رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 14 محرم 1426هـ - 23 فبراير 2005
العدد 1666

الإعلان عن مجموعة من المشاريع الثقافية في المؤتمر الصحافي
الدورة العاشرة في باريس وملتقى الشعراء العراقيين ومركز الترجمة.. عن مؤسسة البابطين

                                                   

 

كتب المحرر الثقافي:

أكد عبدالعزيز البابطين رئيس مجلس أمناء مؤسسة البابطين للإبداع الشعري على أن الثقافة هي الطريق الموصل والسريع إلى إزالة ما تركته حوادث الإرهاب في الصورة العربية·

وذكر في المؤتمر الصحافي الذي عقد بمناسبة الإعلان عن الدورة العاشرة للمؤسسة والتي ستقام في باريس تحت عنوان "دورة أحمد شوقي والفونس لامارتيه" "حاولنا في دورة ابن زيدون أن نزيل الوصمة التي ألصقت بالعرب والإسلام بعد أحداث 11 سبتمبر عام 2001، ولقد حققت الدورة أهدافها في هذا المجال·· وارتأت المؤسسة أن تكون باريس مكان عقد الدورة العاشرة إضافة إلى أن باريس تعد عاصمة الثقافة العالمية، وتقطن في فرنسا جالية عربية وإسلامية تزيد على الخمسة ملايين"·

وقد أشار البابطين إلى الإضافات الجارية على مشروع "معجم شعراء العرب في قرنين بالإضافة إلى العزم على تنظيم تجمع للشعراء العراقيين في الكويت يضم نحو 130 شخصية عراقية ومئة من الأسماء الأدبية العربية وكان هذا التجمع قد أجل في العام الماضي للظروف الأمنية التي مر بها العراق·

وعن الدورة العاشرة المزمع إقامتها في باريس ذكر البابطين أن الاختيار قد وقع على هذه العاصمة لاستئناف الحوار الحضاري بين العرب والغرب، وسيتم التعاون في هذا الشأن بين المؤسسة ومنظمة اليونسكو المسؤولة عن الثقافة والتراث دوليا، وأن اختيار الشاعرين أحمد شوقي ولامارتيه لإقامة الدورة باسمها كان لأنهما "يمثلان صلة شعرية وروحية تربط بين الثقافة العربية والثقافة الغربية"·

ثم تحدث د· محمد الرميحي كمشرف على مشروع مركز البابطين للترجمة قائلا: "إن المركز هو مؤسسة ثقافية حديثة تم تفعيلها السنة الماضية من أجل الأخذ ببرنامج جاد في الترجمة من اللغات الحية إلى اللغة العربية خدمة للثقافة العربية في المرحلة الأولى، ومن ثم في مراحل مقبلة ترجمة بعض الكتب العربية النافعة إلى اللغات الحية، كي يتعرف الآخر على نتاج الثقافة العربية"·

وأضاف د· الرميحي "يعيب الكثير من المثقفين تقاعس رأس المال العربي وأهل اليسر في عدم الالتفات إلى هذه القضية المفصلية في بناء الحضارة والتقدم· ورغم أن بعض المؤسسات الحكومية العربية قد رعت الترجمة بأشكالها المختلفة، فإن ما يربكها هو سوء اختيار العناوين التي تنتقى حسب معايير أقلها الجودة العلمية والمنفعة العامة الحقيقية" وذكر د· الرميحي أن أولى خطوات المشروع ستنطلق في بداية الشهر المقبل من بيروت بترجمة مجموعة من الكتب، سيتم توزيعها في العالم العربي عن طريق مؤسسة "الساقي"، وأشار د· الرميحي في ختام كلمته إلى عناوين مجموعة من الكتب المترجمة إلى العربية منها "الخير العام" و"قصة الحبة البيضاء الصغيرة" و"الأخلاق والرأسمالية" وغيرها من عناوين لكتب مهمة سيتوالى نشرها عن مركز البابطين للترجمة·

طباعة  

كيف يغلق الفضاء الإلكتروني؟!
وزير الإعلام العماني يواصل منع الحارثي والريامي في وسائل إعلامه!

 
وتد
 
"سيمياء العنونة.. الرواية نموذجا" في رابطة الأدباء
قطوس: العنوان في الرواية الحديثة انزياح شعري عن واقع العمل الفني

 
إصدارات
 
المرصد
 
محاضرتان في دار الآثار الإسلامية
من المعنى.. إلى كتابة التاريخ