المقتطف التالي من كتاب (قضايا إسلامية) للصف الرابع الثانوي (المعهد الديني) - الطبعة الثالثة 1999-2000· والحديث يخص دور الجمعيات الدينية في إنقاذ المستضعفين:
"وفضلا عن الحكومة الكويتية ممثلة في وزاراتها ومؤسساتها، تقوم في الكويت جمعيات وهيئات إسلامية، أنشأها الغيورون من أبناء هذا البلد إسهاما منهم في دعم وإنقاذ المسلمين المستضعفين في جميع أنحاء المعمورة··"·
"وأهم هذه الجمعيات والهيئات: جمعية النجاة الخيرية - جمعية عبدالله النوري الخيرية - جمعية إحياء التراث الإسلامي - جمعية الإصلاح الاجتماعي - لجنة الفلاح الخيرية - الجمعية الخيرية للتضامن الاجتماعي - جمعية الرعاية الإسلامية - جمعية بيادر السلام - اللجنة الخيرية لاستقبال فائض أطعمة الولائم"·
التعليق: حتى لا ننسى الأمس القريب فإن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أثبتت بالدليل مخالفتها لكثير من الأنظمة المعمول بها في البلاد كافتتاح فروع غير مرخصة، والحديث الذي لم ينته عن عدم الشفافية في جمع وصرف الأموال لبعضها الآخر، وهو ما أدخل الحكومة في صداع "تمويل الإرهاب الدولي" بعد حادث الحادي عشر من سبتمبر·
الجدير بالذكر أن عددا من هذه الجمعيات التي يروج لها في كتب الطلبة الدراسية ما انفكت تقاوم أي سيطرة حكومية في عملية جمع وصرف الأموال وتباطأت في إزالة أكشاكها المخالفة· ثم كيف تكون بعض هذه الجمعيات خيرية وهي واجهات لأحزاب سياسية لها أعضاء وحركيون بعضهم يعمل داخل قبة البرلمان!!