علمت المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير أن الصحافي والمترجم السوري أنور ساطع الأصفري، المختفي قسريا منذ ثلاث سنوات، موجود رهن الاعتقال في السجن العسكري الأول في دمشق (سجن صيدنايا العسكري)· وفي بيان تلقت المنظمة نسخة منه، قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان - فرع سورية إن الصحافي الأصفري "موجود في سجن صيدنايا العسكري"·
الجدير بالذكر أن الأصفري اختفى بينما كان متوجها من دولة الإمارات العربية في الأول من أغسطس 2002، حيث يعمل، الى سورية لقضاء إجازته السنوية مع ذويه، دون أن يعلم ذووه مكان اعتقاله· وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان إن الصحافي الأصفري لم تزل أسرته ممنوعة من زيارته ومن توكيل محام له، فضلا عن عدم معرفة تهمته أصلا! وكان الصحافي الأصفري قد اعتقل لمدة خمسة عشر عاما (1978 - 1993) بتهمة الانتماء الى حزب البعث - جناح العراق - فور عودته من موسكو حيث شارك، وفق اتهامات النظام السوري له، في تنظيم احتجاجات ضد حصار القوات السورية لمخيم تل الزعتر الفلسطيني (1976) لمدة اثنين وخمسين يوما وتدميره على رؤوس قاطنيه بالمدافع وراجمات الصواريخ، وهو ما أدى في حينه الى مجزرة مروعة في المخيم ذهب ضحيتها المئات من القتلى في صفوف المدنيين بالنظر لأن المسلحين الفلسطينيين كانوا قد انسحبوا منه عبر ممرات سرية·
ونددت المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير بالممارسات الغاشمة التي تقوم بها أجهزة المخابرات في سورية ودعت الرأي العام العالمي الى تشديد الضغوط لإطلاق سراح معتقلي الرأي في سجونه، وفي مقدمتهم الكتاب والصحافيون·