"الطليعة" - خاص:
في تطور جديد لدعاة الإصلاح في السعودية أكدت مصادر تعرض د. عبدالله الحامد ود. متروك الفالح والأستاذ علي الدميني لإجراءات قمعية شديدة داخل سجنهم بمعتقل عليشة بمدينة الرياض منها:
· الأربعاء 2/2/2005 تم منع الزيارة خارج وقت الدوام الرسمي الحكومي (7,30 صباحا الى 2,20 مساء) من السبت الى الأربعاء، حيث تم إبلاغ هذا الأمر إليهم ونتيجة لهذا الأمر المفاجئ عادت أسرة د· عبدالله الحامد الى "القصيم" التي تبعد عن الرياض مسافة 350 كم وأسرة د· متروك الفالح الى الجوف التي تبعد مسافة 1000كم عن الرياض.
· السبت 5/2/2005 دخل مقدم وثلاثة ضباط وعشرة أفراد من قوات الشرطة العسكرية زنزانتهم وطلبوا منهم تسهيل مهمتهم في تفتيش الزنزانة وعندما طلب منهم دعاة الإصلاح معرفة السبب وهل هناك أمر التفتيش الرسمي أمروهم بالوقوف على أبواب غرفتهم استعدادا للتفتيش القسري، حيث قاموا بتفتيش متعلقاتهم الشخصية واستولوا على جميع المذكرات التي أعدت لتقديمها كدفاع للمحاكمة التي لم يقرر الى هذه اللحظة موعد انعقادها، كما استولى الجنود على جميع الأقلام والأوراق والكتب والمراجع الشرعية والقانونية الخاصة بالدفوع· وتم منح كل دعاة الإصلاح "الحامد والفالح والدميني" قلما واحدا بشرط عدم استخدامه إلا بموافقة العقيد عبدالله العمري.
· تم منع الزيارات لغير الأقارب من الدرجة الأولى وبمعدل مرة كل أسبوعين.
كما تم تحديد زيارة المحامي بمعدل مرة كل أسبوعين ولمدة ساعتين، الجدير بالذكر أن جميع المحامين سبق استبعادهم من قبل وزير العدل السعودي في الجلسة الأولى للمحاكمة عدا الأستاذ خالد المطيري.
· تم تقنين توقيت الزيارات بأمر اللواء الثنيان مدير مباحث عليشة.
· تم منع الخروج "للتشميس" إلا بمعدل ساعة واحدة من 7 صباحا الى 8 ثلاث مرات كل أسبوع.