رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 8 جمادي الأول 1426 هـ - 15 يونيو 2005
العدد 1682

الإمكانات مهمة في جعل أبنائنا أبطالا
الرشيد ينظم ندوة عن نشاطات النادي الكويتي للمعاقين في مركز الداون

                                                      

 

·         العازمي: نفكر في إنشاء ملاعب خارجية للإعاقات الذهنية والحركية

·         الشواهين: "الأولمبياد الخاص"·· يقدم خدماته لأكثر من مليون شخص حول العالم

 

تحقيق محمد ناصر العراك:

أقام الزميل جاسم الرشيد بالتعاون مع أعضاء النادي الكويتي للمعاقين ندوة عن أنشطة النادي، وذلك في جو عائلي للأسر التي بين أفرادها أحد ذوي الاحتياجات الخاصة "فئة الإعاقات الذهنية بمركز الكويت لمتلازمة الداون" وذلك في منطقة الخالدية، بحضور أعضاء النادي مهدي العازمي رئيس مجلس إدارة النادي وبدر الإبراهيم أمين الصندوق وراشد الحجيلان عضو مجلس الإدارة وكابتن جوهر بلال ومشرف الفريق خالد العصفور وبحضور علي الشواهين مدير التطوير والبرامج للأولمبياد الخاص للشرق الأوسط وعدد من أولياء الأمور من تلك الفئة·

تحدث الزميل جاسم الرشيد عن تجربته مع ولده مشعل حيث قال: أتمنى مشاركة الجميع، وقال: حينما أرى كثيرا من أولياء الأمور يحاولون إدخال أبنائهم في النادي ولا يستطيعون لعدم وجود الإمكانات فإن هذا الوضع يؤلمني ويؤسف له·

 وأكد أن ما عملناه ليس معجزة أو إنجازا وإنما الإنجاز جاء من قبل أبنائنا لأننا قدمنا لهم فقط الإمكانات لنرفع مستوى قدراتهم الرياضية ولولا ذلك لكان مشعل وضعه يختلف تماما عما هو عليه اليوم، وأشار إلى وجود أعداد كبيرة من تلك المواهب بقدرات أكبر بكثير من قدرات مشعل ذهنيا وبدنيا، وأضاف أنه أنجز شريطا خاصا لمشعل مدته 19 دقيقة ليوضح إلى من يهمه الأمر كيفية الاستفادة من قدرات أبنائنا، حيث قال كنت أبحث عن مثل أظهره للمجتمع لم أجد سوى مشعل لإقناع أفراد المجتمع بتجاربي العلمية·

وأشاد بأخيه بادي الدوسري وبتجربته كأصغر لاعب بالنادي الكويتي للمعاقين وهو اللاعب خالد الدوسري لحصوله على ثلاث ميداليات في تمثيله لدولة الكويت للأولمبياد الخاصة لذوي الإعاقات الذهنية بدولة قطر خلال الثلاثة أشهر الماضية منذ أن التحق بالنادي·· وأشار أيضا إلى الشروط القاسية من أجل قبول أبنائهم بالنادي حيث لا يقبلون إلا أن يكون قادرا على الحركة وتصرف بسلوكياته وهذا قدلا نلومهم عليه، فمشعل لم يملك تلك المواصفات فاشترطوا علي أن ألازمه وأكون معه داخل حوض السباحة خوفا من أي طارىء قد يحدث له أو من حوله واستمررت على هذا الحال لمدة سنتين،ولكن قد يعيق أولياء الأمور ذوي الإعاقات الذهنية كثرة أعمالهم اليومية، وقال إن أعضاء النادي حوالي أكثر من 5000 معاق ذهنيا وهم فقط المسجلون بالمجلس الأعلى لشؤون المعاقين·

ومن جهته قال مهدي العازمي رئيس النادي الكويتي للمعاقين أتشرف اليوم بكم كأولياء أمور من ذوي الإعاقات الذهنية وأستغرب مما أسمعه من أن ناديا يرفض أو ضد قبول أبنائنا من فئة الإعاقات الذهنية، بل نحن معهم ولكن النادي غير قادر على استيعاب الكم الهائل من الإعاقات الذهنية حيث تم إحصاؤهم بحوالي 4000 معاق ذهنيا·

وأشار إلى مطالبته هو وأعضاء مجلس إدارة النادي أكثر من مرة بتوسيع المشاركة وأصدر كتابا بذلك، كما أشاد بدور النادي بتمثيل الإعاقة الذهنية بالخارج بأحسن تمثيل وذلك لحصول اللاعبين من تلك الفئة على ميداليات كثيرة نتيجة اهتمامنا باللاعبين أسوة باللاعبين ذوي الإعاقات الحركية نتيجة لعدم التفرقة بينهم، وأكد أنه ستكون في المستقبل ملاعب خارجية للإعاقات الذهنية والحركية وأوضح أن ملعب النادي غير قانوني لأن المضمار لدينا يجب أن يكون مضمار 400م للجري والموجود 280م وحوض حمام السباحة يجب أن يكون 50م والموجود 25م، وأضاف أنه لا مانع لديه أن يتدرب المعاق ذهنيا خارج أسوار النادي مثلا في مركز الداون والمدارس وحينما يكون لدينا البطولا فنحن مستعدون أن يشاركوا تلك الفئة التي تصلح رياضيا بالمشاركة بالبطولات والدليل أننا شاركنا بـ 21 لاعبا في بطولة اليابان وقد قطعنا مشوارا من أجل الوصول إلى هذه البطولة وكذلك مشاركة في بطولة قطر لألعاب القوى، وتمنى العازمي أن يكون التواصل مستمرا مع أولياء أمور المعاقين·

ومن جانبه قال علي الشواهين مدير التطوير والبرامج للأولمبياد الخاص للشرق الأوسط إن الأولمبياد الخاص عبارة عن مؤسسة رياضية دولية تقدم التدريب والتنافس الرياضي على مدار السنة لأكثر من مليون طفل وشخص من ذوي الإعاقة الذهنية وتحدث عن فلسفة الأولمبياد الخاص ونشأة حركة الأولمبياد الخاصة منذ 1983 عندما أقامت السيدة يونيس كيندي شرايفر شقيقة الرئيس الأمريكي الأسبق جون كيندي معسكرا رياضيا لمدة يوم واحد في حديقة منزلها للأطفال ذوي الإعاقة الذهنية وشاركت في هذا المعسكر شقيقتها الصغرى نانسي التي كانت من ذوي الإعاقة الذهنية إلى يومنا هذا·· وأشار إلى مميزات الأولمبياد الخاص عن المنظمات الرياضية الأخرى، من حيث التدريب المجاني وحصول الجميع على الجوائز وكذلك الرياضات الصيفية والشتوية والرياضات الشعبية الشائعة محليا، وأكد على أهمية البرامج المدرسية في الدمج والتقبل والمردود النفسي والاجتماعي على المعلمين والأهل والطلبة لزيادة الوعي في المجتمع وأشاد بدور الأسرة من خلال اللقاءات والمشاركة في بحث القضايا المشتركة لأنهم هم الأقوى والداعمون للأولمبياد الخاص، حيث يساعدون في تدريب أبنائهم وتوصيلهم وجمع التبرعات والإدارة وتدريب المتطوعين الآخرين، فالأسرة هي سفيرة الأولمبياد الخاص الأكثر استقطابا والأكثر حماسا، وتحدث عن برامج القادة من اللاعبين وبرامج صحتهم وبرامج تدريب النشاطات الحركية ودور المتطوعين ومجالات التطوع فيها، وأشار إلى المفاهيم الخاطئة والحقائق حول الإعاقة الذهنية·

  

 

طباعة  

طلبة الدسلكسيا والامتحانات
 
تحت شعار "لست وحدك.. فنحن معك"
اليوم الوطني "الأول" للتضامن مع المعاقين ..نوفمبر المقبل

 
أشكناني يشيد بمركز الكويت للتوحد
 
أعضاء البلدي:
تذكروا المعاقين