
· الهيئة مسؤولة بشكل مباشر عن هذه التجاوزات
· الاتحاد طبق مقولة "إن حبتك عيني لن تؤثر فيك اللوائح"
كتب محرر الشؤون الرياضية:
عبرت بعض الأوساط الرياضية المتابعة لنشاط اتحاد الجمباز عن استيائها وأسفها لما حدث في حفل ختام الموسم بعد أن تم اعتماد القادسية بطلا لكأس التفوق العام للموسم الماضي باعتباره صاحب أكبر رصيد من "الدرجات" وليس النقاط ونكرر "الدرجات" بين الفرق المشاركة وأبدت تلك المصادر دهشتها واستغرابها للطريقة التي ترجم بها الاتحاد تصرفاته، حيث قام الاتحاد بتغيير لائحة المسابقات فيما يتعلق بطريقة حساب النقاط المرتبطة بكأس التفوق حيث تمت مجاملة نادي القادسية على حساب نادي كاظمة وأكد العدد الأكبر من هؤلاء المتابعين أحقية نادي كاظمة في حمل كأس التفوق العام بكل المقاييس المتعارف عليها·
لماذا التغيير؟
وتتلخص القصة المثيرة في أن رئيس وأعضاء الاتحاد يحاولون منذ سنوات عدة مجاملة القادسية بكل الطرق والوسائل المشروعة وغير المشروعة ضاربين عرض الحائط باللوائح والنظم التي وضعتها الهيئة العامة للشباب والرياضة إضافة إلى افتقادهم إلى الحيادية بين الأندية والعمل من أجل مصالح بعض الأندية بهدف مراعاة جانب من الأمور الشخصية وإغفال المصلحة العامة·
وتساءلت تلك الأوساط الرياضية عن دور الهيئة المعطل إزاء ما يقوم به اتحاد الجمباز من تغيير للائحة وفق أمزجة شخصية ومنافع لخدمة توجهات المصالح في أندية بعينها·
سابقة خطيرة
ولنا أن نشير إلى أن حساب الفريق المستحق للبطولة كان يحسب في فترة سابقة على الأساس الذي وضعته الهيئة لمكافأتها لكل نقطة يحصل عليها النادي في بطولات الألعاب المختلفة على النحو التالي: في بطولات المراحل السنية تحت "12، 14،16" الأول يحصل على أربع نقاط والثاني 3 والثالت يحصل كل منهما على نقطتين وفي بطولة الدرع العام للشهيد فهد الأحمد وهي بطولة واحدة لكل المراحل السنية "الأول يحصل على 3 نقاط الثاني نقطتين، والثالث على نقطة واحدة"·
وبذلك يصبح كاظمة الأول وفقا لنقاطه الأعلى إلا أن الاتحاد أخذ بمنطق الحاصل على الدرجات من مجموع نقاط لاعبيه وهي سابقة خطيرة لم تحدث في تاريخ الاتحاد·
العام الماضي
ولقد تم هذا الموضوع بعد أن نال القادسية كأس التفوق العام في الموسم الماضي بطريقة الخطأ وتجنب الاتحاد الخطأ الذي وقع به العام الماضي بخطأ أفدح وكأن لسان حاله يقول: "إن حبتك عيني·· لن تؤثر فيك اللوائح"·
غياب "العمومية"
وأشارت الأوساط الرياضية إلى غياب الجمعية العمومية عن اتخاذ مثل هذه القرارات المتعلقة بتغيير اللوائح الأمر الذي يبعد هذا القرار عن شرعيته ومع ذلك تم تطبيقه ولم تحرك الهيئة العامة للشباب والرياضة ساكنا، ونحن نكرر النداء بضرورة تطبيق الديمقراطية وتوفير المناخ المناسب لعـمل الأندية·
لقد فاز كاظمة بنقاط التفوق التي تعتمدها الهيئة في صرف مكافآت التفوق العام المالية فيما اكتفى القادسية بمراسيم تسليمه الكأس·· وإذا كنا نوجه الانتقادات لاتحاد الجمباز الذي تجاوز الأعراف المتبعة فإننا نشير بمزيد من النقد إلى الهيئة التي تركت الأمور تسير بهذا الشكل في اتحاد الجمباز رغم مسؤوليتها المباشرة عن هذا الأمر·