رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 24 ربيع الآخر 1426هـ - 1 يونيو 2005
العدد 1680

في المرمى

شمس طارق

 

عبدالكريم الشمالي

لو كان طارق القلاف بريطانياً لوضعوا له تمثالا في متحف الشمع، ولو كان طارق القلاف أمريكيا لأصبح مليونيرا، ولو كان طارق القلاف ينتمي لأي جنسية كانت في العالم الذي يقدر، ويحترم قيمة الموهبة لكان أحد أهم مشاهير بلاده إن لم يكن أشهرهم، ولفاقت شهرته شهرة رئيس الوزراء في تلك الدول· لكن طارق القلاف، وحظه العاثر جعله ينتمي إلى "دولة هذا ولدنا" حظه رماه في دولة لا تعرف من الرياضة إلا كرة القدم ولا اهتماما إلا بالأزرق، وكأن أزرقها هو الأزوري الإيطالي، دولة لا يحظى باهتمامها إلا بطولات "المراحيم" والأموات من علية القوم، لوكان طارق القلاف في دولة تمتلك صحافة محترمة لتصدرت صوره، وأخباره الصفحات الأولى لكنه في الكويت التي امتلأت صحافتها بالمرتزقة، والمتسلقين، والمرتشين· فطارق القلاف لا يدفع، ولا هو من الذين في التملق لهم يصل مثل هؤلاء "الحثاريب"· لذلك نجد أن أخبار طارق لا تتعدى الخمسة أسطر في جزء من عامود في الصفحات الرياضية، ونجد أهله وعائلته يتكفلون بقيمة إعلان مدفوع الثمن في وداعه أو استقباله لكي يعرف الناس أخبار مشاركته أو فوزه في إحدى البطولات، والتي كان آخرها فوزه في بطولة العالم للمبارزة للمعوقين الأسبوع الماضي، والتي لم تكلف أي من الصفحات الرياضية أو قناة النفاق والعيارة في تلفزيون الدولة التي يمثلها هذا البطل نفسها بإعطاء طارق وإنجازه حقه من التغطية والاهتمام· طارق لا يعرف "مسح الجوخ" ولا ينافق حتى يصل، لذلك حورب ويحارب حتى وهو في قمة عطائه، كل ما أتمناه هو أن يحصل طارق على جزء بسيط من التكريم الذي لو اجتمع تاريخ كرة القدم بأكمله في دولة "الطمباخية" لن يصل إلى ربع إنجازات هذاالبطل العظيم الذي صنع من الإعاقة مجدا لن يصله الأصحاء ولو بعد قرن من الزمان مادام من يقودون الرياضة يُقادون من إسطبل، لذلك نقول لطارق خُلقت بطلا وسوف تبقى بطلاً رغم أنوفهم جميعاً شاء من  شاء وأبى من أبى وسوف تبقى شمسك لا تغطيها مناخلهم، ويكفيك ماحققته لنفسك دون أن يمن عليك الآخرون·

 

كلمة أخيرة:

 

بعد الأحداث الأخيرة التي حدثت في صالة كرة اليد وما سبقها من أحداث يندى لها الجبين في الطائرة وقبلها القدم والسلة أقترح أن تنشأ وزارة الداخلية إدارة لشغب الملاعب تقسم إلى قسمين قسم الجمهور وقسم اللاعبين بالإضافة إلى دائرة في المحكمة الكلية تختص بالنظر فقط في مشاكل الملاعب·· "وعسانا نلحق ونطلع راس وياهم"·

 

وكلمة أخيرة:

 

قلة الأدب والغرور لا يمكن أن يصنعا نجما كلمة نهمس بها في أذن من كاد أن يفسد لقاء الأشقاء ويتسبب في مشكلة ليس لها داع ثم يدعي البراءة مثلما فعل في مشكلة نادي السد الشهيرة·· "ترى مصختها"·

kareem@taleea.com

طباعة  

غير لوائحه الداخلية بكأس التفوق
اتحاد الجمباز جامل القادسية على حساب كاظمة

 
فاست بريك
 
ترك فراغاً كبيراً في القلعة الخضراء
العربي يقبل استقالة صالح الملا

 
جهاد الغربللي لـ "الطليعة":
النظام الجديد لمسابقات الكرة ظالم

 
سلة الرياضة