
سعاد الفارس
القراءة والاطلاع لهما طرق ووسائل كثيرة لمواكبة كل ما هو جديد في هذا العالم، وكلما تغرس في نفوس النشء كل ما هو جميل تحتاج الى وسائل اتصال مغرية ومثيرة لهم فالمكتبة المتميزة بمبناها تجذب الطفل، والقصة ذات الأفراح المتميزة والمسرحية الهادفة التعليم تجذبه كذلك وهكذا، ماذا عن القارئ المعاق؟ والباحث في مجال الإعاقة؟
في دولة الكويت يحتاج هؤلاء الى مكان جاذب من حيث المبنى والمحتوى· كان هناك مشروع راشد لإنشاء مكتبة تخصصية للفئات الخاصة، سواء كان روادها من الفئات الخاصة أو من يبحث عن دراسة أو بحث بهذا الخصوص أو من يريد أن يعمل دراسة حول إعاقة ما وحظي هذا المشروع بدراسة مستفيضة من قبل متخصصين بالبحوث التربوية والمكتبات والتعليم الهندسي للمبنى وخرجت هذه الدراسة بكتيب متكامل ولكن ينقصه شيء مهم وهو التمويل ليرى النور وليكون من المراكز الأولى على مستوى الشرق الأوسط ولكنه اصطدم بهذه القصة وكل ما أتمناه من الله عز وجل أن يسخر له من يتبناه لأهمـيته القصوى·