طالبت “حملة” في عريضة عبر “الإنترنت” السيدة ماري روبنسون، المفوضة العامة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة الضغط على إسرائيل لإطلاق سراح الأطفال الفلسطينيين المعتقلين سياسياً في سجون قوات الاحتلال الإسرائيلية·
وفيما يلي نص العريضة:
إلى: المفوضية العامة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة السيدة ماري روبنسون المفوضة العامة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة:
بينما يؤكد عهد حقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة والذي انضمت إليه إسرائيل في مادته رقم 37 أن “اعتقال وحبس الأطفال يجب أن ينسجم مع القانون وأن يستخدم فقط كإجراء أخير ولأقصر مدة ممكنة”؛
وبينما تنص المادة 37 كذلك على أن “كل طفل محروم من حريته يجب أن يعامل بإنسانية واحترام لكرامة الإنسانية المتأصلة، وأن تؤخذ بعين الاعتبار الحاجات المتعلقة بسنه”؛
وبينما ينص عهد حقوق الطفل، وعهد الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب والأساليب الوحشية وغير الإنسانية الأخرى والمعاملة الحاطة بالكرامة والعقوبات وغيرها من الاتفاقيات الدولية التي تنص بصراحة على تحريم استخدام التعذيب أثناء التحقيق أو الحبس؛
وبينما وحتى الأول من سبتمبر للعام 2001، اعتقل ما لا يقل عن 600 طفل فلسطيني خلال الفترة من 28 سبتمبر 2000، منهم حوالى 160 لا يزالون في السجون الإسرائيلية، علاوة على أن الأطفال الفلسطينيين المعتقلين من قبل القوات الإسرائيلية يتعرضون للتعذيب الجسماني والنفسي أثناء الاعتقال؛
فإننا نحن الموقعين أدناه، ندعو مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وبشكل عاجل، للضغط من أجل إخلاء سبيل الأطفال الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية وإنهاء الممارسات غير القانونية التي تستخدمها إسرائيل أثناء اعتقالها لهؤلاء الأطفال·
كذلك، فإننا نطالب بالتحقيق الفوري في الممارسات غير القانونية للحكومة الإسرائيلية تجاه الأطفال الفلسطينيين المعتقلين لديها، على أن يركز التحقيق على التالي: استخدام التعذيب أثناء التحقيق والحرمان من حق التعليم أثناء فترة الحبس، والحرمان من زيارات الأهل والمحامين، وحبس الأطفال الفلسطينيين المعتقلين سياسياً جنباً إلى جنب مع الأحداث الإسرائيليين المحكومين جنائياً·
وتقبلوا تحيات الموقعين أدناه·
من يرغب بالتوقيع على هذه العريضة عليه زيارة الموقع التالي:
http://www.PetitionOnline.com/dcips/petition.html