أصدرت شركات التكنولوجيا العملاقة (I.B.M) وسوني وتوشيبا التفاصيل الأولى بشأن المعالج الميكروي الذي قالت هذه الشركات أنه سينقل أداء السوبركومبيوتر إلى الكومبيوتر الشخصي وغيره من الأجهزة المستخدمة بالمنزل مثل التلفزيون عالي الكفاءة· وقالت هذه الشركات في بيان مشترك أن المعالج الجديد سيدخل مرحلة الانتاج في العام المقبل ومن المقرر أن يبدأ استخدامه أولا في لوحة تحكم ألعاب الفيديو من الجيل المقبل لشركة سوني في عام2000 ·
وقد بدأ تطوير المعالج هذا منذ أربع سنوات وقائم على أساس معالج بيانات 64 بايت يسمح له أداء 16تريليون عملية حسابية في الثانية· وأوضح بيان الشركات أن المعالج الجديد الذي أطلق عليه اسم "الخلية" سيتمكن من معالجة ذاكرة أوسع بكثير من الشرائح المستخدمة حاليا كما يسمح بتشغيل أنظمة متعددة في الوقت نفسه· ومثل هذه القدرات للمعالج الجديد سيجعله في وضع قيادي في سباق انتاج جهاز يمكنه تشغيل جميع أجهزة الحاسبات والتسلية في المنزل في السنوات المقبلة في تحد قياسي للمعالجات الحالية مثل معالجات بنتيوم 4 التي تنتجها انتل واثيلون التي تنتجها أي·ام·دي· ومن المقرر أن يجري الكشف في مايو المقبل عن أول لوحة تحكم في محطة الألعاب الثالثة لسوني التي تحتوي على الشريحة الجديدة· وقال كولن باريس المدير التنفيذي لشركة آي·بي·إم أن "تعاوننا مع سوني سيؤدي إلى مرحلة جــديدة من الابتكارات الجديدة في مجال شبكة الموصــلات وصناعة الكومبيوتر·