
· أحواض سباحة فاخرة.. وديوانيات رائعة.. وبحيرات اصطناعية.. وسط الصحراء!
كتب المحرر الزراعي:
شهدت أسعار القسائم الزراعية في العبدلي والوفرة ارتفاعا ملحوظا خلال السنتين الماضيتين، وقد بلغت الذروة بعد تسهيل هيئة الزراعة - مؤخرا - إجراءات فرز القسائم الكبيرة وتجزئتها الى قسائم أصغر بواقع 100 ألف م2 في العبدلي و50 ألف م2 في الوفرة وتسهيل إجراءات التنازل عن الحيازات للآخرين·
أفاد بذلك المزارع صالح أحمد الأنبعي وأضاف في حديثه لـ "الطليعة": إن سعر القسيمة مساحة 100 م2 يتراوح من 80 الى 100 ألف دينار - الآن - بدلا من 40 - 50 ألف دينار قبل نحو سنتين في منطقة العبدلي الزراعية بأقصى شمال البلاد على الحدود الكويتية - العراقية· فيما يتراوح سعر القسيمة بذات المساحة في الوفرة في جنوب البلاد على الحدود الكويتية - السعودية من 150 الى 200 ألف دينار - حسب الموقع·
وعزا هذا الارتفاع في الأسعار الى كثرة الطلب على الحيازات أو القسائم الزراعية، فلأول مرة يكون الطلب عليها أكثر من المعروض منها للبيع سواء في الوفرة أو في العبدلي· وكذلك لتوافر السيولة النقدية لدى عدد كبير من المواطنين بعد تلقيهم التعويضات المناسبة عما لحقهم من أضرار بفعل الغزو العراقي الغاشم للكويت عام 1990 وارتفاع أسعار النفط عالميا وارتفاع أسعار العقارات في مناطق الكويت المختلفة·
أحواض سباحة فخمة
والأهم من ذلك كله أن الكثير من المواطنين يرغبون في شراء مزرعة فسيحة، ليقضوا فيها معظم أوقات فراغهم وإجازاتهم الطويلة·· بصحبة عائلاتهم·· وسط الخضرة البديعة طوال شهور الشتاء والربيع (المعتدلة) في الكويت·· مما يجعلها مشتى رائعا وسط الصحراء·· مقابل المصيف في الشاليهات المطلة على ساحل البحر الممتد لمئات الكيلومترات في بلادنا·
ولفت الانتباه الى أن الكثير من مزارعي الوفرة والعبدلي لا ينقطع وأولاده ومعارفه·· عن زيارة مزرعته طوال شهور الصيف الحارة في بلادنا وذلك بفضل أحواض السباحة الفخمة قرب ديوانياتهم الرائعة التي أنشأوها وسط مزارعهم وزودوها بكل الضروريات والكماليات!
كما لفت الانتباه الى قيام الكثير من مزارعي الوفرة والعبدلي بإنشاء البرك الاصطناعية هناك، مما أضفى على مزارعهم الصحراوية الحياة البهيجة والنشاط الدائب والجمال الباهر خاصة أن الكثير من هذه البرك أو البحيرات يلعب فيها السمك البلطي (المستزرع) ويسبح فيها البط البكيني (الملون) وتحيط بها الأشجار الباسقة والشجيرات المزهرة·· ناهيك عن أثر تلك البرك المائية الشاسعة في تخفيف حدة الجو من حولها·· صيفا!
