نيويورك - حثت منظمة مراقبة حقوق الإنسان الحكومة الباكستانية على وقف خططها الرامية لإنشاء مخيمات للاجئين في المناطق القبلية الخاضعة لإدارة فيدرالية بالقرب من الحدود الأفغانية، جاء ذلك في وثيقة جديدة أصدرتها المنظمة، تتضمن خلفية عامة عن اللاجئين·
وقالت المنظمة إن المناطق القبلية يعوزها الاستقرار والأمن، ويصعب الوصول إليها، كما تفتقر الى موارد المياه الكافية ومرافق البنية التحتية، وحثت المنظمة الحكومة الباكستانية على إيجاد مواقع بديلة لإيواء اللاجئين القادمين·
كما حذرت منظمة مراقبة حقوق الإنسان من ردود الفعل العالمية المناوئة للمهاجرين واللاجئين في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة·
وأهابت المنظمة بالدول المجاورة لأفغانستان أن تبقي حدودها مفتوحة للاجئين الأفغان تمشيا مع ما تمليه عليها التزاماتها الدولية· كما حثت الوثيقة التي أصدرتها المنظمة المجتمع الدولي على التعاون مع الدول المضيفة والأمم المتحدة في إرساء الآليات اللازمة على الحدود لفصل العناصر المسلحة عن اللاجئين المدنيين·
وحثت المنظمة الحكومات المانحة للمعونات على ضمان وصول المساعدات الإنسانية الضرورية الى السكان الذين أصبحوا في مسيس الحاجة إليها في أفغانستان، وهو الأمر الذي يتوقف على عدة عوامل من بينها التعاون من جانب حكومة طالبان لضمان أمن وسلامة موظفي المنظمات الإنسانية· وأضافت: إن تدفق اللاجئين الى البلدان المجاورة كان أقل من المتوقع، فقد يكون إغلاق الحدود هو الذي يثنيهم عن الفرار، فضلا عن ارتفاع تكاليف الانتقال والأجور الباهظة التي يتقاضاها المهربون لمساعدة اللاجئين على التسلل عبر الحدود بصورة غير رسمية· كما أعربت رايلي عن بواعث قلق تتعلق بالمخاطر التي يواجهها اللاجئون الذين اضطروا لدخول الأراضي الباكستانية عبر طرق وممرات غير رسمية ممتلئة بالألغام·