
أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي د· رشيد الحمد أن سلسلة مؤتمرات الممارسات الهندسية الناجحة تخلق فرصا للمتخصصين والباحثين والمهندسين في منطقة الشرق الأوسط للتعرف على آخر ما توصلت إليه التطورات والأبحاث في مجال الهندسة وإدارة المشاريع وتطبيقاتها مضيفا أن هذه السلسلة من المؤتمرات فرصة لنقل آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا والتجارب الناجحة الى مهندسي المنطقة·
جاء هذا في افتتاح مؤتمر الممارسات الهندسية الناجحة الذي أقامته كلية الهندسة والبترول في جامعة الكويت أخيرا برعاية رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والذي حضره مدير جامعة الكويت أ· د· نادر الجلال والأمين العام د· عصام الربيعان ونخبة من المهندسين والباحثين في الكويت والشرق الأوسط·
وقال د· الحمد الذي أنيب عن راعي الحفل إن كلية الهندسة والبترول في جامعة الكويت وبالتعاون مع فرع الخليج العربي للهندسة القيمية دأبت على وضع برامج هندسية تجمع بين النظرية والتطبيق ونقل ما يناسب المنطقة الى الجهات المختصة في الكويت والمنطقة العربية من خلال خدماتها التدريبية والاستشارية مضيفا أن إدارة كلية الهندسة والبترول حرصت على أن يكون محور خدمة المجتمع ضمن أهم محاورها التي تبني حولها خطتها الاستراتيجية والتشغيلية خلال السنوات العشر المقبلة وعدم الاكتفاء فقط بتخريج مهندسين ذوي قدرة عالية تلبي احتياجات سوق العمل بل تعدت ذلك الى تأهيل المهندسين بعد التخرج والاستيطان بمراكز أعمالهم حيث قامت الكلية بتدريب أكثر من عشرة آلاف مهندس بعد التخرج من خلال برامج هندسية تدريبية متخصصة مكثفة تراعي فيها احتياجات مكان العمل والتغيرات العلمية والعملية المتطورة في التكنولوجيا والأدوات الهندسية·
وتابع الحمد أن التحديات الحديثة في مجال الهندسة وازدياد التفرعات تجعل من اختيار البرامج التدريبية أمرا يتطلب مهارات ودراية بالتخصصات الدقيقة مما يؤدي الى جهد مضاعف من قبل مديري التدريب بالمؤسسات ذات الطابع الهندسي وأننا إذ نحاول إيجاد فرصة لتسليط الضوء على آخر التطورات في الممارسات الهندسية الناجحة من خلال مؤتمرنا هذا فإننا نتطلع الى تطوير المؤتمرات المقبلة لتكون سباقة في التعرف على احتياجات مجتمعاتنا العربية من القدرات الهندسية·
ومن جانبه ذكر عميد كلية الهندسة والبترول أ· د· محمد الأنصاري أن التطورات الحديثة في مجال التخصصات الهندسية والنقلة النوعية في الاقتصاد الكويتي والمنطقة تجعل لزاما علينا أن نواكب هذا التطور بإعداد مهندسي المنطقة بأحدث التقنيات في المجال الهندسي مضيفا أن كلية الهندسة والبترول أخذت على عاتقها مسؤولية القيام بدور التعرف على كل ما يسهم بالنفع على المهنة الهندسية في بلدنا الحبيب ليكون هو الرافد في مجال التقنية الهندسية الحديثة التي تجعل من الاقتصاد الكويتي المستفيد الأول من الأدوات الهندسية والأساليب الحديثة في التخصصات المختلفة·
