
· كيف حدّد مدير "التشكيلية" (البائع والمشتري) قيمة اللوحة؟!
كتب المحرر الثقافي:
في تجاوز مالي وإداري صارخ ضمن سلسلة تجاوزات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب أصدر المجلس بناء على توجيهات أمينه العام "قرار شراء" لاقتناء أعمال فنية تعود لأحد مدرائه العاملين لديه (مدير الفنون التشكيلية)·
ففي تعد واضح على النظم واللوائح المعمول بها في المؤسسة الحكومية الوحيدة المعنية بالشأن الثقافي يتجرأ أمينها العام بدر السيد الرفاعي على إصدار توجيهاته لشراء ثلاثة أعمال من المعرض الفني المقام لمدير إدارة الفنون التشكيلية هاشم أحمد الرفاعي، وتحدد توجيهات "الأمين" أسعار اللوحات دون سند قانوني يقيّم هذه الأعمال·
ويؤكد الكتاب الرسمي الذي حصلت "الطليعة" على نسخة منه والموجه الى إدارة الشؤون المالية من مدير الفنون التشكيلية لاقتناء أعماله (أعمال مدير الفنون التشكيلية!) حقيقة ما كان يدور في أروقة المجلس وما يتهامس به موظفوه عن وجود "فضائح" وتجاوزات كثيرة كان يتم التعامل معها بسرية والتي كانت ستشكل - في حال كشفها - مادة للمساءلة أمام الوزير·
إلا أن هذا الهمس - وفق ما تقوله المصادر داخل المجلس - بدأ يعلو أمام عدم الاكتراث للتنبيهات والشكاوى التي طالما تقدم بها الموظفون كما لم تعد "تجاوزات" الموظفين المقربين من الأمانة سرا خافيا على أحد سواء في داخل المجلس أو في خارجه·
كيف سيبرر أمين عام المجلس الوطني ومدير الفنون التشكيلية مثل هذا التجاوز "الفضائحي" بتوقيع المدير و"بناء على توجيهات السيد الأمين العام"؟!
وزير الإعلام الجديد د· أنس الرشيد ما موقفه وقد أمسك الآن بخيط الفضائح الأول (والموثق) الذي سيقوده الى حقيقة المؤسسة الثقافية المتهالكة والمليئة بالمفاجآت غير السارة؟!
