رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 15 جمادي الأول 1426هـ - 22 يونيو 2005
العدد 1683

انطلاق البرنامج الوطني للكشف المبكر عن أمراض حديثي الولادة
الأمير سلطان بن سلمان: سيصبح البرنامج نظاماً إلزاميا لحماية أطفالنا من الإعاقة

الرياض - الجزيرة:

تقدم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس أمناء مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة بالشكر والعرفان الى مقام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والرئيس الأعلى للمركز على موافقة سموه لرعاية انطلاقة البرنامج الوطني للفحص المبكر للأطفال حديثي الولادة الذي ينفذه مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة بالتعاون مع وزارة الصحة في الخامس من شهر جمادى الأول 1426هـ الموافق 12 يونيو الجاري، وهي رعاية لها دلالات اجتماعية مهمة·

وأشار إلى أن هذه  الرعاية الكريمة تأتي في إطار ما يوليه سمو الأمير سلمان من دعم ورعاية ومتابعة لجهود المركز وفكرته التي شجعها وتبناها منذ بدايتها الى أن تحول المركز بفضل الله وفضل جهوده ودعمه المتواصل الى مؤسسة علمية متخصصة بحالات الإعاقة والوقاية منها·

وأوضح سموه أن البرنامج الوطني لفحص الأطفال حديثي الولادة الذي يضطلع به المركز يهدف الى الاكتشاف المبكر وتحديد أمراض الغدد الصماء وأمراض التمثيل الغذائي لدى جميع المواليد في المملكة واكتشاف وجود موروثات غير طبيعية عن طريق تحليل عينات الدم المأخوذة من الأطفال خلال (72) ساعة من عمر الطفل، وإيجاد سجل وطني وقاعدة معلوماتية لحصر جميع أنواع الإعاقات والسعي الى جعل الكشف الجيني المبكر على الأطفال حديثي الولادة نظاما أساسيا مطبقا في جميع المستشفيات الحكومية والأهلية·

وأشار سموه الى أن مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة وقّع اتفاقية تعاون مع وزارة الصحة بهذا الشأن، كما استكمل توقيع مذكرات التفاهم والتعاون مع جميع المؤسسات الطبية الحكومية في المملكة وهي مستشفيات الحرس الوطني والقوات المسلحة وقوى الأمن ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في كل من الرياض وجدة، والمستشفيات الجامعية، ويطمح لانضمام مستشفيات القطاع الخاص لتنفيذ البرنامج وذلك من خلال تزويد هذه القطاعات بالمختبرات الخاصة بالفحص المبكر وتوفير الخبرات اللازمة، مشيراً إلى أنه سيتم في المرحلة الأولى الكشف عن (75) ألف طفل بالسعودية على أن يغطي البرنامج (150) ألف طفل خلال السنوات الخمس المقبلة·

وقال سمو الأمير سلطان إن هذا البرنامج يمثل نقلة حضارية للرعاية الصحية بالمملكة، وسيُضاف لإنجازاتها الكثيرة في المجالين العلمي والطبي للحد من شبح الإعاقات الجسدية والعقلية لدى الأطفال الى جانب أنه سيؤدي الى توفير الكثير من الأموال التي تصرف سنويا على علاج ورعاية هؤلاء الأطفال، إذ تزيد تكلفة علاج ورعاية طفل واحد مصاب بأحد الأمراض الوراثية على 100 ألف ريال سنويا·· مذكرا بأن الإحصاءات الطبية لدى وزارة الصحة تؤكد أن عدد حديثي الولادة المصابين بالإعاقة في السعودية يبلغ 500 طفل سنويا تصل تكلفة علاجهم سنويا الى نحو 50 مليون ريال·

وحول الدور المستقبلي لمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، قال سموه: إن المركز يرفع شعار "العلم الذي ينفع حياة الناس" وهذا يعني أن طموحات وتطلعات القائمين على المركز لا حدود لها، ويبرز في قائمة الأولويات التي يعتزم المركز تنفيذها في المستقبل إيجاد سجل وطني وقاعدة معلوماتية لحصر جميع أنواع الإعاقات في المملكة، وخلق قنوات تواصل وتعاون مع جميع المؤسسات العلمية ومراكز البحوث في الداخل والخارج، وإجراء دراسات ذات مدى أبعد وأشمل في الداخل والخارج، وإجراء المزيد من البحوث، كما يسعى المركز ليصبح مركزا رياديا عالميا في مجال أبحاث الإعاقة ضمن منظومة المجتمع العلمي العالمي المتخصص في هذا المجال·

طباعة  

الأولمبياد الخاص يكرم الرئيسة الفخرية للأولمبياد الكويتي والرئيسة الفخرية للنادي الكويتي الرياضي للمعاقين
 
ضمن حملة تعريف المجتمع بفئة الإعاقات الذهنية وطرح قضاياها لاستكمال دمجها في المجتمع
الرشيد والدوسري يلتقيان المدير التنفيذي لمؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية

 
خدمة مميزة تقدمها المعلومات المدنية للمعاقين
 
رسالة إلى كل معاق وأهله على أرض الوطن
 
المخيم الصيفي السادس 2005
صيفك على كيفك مع Abeer 2

 
اجتماع للجنة التضامن مع المعاقين
 
من هو المعاق؟