
وجد الباحثون الألمان أن التعرض المزمن للضجيج قد يزيد خطر الإصابة بالأزمات والنوبات القلبية وذلك بعد متابعة أكثر من 4 آلاف مريض مصابين بأزمات قلبية أدخلوا إلى مستشفيات برلين بين العامين1998 و2001، وتحديد مدى انزعاجهم من الأصوات العالية المنطلقة من مصادر مختلفة كالاختناقات المرورية والمصانع ومواقع المباني وتسجيل درجة قوتها لمدة10 سنوات فاتضح أن الضجيج البيئي شكل تهديدا مباشرا على صحة النساء، حيث واجهت السيدات اللاتي سجلن انزعاجا قويا من الأصوات البيئية خطرا أعلى للإصابة بأزمة قلبية بنسبة50 في المائة مقارنة باللآتي لم يسجلن تعرضا لهذه الأصوات· وفي المقابل لم يتأثر الرجال بالضجيج البيئي وإنما بضجيج العمل الذي زاد خطر تعرضهم لنوبات قلبية بنحو30 في المائة، بينما لم تنزعج النساء من هذه الأصوات·
وأوضح الباحثون في مؤتمر الجمعية الأوروبية للعلوم القلبية أن التعرض المزمن للضجيج يسبب التوتر الذي يؤدي بدوره إلى ارتفاع ضغط الدم وتغير مستويات الكوليسترول إلى وضع سيء يساهم في ظهور أمراض القلب مشيرين إلى أن كمية الضجيج المرضية لم تتضح بعد لأن الاستجابة للأصوات تختلف من إنسان إلى آخر.