رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 13 صفر 1426هـ - 23 مارس 2005
العدد 1670

حول ممارسات ارتكبها جنود فى افغانستان والعراق
قيادي فى الجيش الأمريكي: ببساطة نحن مسؤولون عن التعذيب

واشنطن - رويترز: كشفت ملفات للجيش الأمريكي  أن سجيناً عراقياً قال إن القوات الأمريكية ضربته بمضرب بيسبول وكسرت أنفه وأصابته بخلع في الذراعين ثم أجبرته على التخلي عن مزاعم انتهاكات حتى تفرج عنه·

وأظهرت الملفات أنه في حالة أخرى أوهم جنود أمريكيون في أفغانستان سجناء مقيدين وضعت أكياس على رؤوسهم بعمليات إعدام وهمية لالتقاط صور تذكارية لكن تم تدمير صور أخرى تصور انتهاكات لتجنب إحراج علني آخر بعد فضيحة انتهاكات سجن أبو غريب التي ظهرت في أبريل نيسان عام 2004م·

 وذكرت ملفات قيادة التحقيق الجنائي بالجيش التي نشرها اتحاد الحريات المدنية الأمريكي بالتفصيل انتهاكات مزعومة تعرض لها معتقلون لم تكن معروفة من قبل·

وتم الحصول على هذه الوثائق من الحكومة بموجب أمر محكمة استناداً إلى قانون حرية المعلومات·

وقال جميل جعفر محامي اتحاد الحريات المدنية الأمريكي (هذه الوثائق تقدم مزيداً من الأدلة على أن الانتهاكات لم تكن محلية أو استثناء وإنما كانت واسعة الانتشار وبصورة منتظمة·

كما تقدم مزيداً من الأدلة على أنه في بعض الحالات على الأقل لم تحقق الحكومة بجدية في مزاعم يعتد بها لانتهاكات)·

وقال المتحدث باسم الجيش الامريكي الكولونيل جو كيرتين (ببساطة نحن مسؤولون·

 سنتخذ إجراء ونحقق عندما يتم الإبلاغ عن الانتهاكات· إننا نأخذ المسألة بجدية· وسنقدم هؤلاء الجنود للعدالة والذين قد يكونوا ارتكبوا مخالفات)·

وأظهر أحد الملفات أن عراقياً وضع رهن الاحتجاز الأمريكي في تكريت عندما تمت مداهمة منزله في سبتمبر عام 2003م قال إن أمريكيين بعضهم في ملابس مدنية ضربوه مراراً· وقال إن الأمريكيين وضعوا بندقية على رأسه وضربوه في المعدة ووجهوا ضربات إلى ساقه بمضرب كرة بيسبول وأصابوه بخلع في الذراعين ودهسوا أنفه وكسروها ووضعوا مسدساً غير محشو بالرصاص في فمه وضغطوا على الزناد وخنقوه بحبل·

ومع إساءة المعاملة قال الرجل ان أحد مستجوبيه الامريكيين طالبه بالاعتراف بجرائم وقال له (اليوم سيكون آخر يوم في حياتك)·

وأكد العراقي الذي اعتقل في الثامن من  - سبتمبر 2003م خلال عملية مداهمة قام بها الجيش، أنه أُجبر في - نوفمبر على توقيع إعلان يتراجع فيه عن شكوى تقدم بها حول سوء المعاملة التي تعرض لها·

وأوضح للمحققين في  أغسطس 2004م انه وقع هذه الورقة بعد أن تلقى تهديداً بأنه لن يطلق سراحه إذا لم يوقع عليها· وشمل الملف تقارير طبية تؤكد أنه أصيب بكسر في الأنف وكسر في الساق وجروح في البطن·

وقال جنود أمريكيون تم استجوابهم في القضية أن أفراداً من قوة المهام20  التي تضم فريقاً مشتركاً من وكالة المخابرات المركزية ووحدة المطاردة العسكرية التي تطارد هاربين (لهم قيمة كبيرة) استجوبوه·

وأظهر الملف أن تحقيق الجيش أغلق بعد أن فشل في (إثبات أو دحض) الجرائم التي ارتكبت· وأظهر ملف آخر أن الجيش حقق في قرص مدمج عثر عليه في يوليو  عام 2004م في مكتب أمريكي في أفغانستان احتوى على صور رقمية لجنود أمريكيين يسيئون معاملة معتقلين في قاعدة في جنوب أفغانستان· وقال اتحاد الحريات المدنية الأمريكي أن الحكومة لم تنشر الصور الفعلية·

وأظهر الملف أنه تم التقاط صور لجنود يرتدون الزي العسكري وهم يوجهون مسدساتهم وبنادقهم إلى رؤوس وظهور المعتقلين·

وقال ملف آخر للجيش أن كبار ضباط العمليات النفسية شاهدوا جنود العمليات الخاصة الأمريكية يرتكبون اعتداءات دون تمييز ضد مدنيين في مايو  عام 2004م في قريتين أفغانيتين لكن التحقيق أغلق لأنه لم يتسنَ استجواب القرويين لأنهم يعيشون في منطقة تعتبر عالية المخاطر·

ووصفت وثائق حكومية أخرى لاتحاد الحريات المدنية الأمريكي مزاعم عديدة لإساءة معاملة معتقلين في العراق وأفغانستان والقاعدة البحرية الأمريكية في خليج غوانتانامو من بينها وثيقة لمكتب التحقيقات الاتحادي (إف·بي·آي) تقول إن مستجوبي وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في غوانتانامو استخدموا (أساليب في التعذيب)·

طباعة  

أخبار
 
ترحيب عربى بقرار إطلاق مئات المعتقلين في غوانتانامو
 
الكويت: مطالب بتبرئة 22 متهما إلى حركة الجهاد في العراق
 
إضاءة
 
تقرير نهائي عن انتخابات قطاع غزة: نزيهة.. وتحت المراقبة
 
بحرينى يتهم سجانيه فى غوانتانامو بتعذيبه
 
قانون الإجراءات والمحاكمات الجزائية!
 
حمدان بن زايد: منع ركوب الهجن لمن يقل عن 16 عاما
 
إصدارات
 
Human.net