات بأيام ولا يمكن محاسبتهم ومساءلتهم فهذا كله بفعل القانون الجديد لانتخابات الاتحاد والتأخير الذي تم كانت هذه أولى نتائجه ويجب محاسبة المسؤولين عنه و··· و··· والكل يخطئ ويلام ويتحمل نتائج أخطائه إلا أعضاء اتحاد العديلية فهم منزهون معصومون لا يخطئون·
· دفاع رئيس نادي القادسية عن شخص تعمد إثارة مشكلة كادت أن تؤدي الى انسحاب نادي الكويت والى ما لا يحمد عقباه بين الحضور في مباراة الفريقين ضمن بطولة كأس ولي العهد أمر يثير الاستغراب ويدعو للدهشة فبدلا من أن ينبري الأخ الرئيس للدفاع عن هذا الشخص ويمنع رجال الأمن من أداء واجبهم بإخراجه كان من الأولى به أن يأتي على نفسه قليلا ويمنعه من التعرض للآخرين من لاعبين وإداريين والحط من قدرهم إلا إذا كان وراء الأكمة ما وراءها وأن هذا الشخص لم يتصرف من تلقاء نفسه خصوصا وأنه قريب لأحد أعضاء مجلس إدارة نادي القادسية·
كلمة أخيرة
في أثناء تزكيته الشيخ أحدم اليوسف لرئاسة اتحاد الكرة قال رئيس نادي القادسية: تركيزي الحالي ينصب على نادي القادسية الذي والحمد لله حقق خلال 7 سنوات من رئاستي له 10 ألقاب كروية... هذا أكبر دليل على أن الآخرين "طنابير طين" في نظره·