
كتب بادي الدوسري وجاسم الرشيد:
كرم الأولمبياد الخاص الشيخة شيخة العبدالله الصباح على جهودها واهتمامها بالإعاقات الذهنية، وبصفتنا من أولياء أمور حالتين من القدرات الذهنية الخاصة بالفريق الكويتي للإعاقات الذهنية، وهم من حالتي الداون نعبر عن تهانينا وشكرنا لها ولنادي المعاقين على الاهتمام بأعضاء الفريق مما جعل هذه الفئة تثبت قدراتها عندما أتيحت لها الفرص الكافية·
إننا على ثقة بأن تلك الجهود وهذا الاهتمام موجه لصالح جميع أبناء الكويت من هذه الشريحة التي تمثل مختلف الإعاقات الذهنية ممن تنطبق عليهم شروط الأولمبياد الخاص ابتداء من سن الثامنة وليس فقط لهذا العدد الصغير الذي يمثل فريق الكويت الأمر الذي يثير التساؤل عن مصير خمسة آلاف حالة مسجلة فقط بالمجلس الأعلى للمعاقين من أولاد وبنات وما تعانيه أسرهم من عدم وجود النوادي الرياضية التي تحتضنهم لتتاح لهم الفرص التي أقيمت للبنات والأولاد بدول الخليج، حيث لديهم فرق بنات بجميع الألعاب تمثلهم على مستوى الدول العربية والعالمية، الأمر الذي يثير جانب المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق الأولمبياد الخاص الكويتي، ونادي المعاقين تلك المسؤولية التي يجب أن يشارك فيها جميع أفراد المجتمع، ويوجد لمن يرغب بمزيد من المعلومات عن تلك الفئة قرص كمبيوتر لدى صفحة فئات خاصة فيه كثير مما كتب حول أهمية الرياضة لهذه الفئة، مع التركيز على المطلب الأساسي الذي ينتشل هذه الفئة رياضيا واجتماعيا، وهو مطلب إنشاء ناد رياضي خاص لهذه الأعداد الكبيرة ومخرجاته ستكون لصالح الفريق الكويتي مما يعتبر أكبر دعم للأولمبياد الخاص الكويتي، لتتناسب أعداد اللاعبين مع الخطط الموضوعة والمتفق عليها مع المنظمة العالمية للأولمبياد الخاص بزيادة أعداد المشاركين، حيث ظروف نادي المعاقين لا تسمح بسبب قوانينه التي لا تقبل من ليس لديه القدرة على التصرف بنفسه وبسبب كثرة الأعداد والقوانين التي لا تسمح لأولياء الأمور بحق الترشيح والانتخاب في الوقت الذي يجب أن يتحملوا مسؤولية اختيار ما يناسب أولادهم·
هذا ونتمنى أن ينال هذا النادي حظا إعلاميا ونقاشا موسعا من مسؤولي الرياضة والنقاد وأولياء الأمور ليكون تصميمه وإنشاؤه على مستوى مميز يزيد من عدد المستفدين من هذه الفئة ومن عدد الأبطال ويرفع رصيد الكويت من الإنجازات· كما نتمنى ذلك أيضا لدولة قطر الشقيقة نظرا لقيامها قريبا بإنشاء ناد لهذا الغرض بتكلفة خمسة عشر مليون دولار أمريكي·